١- الأسلوب لا يستهان به قولا أو فعلا، انظر مثلا أسلوب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله، أسلوب سهل واضح قريب محبب للنفوس، وقد أوصل رسالته للجماهير أو للأمة أو للعامة - مكتوبة أو مسموعة -، بأوجز عبارة، وأقصر لفظ، ثم انظر وقارن بين أسلوبه وأسلوب شيخ العربية محمود شاكر رحمه الله، الأول أشهر وأسلس، والثاني أعمق وأقل شهرة.
٢- حكمة اليوم: التعارف ينتج التآلف.
٣- قال أبو عبدالملك:
مخاطبة الناس بخطاب واحد على نمط أو مثال أو هيئة واحدة؛ سخف في العقل، ورقة في الديانة، ولؤم طبع، وقلة أصل؛ بل الواجب مخاطبة الناس على قدر عقولهم ومعارفهم ومراتبهم، وإنزال كل واحد منهم المنزلة اللائقة به، وليس هذا من قبيل الضعف؛ بل هو عين الحكمة والقوة.
٣- سألت الشيخ عبدالعزيز بن ناصر المرشدي - وفقه الرب العلي -، مؤسس "مكتبة العز الغراء" هذا السؤال: ما هي أبرز الكتب المؤثرة في مسيرتكم العلمية والقرائية؟ فأجاب حفظه الله بقوله:
* عامة مؤلفات شيخ الإسلام.
* وابن القيم.
* وابن سعدي، رحمهم الله جميعا.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الاثنين- ١٤٤٧/٨/٢٨.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com