١- في يوم الأربعاء بتاريخ ١٤٤٧/٨/٢٣ توفي الصحفي الناقد والمفكر سعيد السريحي الحربي عن عمر يناهز ثلاثة وسبعين عاما. وهو صحفي نشيط، وكاتب مواظب، ومشارك في تحكيم جوائز أدبية وثقافية.
ومن مؤلفاته:
* تقليب الحطب على النار.
* حركة اللغة الشعرية.
* حجاب العادة.
* غواية الاسم.
* العشق والجنون، دولة العقل وسلطان الهوى في الثقافة العربية.
* الحياة خارج الأقواس، سيرة غير ذاتية للمدعو سعيد.
٢- من أجمل ما قرأت من الحكم: "من لا يعاني؛ لا يدرك المعاني".
٣- حكمة اليوم:
* لا يتعاظم إلا صغير، ولا يتواضع إلا كببر.
* كلما اشتدت وطأة المدنية؛ ازدادت غربة الروح.
* إذا كان السؤال مفتاح العلوم، فالقراءة بوابة العلوم.
* أشرف أنواع القلق "القلق المعرفي والإيماني".
٤- مما سمعت من الأمثال في قبيلة الشرارات:
حكي بالماضي نقاص بالعقل.
٥- هذه العلاقة الحميمية التي أراها غالبا مثيرة لمشاعر غريبة، لتؤكد نضوب كثير من العلاقات الحقيقية والإنسانية، مع صعود ملفت للنظر لكل علاقة منحرفة أو على الأقل مشوهة، وذلك في أحايين كثيرة يجعلني رجلا ناقما ساخطا على هذه الإنسانية المزيفة، والتي ليس لها من اسمها سوى رسمها، وعندما أعود إلى عقلي وإيماني فأبصر أوجه الخير في الوجود وزوايا الجمال في النفوس، ومرايا الحب في الأرواح، أهدأ قليلا وأركد، وأمضي على وجهي وجهتي لا ألوي على شيء، ولا أكترث بشيء، لأن الإيمان بالقضاء والقدر يحل كل معضلة، وهو الإجابة الشافية الكافية والحل الناجع لكل سؤال مقلق، وروح مضطربة، وإيمان بالله متزعزع.
الإيمان بالقدر كأنه يقول: هذا الطريق، عليك العبور، وليست إليك النتيجة.
٦- تحدثت مرة على مقطع على منصة × لأحد المشايخ وهو يفسر قول الله تعالى: (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها...).
فقلت:
وما أكثر من قابلت من هذا الصنف، أسميه أنا "مرض السلطة" أو "مرض الأنا"، وبالتعبير الدارج "شوفة النفس"، وعند أصحاب الحقائق القلبية "مرض القلب"، والمؤسف يكون هذا العجب والتكبر من أولئك المظهرين للتدين من اللحية وغيرها، وهذه قاصمة الظهر؛ لأن قليل العجب؛ يذهب بكثير من الحسنات.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٨/٢٧.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق