١- رقي الإنسان في تصوراته وأفكاره وعلاقاته ليس سهلا، ولذا يفضل أكثر الناس الانحدار.
٢- قلت عن الشيخ عميد الرحالين العرب محمد بن ناصر العبودي رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وأعقب له في ذريته خيرا كثيرا:
جبل أشم متفرد في مجاله.
وليت أن يسعى بعض أهل الخير لتأسيس مركز باسمه، يكون ناشرا لتراث هذا الرجل، وإنشاء مواقع إلكترونية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي؛ تبرز أثره، وتواصل مسيرته، فالأمة متى قدرت العلماء وأهل الخير والصلاح والإصلاح فيها؛ كان ذلك من أمارات عزتها.
٣- حكمة اليوم:
* فهم الإسلام بصورته الكاملة وفق منهج السلف الصالح؛ مما يعين على النجاة في الدنيا والآخرة.
(وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله...).
* من أنا؟ إلى أين أسير؟ كيف أسير؟
الجواب عنها؛ يحدد المصير.
* شهر رمضان المبارك من أعظم مواسم الخير، والمحروم من حرم في مواسم الخير.
وتفقد القلب هو الواجب قبل كل شيء.
(يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم).
٤- لقد مررت بصدمات وصدمات، من الطفولة التي لم أعشها كما ينبغي في الحالة الطبيعية والصحية لا المرضية أو القاسية أو العنيفة، إلى مرحلة المراهقة، وإلى أن كبرت، ولكن بحمد ربي تعالى ما زلت أتشافى تدريجيا، ليس بفعل أحد سوى الواحد الأحد، وما تصنعه في هذه "الفاتنة الآسرة" القراءة.
٥- سألت الأستاذ الدكتور عبدالرازق الصاعدي وفقه الرب العلي:
حبذا ذكر من المحققين الذين يحرص على اقتناء تحقيقاتهم.
فأجاب:
السيد صقر، وأحمد شاكر، ومحمود شاكر، وعبدالسلام هارون.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الخميس- ١٤٤٧/٩/٩.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com