١- من أكثر الأبيات التي أعجبتني لابن شلال:
لاجيت في مجلس ترقص شياطينه * عن ثنية الرجل عجل في خطاويها
الهرجة الساقطة والكلمة الشينة * تزعلك حتى ولو مالك دخل فيها
ومنها:
حي المساء لا جاء بعطر الخزامي *
يفوح عطره من غلا صاحب الطيب
وحي العيون الي ترد السلامي *
لا سلهمت ترسل مع الشوق ترحيب
٢- تصفحت كتاب "نظام التفاهة"، للدكتور/ آلان دونو، ترجمة د. مشاعل عبدالعزيز الهاجري، وأنصح به للغاية.
٣- قال الأخ معاذ الجهني وفقه الرب العلي على منصة × ما معناه باختصار: لو كنت صاحب بودكاست، ما استضفت غير المغمورين الذين لديهم محتوى جيد.
قلت:
أنا مغمور، والحمدلله أعرف قدر نفسي، ولا يعيبني في شيء أبدا إذا عرضت نفسي أو عرفت بها في مواطن العلم والثقافة والأدب والمعرفة والفكر. لست من أولئك المنزوين في زوايا الحياة البعيدة؛ بحجة البعد عن الأضواء والشهرة وتركوا النفع العام مبالغة في الحذر.
٤- قال الأخ ماجد بن مهل على منصة ×: ثنائية تفرض احترامها على الجميع؟
قلت:
احترام المرء نفسه، وعدم تدخله فيما لا يعنيه.
٥- قال الأستاذ القدير الدكتور/ عبدالرزاق الصاعدي وفقه الرب العلي على منصة ×: ثلاثة أرباع الشعر العربي نظم بارد...
قلت:
وهذا شيء تفرضه الطبيعة؛ لأن الندرة والنخبة والصفوة تناقض الكثرة.
وأقول هنا بالمناسبة:
إن لي بحمد ربي تعالى ما يربو على ألف بيت شعري فصيح، في تعظيم الباري عز وجل، وفي المدائح النبوية، وقصائد وطنية، وفي الرثاء، وفي الوعظ، وغيرها، وأتحسن يوما بعد يوم.
وكان جدي لأمي نافع بن تركي بن راجح بن عويمر بن ربيعان المطرفي الصاعدي العوفي الحربي وفقه الرب العلي يقول لما ألقي عليه بعض القصائد سواء من نظمي أو لغيري، يقول: القصيدة في بدايتها تكون قوية، ثم تضعف، وهو من مواليد ١٣٥٧، قالها تقريبا في عام ١٤٣٩، وعمره وقتها اثنان وثمانون عاما تقريبا.
٦- قال أحد المهتمين بالكتب والمكتبات وهو مشهور في المملكة العربية السعودية وله متجر إلكتروني بأنه لا ينصح بالمختصرات، أو لا يؤيد اختصار الكتب، فقلت:
للمختصرات فوائد كثيرة، منها: تقريب العلم والثقافة والأدب والمعرفة والفكر، ولا داعي لأن أعدد من العلماء من عرف بذلك قديما وحديثا في كل العلوم والفنون، فهي تفيد المبتدئين، وهي تذكرة للمنتهين.
وقد بينت في مقالات كثيرة أن كتاب وضاح بن هادي "مدمن كتب" يتحدث عن علي الطنطاوي رحمه الله.
كتاب صغير يذكر فيه طرفا من سيرة الشيخ ونتفا من فوائده المبثوثة في كتبه، كتابه هذا هو الذي قادني لالتهام كتب الطنطاوي.
ولما ختمت تراث ابن القيم رحمه الله، ألفت "شذرات من كتب ابن قيم الجوزية" في مجلد متوسط، نفد من المكتبات ولله الحمد، وهو ألف نسخة، ٣٦٨ صفحة تقريبا.
الخلاصة:
الاختصار من طرق طلب العلم وبثه أو نشره، فلا ينبغي الحديث عن المختصرات بمثل هذا، فمن كان أهلا للاختصار، فيؤجر إن شاء الله على اختصاره.
قلت ذلك على عجلة من أمري، وفي غربة من أهلي، والله الموفق، والمستعان.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/١٠/١٧.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com