الخميس، 26 مارس 2026

(في زيارة إخواني الفضلاء أد. ظافر بن غرمان العمري والأستاذ لافي بن حمود الصاعدي)

في يوم الاثنين بتاريخ ١٤٤٧/١٠/٤ تشرفت بزيارة أخي الغالي أد. ظافر بن غرمان العمري وفقه الرب العلي في جدة.
كان لقاء مثمرا مفيدا ممتعا، طوف بنا أبو عبدالعزيز في غياهب التاريخ القريب المعاصر والبعيد، في الجاهلية وفي عصر الإسلام وبعد عصر الإسلام، وما يتعلق بأنساب القبائل والجغرافيا، وغيرها، استرسال وإلمام معرفي ثقافي مفيد ممتع في آن.
كذلك أفاض في الحديث عن حملات إبراهيم بن محمد بن علي باشا، أولا أرسل ابنه أحمد طوسون، وخرب ما خرب، ثم جاء هو بنفسه المجرم إبراهيم باشا، وخرب الدرعية، وكانت سيرته نكث العهود، ونقض الوعود. ذكر كيف مال إلى جنوب المملكة العربية السعودية بعد خراب الدرعية ودارت أكثر من ثلاث عشرة معركة هناك مع القبائل، وكيف كان يعطي الأمان، ثم يقتل من أمنه من شيوخ القبائل وغيرهم. قطع يد أحدهم الاثنتين، فمسح وجهه بالدم؛ قال ذلك المقتول: حتى لا يظن قومي أنني مت خائفا؛ لأن الدم إذا نزف منه كثير؛ يصفر الوجه.
تحدث كذلك عن حارات مكة، وذكر عن والده أن المسعى كان تقطعه الكلاب وتربض فيه إلى عهد قريب في عام ١٣٨٧ تقريبا. وفي هذه السنة ذكر زميلنا الآخر في الجلسة الماتعة أن السيل داهم البيت العتيق، فبلغ منتصف الكعبة.
وتحدثنا عن الطفرة في المملكة العربية السعودية وأنها بدأت تقريبا من عام ١٤٠٠ على رأس القرن الحالي.
أفاض مضيفنا وأخونا الحبيب في كثير من شعاب العلم والتاريخ، وذكر في استرسال وتدفق وانسيابية أن العلويين في حروبهم مع أبناء عمومتهم العباسيين في المدينة؛ اعتمدوا على قبيلة حرب في طرد العباسيين، وأن حرب تحالفت معها قبائل كثيرة؛ لأحكام أو أسباب عديدة، منها بالتأكيد قوة حرب، هذه القبيلة العربية الخولانية العريقة. وذكرنا الاختلاف في خولانية حرب، والنقاش المحتدم بين د. فايز البدراني والدكتور نواف البيضاني من جهة، وبين د. عبدالمحسن بن طما الأسلمي، فالأول يرى حربية عوف، والثاني يرى أنصاريتها، يعني أنها من الأنصار، وليس هذا محل التفصيل في هذه المسألة.
تحدث أخونا بل أستاذنا المفضال عن رجال الحجر وهم من الأزد، وهم: بنو عمرو، أي العمري، وبنو شهر، أي الشهري، وبلسمر، أي الأسمري، وبلحمر، أي الأحمري، وبلقرن من الأزد، يرجعون إلى بني عبدالله بن الأزد.
وأهديته كتابي الصادر عن مكتبة دار الحجاز "كنوز من مكتبتي"، والتقطنا صورا تذكارية.
غادرت جدة ولما خرجت إلى خارجها تقريبا سبعين كلم، تواصلت مع صديقي العزيز لافي بن حمود الرويعي الصاعدي وفقه الرب العلي، وهو من بني عمرو من الرواعية، كما عرفني بذلك، استقر جدهم في مكة قبل ثمانين سنة تقريبا، وهو مرزوق بن عيد بن سالم بن مسفر بن عمرو بن عامر بن سويلم بن رويعي المطرفي.
وهو يزور عنم تقريبا سنويا، لزيارة أرحامه الجمامين، ويعرف أبا رائد، محمد بن سليمان الجماني، وأخوه يعرف اللواء لافي بن ناعم الصاعدي، وتربطه به علاقة مودة.
صاحبنا هذا معلم حكومي، خدم ستة وعشرين عاما، يحمل الماجستير، يملكه الهدوء كما رأيت، يحسن الإنصات أيضا أثناء الكلام أو الحديث أو الحوار.
 وأخبرني بأنه يعرف أ.د. ظافر العمري، وأن له علاقة مع د. سعود الصاعدي وفقه الرب العلي؛ بل إنه ابن عمه.
دار حديث حول المسيرة العلمية والعملية والوظيفية والثقافية، وكان مما قلت: أنا أعرف هدفي، وأركز عليه، وهو: "تحبيب الكتب للأجيال، ونشر ثقافة القراءة والكتابة"، فكان يعطيني بعض النصائح المفيدة، ويشير إلى أهمية التخصص، وكذلك أهمية التطور والترقي في الشعر مثلا، فأخرج من النظم أو الأسلوب الوعظي - كما هو تعبيره - إلى الصور والبلاغة والتشبيهات، فقلت: طيب، لكن أصبح عند ذلك شاعر النخبة، كمحمود شاكر في الأدب، وأنا أريد أن أكون شاعر الجماهير أو الأمة، كالطنطاوي في الأدب، يعرفه العجوز والشاب، ولكل مذهبه ومشربه، ولا أحد يثرب على أحد في هذا الصدد، فهي مدارس تقتفى بدون تعصب أو تزمت أو نكير، وليس الكل يحسن فيما يحسن فيه الكل، لكل وجهته، يجب أن يعتقد هذا فوق الفهم أو مجرد التنظير. 


بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
حارة المكيسر- الدوداء- الثلاثاء- ١٤٤٧/١٠/٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الثلاثاء، 24 مارس 2026

(في زيارة إخواني الفضلاء أد. ظافر بن غرمان العمري والأستاذ لافي بن حمود الصاعدي)

في يوم الاثنين بتاريخ ١٤٤٧/١٠/٤ تشرفت بزيارة أخي الغالي أد. ظافر بن غرمان العمري وفقه الرب العلي في جدة.
كان لقاء مثمرا مفيدا ممتعا، طوف بنا أبو عبدالعزيز في غياهب التاريخ القريب المعاصر والبعيد، في الجاهلية وفي عصر الإسلام وبعد عصر الإسلام، وما يتعلق بأنساب القبائل والجغرافيا، وغيرها، استرسال وإلمام معرفي ثقافي مفيد ممتع في آن.
كذلك أفاض في الحديث عن حملات إبراهيم بن محمد بن علي باشا، أولا أرسل ابنه أحمد طوسون، وخرب ما خرب، ثم جاء هو بنفسه المجرم إبراهيم باشا، وخرب الدرعية، وكانت سيرته نكث العهود، ونقض الوعود. ذكر كيف مال إلى جنوب المملكة العربية السعودية بعد خراب الدرعية ودارت أكثر من ثلاث عشرة معركة هناك مع القبائل، وكيف كان يعطي الأمان، ثم يقتل من أمنه من شيوخ القبائل وغيرهم. قطع يد أحدهم الاثنتين، فمسح وجهه بالدم؛ قال ذلك المقتول: حتى لا يظن قومي أنني مت خائفا؛ لأن الدم إذا نزف منه كثير؛ يصفر الوجه.
تحدث كذلك عن حارات مكة، وذكر عن والده أن المسعى كان تقطعه الكلاب وتربض فيه إلى عهد قريب في عام ١٣٨٧ تقريبا. وفي هذه السنة ذكر زميلنا الآخر في الجلسة الماتعة أن السيل داهم البيت العتيق، فبلغ منتصف الكعبة.
وتحدثنا عن الطفرة في المملكة العربية السعودية وأنها بدأت تقريبا من عام ١٤٠٠ على رأس القرن الحالي.
أفاض مضيفنا وأخونا الحبيب في كثير من شعاب العلم والتاريخ، وذكر في استرسال وتدفق وانسيابية أن العلويين في حروبهم مع أبناء عمومتهم العباسيين في المدينة؛ اعتمدوا على قبيلة حرب في طرد العباسيين، وأن حرب تحالفت معها قبائل كثيرة؛ لأحكام أو أسباب عديدة، منها بالتأكيد قوة حرب، هذه القبيلة العربية الخولانية العريقة. وذكرنا الاختلاف في خولانية حرب، والنقاش المحتدم بين د. فايز البدراني والدكتور نواف البيضاني من جهة، وبين د. عبدالمحسن بن طما الأسلمي، فالأول يرى حربية عوف، والثاني يرى أنصاريتها، يعني أنها من الأنصار، وليس هذا محل التفصيل في هذه المسألة.
تحدث أخونا بل أستاذنا المفضال عن رجال الحجر وهم من الأزد، وهم: بنو عمرو، أي العمري، وبنو شهر، أي الشهري، وبلسمر، أي الأسمري، وبلحمر، أي الأحمري، وبلقرن من الأزد، يرجعون إلى بني عبدالله بن الأزد.
وأهديته كتابي الصادر عن مكتبة دار الحجاز "كنوز من مكتبتي"، والتقطنا صورا تذكارية.
غادرت جدة ولما خرجت إلى خارجها تقريبا سبعين كلم، تواصلت مع صديقي العزيز لافي بن حمود الرويعي الصاعدي وفقه الرب العلي، وهو من بني عمرو من الرواعية، كما عرفني بذلك، استقر جدهم في مكة قبل ثمانين سنة تقريبا، وهو مرزوق بن عيد بن سالم بن مسفر بن عمرو بن عامر بن سويلم بن رويعي المطرفي.
وهو يزور عنم تقريبا سنويا، لزيارة أرحامه الجمامين، ويعرف أبا رائد، محمد بن سليمان الجماني، وأخوه يعرف اللواء لافي بن ناعم الصاعدي، وتربطه به علاقة مودة.
صاحبنا هذا معلم حكومي، خدم ستة وعشرين عاما، يحمل الماجستير، يملكه الهدوء كما رأيت، يحسن الإنصات أيضا أثناء الكلام أو الحديث أو الحوار.
 وأخبرني بأنه يعرف أ.د. ظافر العمري، وأن له علاقة مع د. سعود الصاعدي وفقه الرب العلي. 
دار حديث حول المسيرة العلمية والعملية والوظيفية والثقافية، وكان مما قلت: أنا أعرف هدفي، وأركز عليه، وهو: "تحبيب الكتب للأجيال، ونشر ثقافة القراءة والكتابة"، فكان يعطيني بعض النصائح المفيدة، ويشير إلى أهمية التخصص، وكذلك أهمية التطور والترقي في الشعر مثلا، فأخرج من النظم أو الأسلوب الوعظي - كما هو تعبيره - إلى الصور والبلاغة والتشبيهات، فقلت: طيب، لكن أصبح عند ذلك شاعر النخبة، كمحمود شاكر في الأدب، وأنا أريد أن أكون شاعر الجماهير أو الأمة، كالطنطاوي في الأدب، يعرفه العجوز والشاب، ولكل مذهبه ومشربه، ولا أحد يثرب على أحد في هذا الصدد، فهي مدارس تقتفى بدون تعصب أو تزمت أو نكير، وليس الكل يحسن فيما يحسن فيه الكل، لكل وجهته، يجب أن يعتقد هذا فوق الفهم أو مجرد التنظير. 


بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
حارة المكيسر- الدوداء- الثلاثاء- ١٤٤٧/١٠/٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

(في زيارة إخواني الفضلاء أد. ظافر بن غرمان العمري والأستاذ لافي بن حمود الصاعدي)

(في زيارة إخواني الفضلاء أد. ظافر بن غرمان العمري والأستاذ لافي بن حمود الصاعدي)

في يوم الاثنين بتاريخ ١٤٤٧/١٠/٤ تشرفت بزيارة أخي الغالي أد. ظافر بن غرمان العمري وفقه الرب العلي في جدة.
كان لقاء مثمرا مفيدا ممتعا، طوف بنا أبو عبدالعزيز في غياهب التاريخ القريب المعاصر والبعيد، في الجاهلية وفي عصر الإسلام وبعد عصر الإسلام، وما يتعلق بأنساب القبائل والجغرافيا، وغيرها، استرسال وإلمام معرفي ثقافي مفيد ممتع في آن.
كذلك أفاض في الحديث عن حملات إبراهيم بن محمد بن علي باشا، أولا أرسل ابنه أحمد طوسون، وخرب ما خرب، ثم جاء هو بنفسه المجرم إبراهيم باشا، وخرب الدرعية، وكانت سيرته نكث العهود، ونقض الوعود. ذكر كيف مال إلى جنوب المملكة العربية السعودية بعد خراب الدرعية ودارت أكثر من ثلاث عشرة معركة هناك مع القبائل، وكيف كان يعطي الأمان، ثم يقتل من أمنه من شيوخ القبائل وغيرهم. قطع يد أحدهم الاثنتين، فمسح وجهه بالدم؛ قال ذلك المقتول: حتى لا يظن قومي أنني مت خائفا؛ لأن الدم إذا نزف منه كثير؛ يصفر الوجه.
تحدث كذلك عن حارات مكة، وذكر عن والده أن المسعى كان تقطعه الكلاب وتربض فيه إلى عهد قريب في عام ١٣٨٧ تقريبا. وفي هذه السنة ذكر زميلنا الآخر في الجلسة الماتعة أن السيل داهم البيت العتيق، فبلغ منتصف الكعبة.
وتحدثنا عن الطفرة في المملكة العربية السعودية وأنها بدأت تقريبا من عام ١٤٠٠ على رأس القرن الحالي.
أفاض مضيفنا وأخونا الحبيب في كثير من شعاب العلم والتاريخ، وذكر في استرسال وتدفق وانسيابية أن العلويين في حروبهم مع أبناء عمومتهم العباسيين في المدينة؛ اعتمدوا على قبيلة حرب في طرد العباسيين، وأن حرب تحالفت معها قبائل كثيرة؛ لأحكام أو أسباب عديدة، منها بالتأكيد قوة حرب، هذه القبيلة العربية الخولانية العريقة. وذكرنا الاختلاف في خولانية حرب، والنقاش المحتدم بين د. فايز البدراني والدكتور نواف البيضاني من جهة، وبين د. عبدالمحسن بن طما الأسلمي، فالأول يرى حربية عوف، والثاني يرى أنصاريتها، يعني أنها من الأنصار، وليس هذا محل التفصيل في هذه المسألة.
تحدث أخونا بل أستاذنا المفضال عن رجال الحجر وهم من الأزد، وهم: بنو عمرو، أي العمري، وبنو شهر، أي الشهري، وبلسمر، أي الأسمري، وبلحمر، أي الأحمري، وبلقرن من الأزد، يرجعون إلى بني عبدالله بن الأزد.
وأهديته كتابي الصادر عن مكتبة دار الحجاز "كنوز من مكتبتي"، والتقطنا صورا تذكارية.
غادرت جدة ولما خرجت إلى خارجها تقريبا سبعين كلم، تواصلت مع صديقي العزيز لافي بن حمود الرويعي الصاعدي وفقه الرب العلي، وهو من بني عمرو من الرواعية، كما عرفني بذلك، استقر جدهم في مكة قبل مئة سنة تقريبا، وهو عامر بن سويلم بن رويعي.
صاحبنا هذا معلم حكومي، خدم ستة وعشرين عاما، يحمل الماجستير، يملكه الهدوء كما رأيت، يحسن الإنصات أيضا أثناء الكلام أو الحديث أو الحوار.
 وأخبرني بأنه يعرف أ.د. ظافر العمري، وأن له علاقة مع د. سعود الصاعدي وفقه الرب العلي. 
دار حديث حول المسيرة العلمية والعملية والوظيفية والثقافية، وكان مما قلت: أنا أعرف هدفي، وأركز عليه، وهو: "تحبيب الكتب للأجيال، ونشر ثقافة القراءة والكتابة"، فكان يعطيني بعض النصائح المفيدة، ويشير إلى أهمية التخصص، وكذلك أهمية التطور والترقي في الشعر مثلا، فأخرج من النظم أو الأسلوب الوعظي - كما هو تعبيره - إلى الصور والبلاغة والتشبيهات، فقلت: طيب، لكن أصبح عند ذلك شاعر النخبة، كمحمود شاكر في الأدب، وأنا أريد أن أكون شاعر الجماهير أو الأمة، كالطنطاوي في الأدب، يعرفه العجوز والشاب، ولكل مذهبه ومشربه، ولا أحد يثرب على أحد في هذا الصدد، فهي مدارس تقتفى بدون تعصب أو تزمت أو نكير، وليس الكل يحسن فيما يحسن فيه الكل، لكل وجهته، يجب أن يعتقد هذا فوق الفهم أو مجرد التنظير. 
علمت منه أنه يعرف أبا رائد، محمد بن سليمان الجماني، ويعرف اللواء لافي بن ناعم الصاعدي وفقه الرب العلي، وأنهم يزورون عنم تقريبا كل عام لأبناء عمومتهم وجماعتهم.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
حارة المكيسر- الدوداء- الثلاثاء- ١٤٤٧/١٠/٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

السبت، 21 مارس 2026

شذرات

(شذرات)

١- في المواقف؛ تظهر البواطن. 
٢- لا أتذكر أحبتي؛ لأنني لا أنساهم أصلا، هم في سواد العينين، وفي شغاف القلب، محبتهم متجذرة، ودعواتي لهم ترفع في كل سجدة، وفي كل صلاة، وفي كل حين.
٣- الكلام كثير، وأغلب فساد الناس هو من جهة العقول أولا، فسدت العقول، ففسد الدين، ويمكن أن يقال فسد الدين، ففسد العقل، يعني كثير من الخطاب والتوجيه ينبغي أن يصب أولا في تنمية هذا العقل الإنساني بمفهوم إسلامي، إذا صلح الدين؛ صلح كل شيء، وإذا فسد الدين؛ فسد كل شيء، هذه الحقيقة القاهرة.
٤- المشكلة أنهم يكررون ذات الأخطاء، ويريدون النتائج مختلفة!.
المشكلة لا يفهمون في كل شيء، ولا يفهمون كونهم لا يفهمون في كل شيء!.
المشكلة يعتقدون رفع الصوت هو وحده كاف في تحقيق الذات، وإحقاق الحق!.
المشكلة أنهم يستأنسون ويضحكون كأنهم فتحوا القدس، أو دخلوا الجنة، أو أمنوا من العذاب، وهم لم يتقدموا خطوة للأمام، للحقيقة!.
٥- أستحقر للغاية من يظهر "الخصوصية" و "المشاكل الأسرية" للعامة - والعامة فيهم الصاحي وفيهم المجنون -، وأراه مستخفا بدينه، وقبل ذلك عقله، ومستفزا لكل عاقل وغيور، وكأنه لديه عقدة نقص، فيريد لفت الانتباه، أو لديه نقص عقل، فيريد أن يكمل نقصه بالخروج عن المألوف ولو كان غير سديد، أو لديه نقص دين، فلا مبادئ تردعه. 
٦- ماذا يستفيد الكائن المستعرض بجسده؟ الشهرة؟ ولو تخلى عن المبادئ والقيم؟ إذن، لعن الله شهرة تجلب الثراء والمال، وتقدم المشهور في صدور مجالس الرجال، ولو على حساب القيم والمبادئ. 
اللهث المعاصر والآني خلف الشهرة بكل سبيل؛ مخيف للغاية، وينذر بخراب البشرية في عقولها وأخلاقها وأديانها، وإذا أصيب الناس في عقولهم وأخلاقهم وأديانهم، فقل لي بربك أهم خير من الحيوان؟ ألهم معنى آخر إلا معنى الخروج من الإنسانية بالكلية؟ ماذا تعني الإنسانية وماذا تغني إذا ذهب العقل وذهب الدين وذهب الخلق؟ لا شيء، لا شيء وربي.
٧- المشكلة حينما يعتقد النرجسي أنه ضحية، أو الجلاد أنه مظلوم!.
٨- العيد في الإسلام أسمى في معناه من مجرد لبس الثياب، إنه دعوة للصفاء والسلام، والحب والوئام. 
٩- أهل السنة والجماعة آن لهم أن لا يلدغوا من الجحر مرتين. أفيقوا، الواقع أمامكم يشهد، البث المباشر والمسجل يبث، الرافضة أمعنوا في القتل والتحريض، لا تسمعوا لكل مميع، الواقع يفضحهم، كتبهم تعريهم، عقيدتهم باطنية إجرامية، ودعوة سياسية، مكر ودهاء، تلزمنا اليقظة.
١٠- أشعر بضيق صراحة مع نفسي أولا، كيف لإنسان من لحم ودم أن يجود ويقدم المعروف والإحسان ثم لا يعود معروفه حتى بالشكر اللفظي؟ كيف قضى شطرا من حياته نهبا للنرجسيين والمتغطرسين؟ كيف هي مشاعره ومن ظنه صديقا بان ثعبانا ملتويا؟ يعامل بطيب نية، ويجابه بخبث طوية! أليس من حقه أن يضيق قليلا؟ أليس من حق الآخر أن يسكت إذا لم يحسن فهم المقابل له؟ أن يكرمه بالصمت إذا رآه لا يريد أن يسمع؟ إذا كان في حالة ترميم وبناء وعلاج؟، لكن بعض البشر حقيقة كالحمير، وأنى للحمير أن تعرف طعم الزنجبيل؟!

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
المسجد النبوي الشريف- السبت- ١٤٤٧/١٠/٢.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الجمعة، 20 مارس 2026

فوائد فقهية- (إذا وافق العيد يوم الجمعة)

فوائد فقهية- (إذا وافق العيد يوم الجمعة)

قال ابن قدامة - رحمه الله -:
"فصل: وإن اتَّفَقَ عِيدٌ في يَوْمِ جُمُعَةٍ، سَقَطَ حُضُورُ الجُمُعَةِ عَمَّنْ صَلَّى العِيدَ، إلَّا الإِمامَ، فإنَّها لا تَسْقُطُ عنه إلَّا أن لا يَجْتَمِعَ له من يُصَلِّي به الجُمُعَةَ. 
وقيل: في وُجُوبِها على الإِمامِ رِوَايَتَان.
وممَّن قال بِسُقُوطِها الشَّعْبِيُّ، والنَّخَعِيُّ، والأوْزَاعِيُّ.
 وقيل: هذا مذهبُ عمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وسَعِيدٍ، وابنِ عمرَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وابنِ الزُّبَيْرِ.
 وقال أكْثَرُ الفُقَهَاءِ تَجِبُ الجُمُعَةُ؛ لِعُمُومِ الآيَةِ، والأخْبَارِ الدَّالَّةِ على وُجُوبِها، ولأنَّهما صلاتانِ واجِبتانِ، فلم تَسْقُطْ إحْدَاهُما بالأُخْرَى، كالظُّهْرِ مع العِيدِ".
المغني، ص (٢٤٢/٣)، تحقيق التركي، دار عالم الكتب، ط٣، ١٤١٧.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
المدينة- السبت- ١٤٤٧/١٠/٢.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأربعاء، 18 مارس 2026

معاني العبادات




(معاني العبادات)

في هذا اليوم الأربعاء بتاريخ ١٤٤٧/٩/٢٩ دخلت على منصة × على حساب وزارة الدفاع التابعة للملكة العربية السعودية وجدت نشراتهم أو تغريداتهم تبين اعتراض وتدمير خمسة صواريخ بالستية، واعتراض وتدمير ثمانية وعشرين مسيرة.
ونحن في ختام شهر رمضان المبارك أقول:
إن العبادة في الإسلام تتضمن معاني كثيرة، وهي توازن بين الروح والجسد، وبين حق الخالق وحق المخلوق، وبين التلقي والتبليع، إلى غير تلك المعاني العظيمة.
وأركان الإسلام تتجلى فيها تلك المعاني: الشهادتان فيها التوجه للخالق عن صدق وإخلاص، والبحث عن الحق بجد واجتهاد، والصلاة فيها حفظ الوقت والزهد في الدنيا، والزكاة فيها إخراج الشح والبخل، والعطف على الفقراء والمساكين والمحاويج، والصيام فيه كسر سَورة الشهوة، وتعويد النفس على الاستعلاء على الملذات والشهوات، والحج فيه إظهار شعائر الله، وهو أكبر مظهر تقام فيه شعائر الإسلام، تلك بعض المعاني لأركان الإسلام.
أقول:
ومن النظر القاصر والفهم الناقص للدين أن ينظر للدين في جزئية صغيرة وهي العبادات الظاهرية، لأن الدين الإسلامي عبادات ومعاملات، وهناك عبادات ظاهرية، وعبادات باطنية هي ما يسمى في "فقه التزكية" ب "أعمال القلوب"؛ كالحب والخوف والرجاء، وهي أركان العبادة الثلاثة. 
ومن الفهم القاصر للدين الإسلامي إغفال جانب "الجندية" وفضلها، فجند الإسلام لهم حظ وافر من الأجر الجزيل، والثواب العظيم.
الجندي المسلم رجل يقف على الثغور يسد هجوم الأعداء، وفي الداخل يحمي الوطن أن يأتي عليه سفيه أو جاسوس أو جاهل أو حاقد أو حاسد أو مريض بأية علة
وفي سنن الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (عَينانِ لا تمَسَّهما النَّارُ : عينٌ بكت من خشيةِ اللهِ ، وعينٌ باتت تحرسُ في سبيل اللهِ).
ونؤكد هنا على أهمية أن يستذكر الجندي هذا الفضل العظيم، وأن يلحظ كونه "في سبيل الله"، أي: طاعة لله، مخلصا له في الله، كما في الحديث الآخر: (إنما الأعمال بالنيات)، فيجاهد ويدافع بنية، ويعلم أن ما ينتظره من الثواب العظيم من الكريم الوهاب جل جلاله أكبر وأعظم، ولا يأتي عليه التصور.
وختاما:
في مثل هذه الظروف العصيبة ليس أمامنا نحن المسلمين وأهل السنة والجماعة إلا الاتحاد وإعداد العدة، وألا نسمح لأحد ينبح أو ينهق في أي وسيلة وعبر أي منبر أن يفرق الصف، أو يربك الميدان، القوة القوة، لا بارك الله في الضعف (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة...).
قوة الوطن في وفاء المواطن، وقوة الجندي أمانة المواطن، فالوطن والمواطن يجب ألا يفترقا أو يُفرقا؛ لأن المواطن درع حصين للوطن، وما الجندي إلا من تراب هذا الوطن، والسني الموحد لا يغلبه أحد بإذن الله، لأن العقيدة لا تهزم، فكيف إذا كانت عقيدة سنية سلفية أثرية؟.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأربعاء- ١٤٤٧/٩/٢٩.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الثلاثاء، 17 مارس 2026

شذرات من كتاب (أسعد امرأة في العالم)

شذرات من كتاب (أسعد امرأة في العالم).

كتاب (أسعد امرأة في العالم) للشيخ د. عائض القرني وفقه الرب العلي. 
من مطبوعات العبيكان، ط١٢، ١٤٣٨.
هذه شذرات من هذا الكتاب الممتع المفيد، اقتصرت فيها على ذكر ما عنون له بعنوان "إشراقة"، في كل موضوع هناك ومضة، وإشراقة، وفاصلة، واقتصرت على الإشراقة التي تصلح للمذكر والمؤنث، وما كان منها بالمؤنث؛ حولت الصيغة ما أمكن إلى المذكر. 
١- تفاءل ولو كنت في عين العاصفة. 
٢- غدا يزهر الريحان، وتذهب الأحزان، ويحل السلوان. 
٣- ذهبك دينك، ومالك أدبك.
٤- كل الناس سوف يعيشون، صاحب القصر، وصاحب الكوخ، ولكن من السعيد؟!.
٥- إذا أقبلت الهموم، وتكاثرت الغموم، فقل: "لا إله إلا الله".
٦- دع الظالم لمحكمة الآخرة، حيث لا حاكم إلا الله.
٧- المرض رسالة فيها بشرى، والعافية حلة لها ثمن.
٨- اغرس في الثانية تسبيحة، وفي الدقيقة فكرة، وفي الساعة عملا.
٩- امسح دمع اليتيم؛ لتفز برضوان الرحمن، وسكنى الجنان.
١٠- الصلاة كفيلة بشرح الصدر، وطرد الهم.
١١- اشتر بالريال دعاء الفقراء وحب المساكين.
١٢- الله يحب التوابين؛ لأنهم رجعوا إليه، وشكوا الحال عليه.
١٣- ترك المعصية جهاد، والمداومة عليها عناد.
١٤- كيف يرتاح من آذى مسلما أو ظلم عبدا؟!.
١٥- احذر دعاء المظلوم، ودموع المحروم. 
١٦- القلب السليم لا شرك فيه ولا غش، ولا حقد ولا حسد.
١٧- المرأة الصالحة تحول الصحراء إلى حديقة غناء.
١٨- الجدال العقيم والنقاش التافه؛ يذهب الصفاء والبهاء. 
١٩- خذ من النسيم رقته، ومن المسك رائحته، ومن الجبل ثباته. 
٢٠- في كل مكان تجد ظلاما في حياتك، ما عليك إلا أن تنير المصباح في نفسك.
٢١- لا تيأس من نفسك، فالتحول بطيء، وستصادفك عقبات تخمد الهمة، فلا تدعها تتغلب عليك.
٢٢- إن التحول من الخطأ إلى الصواب مغامرة طويلة، ولكنها جميلة.
٢٣- إذا استسلمت لليأس، فإنك لن تتعلم شيئا، ولن تظفر بالسعادة. 
٢٤- افحص ماضيك وحاضرك، فالحياة مكونة من تجارب متتابعة، يجب أن يخرج المرء منها منتصرا. 
٢٥- لا تجعل من متاعبك وهمومك موضوعا للحديث؛ لأنك بذلك تخلق حاجزا بينك وبين السعادة. 
٢٦- لا تفض بمتاعبك إلا لأولئك الذين يساعدونك بتفكيرهم وكلامهم الذي يجلب السعادة.
٢٧- على الأم التي يسقط ولدها من مكان عال ألا تضيع الوقت في النحيب والصراخ، بل عليها أن تسعى حالا لتضميد جراحه.
٢٨- أفضل الكرم وأنقاه يكون من أولئك الذين لا يملكون شيئا، ولكنهم يعرفون قيمة الكلمة والابتسامة، وكم أناس يعطون وكأنهم يصفعون!.
٢٩- لا تقبل بوجود مناطق مظلمة في حياتك، فالنور موجود وليس عليك إلا أن تدير الزر ليتألق!.
٣٠- أشد الصعاب تهون بابتسامة إنسان واثق.
٣١- انقطع عن تأمل الذنب، وتأمل الصفة الحسنة التي ستضعها مكانه.
٣٢- إن السعادة موجودة فيك، ولهذا يجب أن توجه جهودك إلى نفسك.
٣٣- إننا نحتاج إلى المال لنعيش، ولكن هذا لا يعني أننا يجب علينا أن نعيش لأجل المال!.
٣٤- أبعد عن تفكيرك كل وضعية يائسة، وانس وجودها، وركز على النجاح، عندها لا يمكن أن تخنق.
٣٥- إذا أخفقت في عمل من أعمالك، عليك ألا تستسلم لليأس، ولا تقلق، ولا يساورك الشك في أن حلا سيأتي.
٣٦- هناك مكان في الصف الأول، بشرط أن تضع في كل ما تعمل مزيدا من الإتقان والكمال.
٣٧- تعلم أن تتعايش مع الخوف، وسوف يتلاشى. 
٣٨- استعد لاستقبال الأسوأ، وستكون هديتك الشعور بالتحسن. 
٣٩- ليكن قرارك بمحاولة بلوغ السعادة تجربة سارة في حد ذاتها.
٤٠- لا تهتم بالأشياء التي تعجز عن أدائها، بدلا من ذلك أمض الوقت محاولة تحسين الأشياء التي تستطيع تحسينها. 
٤١- لا تبتئس على عمل لم تكمله، يجب أن تعرف أن عمل الكبار لا ينتهي.
٤٢- كن سعيدا بما في يدك، قانعا راضيا بما قسمه الله لك، ودعك من أحلام اليقظة التي لا تتناسب مع جهدك وإمكانياتك. 
٤٣- اسعد الآن وليس غدا.
٤٤- إذا كنت قد ارتكبت أخطاء في الماضي؛ تعلم منها، ثم دعها تذهب بعد أن تأخذ منها العبرة.
٤٥- الإحباط هو ألد أعدائك، إنه قادر على تدمير الطمأنينة. 
٤٦- سعادتك ليست وقفا على شخص آخر، إنها في يدك أنت.
٤٧- لا تكن متشكيا مزمنا، أو بالهواية!.
٤٨- تقبل حقيقة لا مفر منها، وهي أنك ستصادف دائما في الدنيا أمورا لا تستطيع تغييرها، وإنما تستطيع التعامل معها بالصبر والإيمان. 
٤٩- فكر بطريقة إيجابية متفائلة، فإذا ساءت الأمور في يوم ما؛ كان ذلك مقدمة لمجيء يوم آخر قريب، كله بهجة وسرور.
٥٠- سيطر على أفكارك؛ تسعد.
٥١- ثقتك في نفسك تعني إيجاد معنى أكثر لحياتك مهما كان عمرك، والحصول على مزيد من الكسب في هذه الحياة.
٥٢- إن القلق النفسي أشد فتكا من أمراض الجسم.
٥٣- عليك بالاجتهاد في الوقت الحاضر، مع عدم القلق حول ما سيأتي في الغد.
٥٤- التحسر لا ينتشل سفينة من أعماق البحار!.
٥٥- نحن لا نملك تغيير الماضي، ولا رسم المستقبل بالصورة التي نشاء، فلماذا نقتل أنفسنا حسرة على شيء لا نستطيع تغييره؟!.
٥٦- قيمة الحياة هي أن يحيا الإنسان كل ساعة منها.
٥٧- لن أستطيع تغيير الماضي، ولست الآن قادرا على أن أعلم ما سيجيء، فلماذا أندم وأقلق؟!.
٥٨- إن الأمس حلم ولى وانقضى، والغد أمل جميل، أما اليوم فهو حقيقة واقعة.
٥٩- لا تتطلع إلى الجوانب التعيسة من الحياة، بل استغل مباهجها. 
٦٠- لا تبك على ما فات، ولا تضيع الدموع هباء، فليس في استطاعتك أن تعيد ما مضى وولى. 
٦١- مهما شددت شعرك وسمحت للهم والكدر أن يمسكا بخناقك، فلن تستطيع أن تعيد قطرة واحدة من أحداث الماضي.
٦٢- ما من عدو لدود لجمال المرأة أكثر من القلق الذي يقربها من الشيخوخة.
٦٣- إن التردد والتخاذل والسير حول المشكلة بلا آمال، كل هذا يدفع البشر إلى الانهيار العصبي.
٦٤- استمتع باليوم وتمسك به، ابحث عن شيء يمنع وقوع الألم قبل أن يداهمك.
٦٥- إن قرحة المعدة لا تأتي مما تأكل، ولكنها تأتي مما يأكلك!.
٦٦- إن الحياة أقصر من أن نقصرها، فلا تحاول أن تقصرها أكثر!.
٦٧- كف عن القلق وتحمل، واجه الحقيقة بثبات، وافعل شيئا لتعيش. 
٦٨- القلق حبيب الفراغ. 
٦٩- لا بد من تقبل الأمر الواقع الذي لا بد منه، وإذا قلقت فماذا ينفعك القلق؟!.
٧٠- الحياة ليس فيها صعب أو مستحيل طالما أن هناك القدرة على العمل والحركة. 
٧١- هناك طريق واحد يؤدي إلى السعادة، ذلك هو التوقف عن التوجس من أشياء لا قدرة لنا على السيطرة عليها.
٧٢- إن المرء لا ينبغي أن يضيع نصف حياته في المشاحنات. 
٧٣- إننا نضيع أوقات سعادتنا في الحياة من أجل أشياء لا قيمة لها!.
٧٤- رسخ إيمانك بعدم وجود المستحيل في الحياة. 
٧٥- ضع في خيالك دائما صورة النجاح، ودعها مرسومة في ذهنك.
٧٦- اطرد صورة الفشل ودعها خارج ذهنك.
٧٧- راحة الجسم في قلة الطعام، وراحة النفس في قلة الآثام، وراحة القلب في قلة الاهتمام، وراحة اللسان في قلة الكلام. 
٧٨- إن التفكير في السعادة يؤدي بالضرورة إلى التفكير فيما كان من قبل، وفيما سيكون من بعد، وهذا في حد ذاته يفسد الشعور بالسعادة!.
٧٩- سعادة المؤمن بحب الله، والحب في الله سعادة أعماقها أبعد من كل عمق، يعرف مذاقها المؤمنون الصادقون، ولا يقبلون لها بديلا.
٨٠- الحياة من حولنا بوجهها الجميل النبيل هي دعوة حقيقية للسعادة. 
٨١- من أسرع رسل السعادة إلى نفوس الآخرين: الابتسامة الصادقة النابعة من القلب.
٨٢- البسمة الكاذبة صورة سافرة من صور النفاق.
٨٣- إن طريق السعادة أمامك، فاطلبها في العلم، والعمل الصالح، والأخلاق الفاضلة، وكن في كل أمرك وسطا؛ تكن سعيدا. 
٨٤- المرأة يمكن أن تحول البيت إلى جنة، كما يمكن أن تحوله إلى جحيم لا يطاق!.
٨٥- إن أكبر نعمة تجب رعايتها هي الخير عندما تمتلئ به النفس، وتسعد به الحال.
٨٦- احص نعم الله عليك، بدلا من أن تحصي متاعبك. 
٨٧- ثق بالله إذا كنت صادقا، وافرح بالغد إذا كنت تائبا. 
٨٨- خذي من آسية الصبر، ومن خديجة الوفاء، ومن عائشة الصدق، ومن فاطمة الثبات.
٨٩- الجمال جمال الأخلاق، والحسن حسن الأدب، والبهاء بهاء العقل.
٩٠- الحياة جميلة عند المؤمنين، والآخرة محبوبة عند المتقين، فهم السعداء فحسب.
٩١- امرأتا نوح ولوط خانتا، فهانتا، وآسية ومريم آمنتا، فأكرمتا.
٩٢- اجعلي من بيتكِ جنة من السكينة، لا ملعبا من الضجيج، فإن الهدوء نعمة. 
٩٣- أبرد أكباد الثكالى بكلمة طيبة، وامسح دموع البائسين بصدقة متقبلة.
٩٤- هل هي سعيدة من عرضت جمالها على كلاب البشر ونثرت حسنها لذئاب الناس؟!.
٩٥- تذكر النجاحات والمفرحات، وانس المزعجات والمصيبات. 
٩٦- احذر الصخب فإنه تعب ونصب، وابتعد عن السباب، فإنه عذاب.
٩٧- ما دام الليل ينجلي، فإن الألم سيزول، والأزمة سوف تمر، والشدة تذهب. 
٩٨- من يزرع الريح؛ يحصد العاصفة!.
٩٩- قد يندم الإنسان على الكلام، ولكنه لا يندم أبدا على السكوت!.
١٠٠- السعادة ليست ضربا من السحر، ولو كانت كذلك؛ لما كانت ذات قيمة.
١٠١- اعتبر إخفاقك درسا. 
١٠٢- لكي تكون جميلا، يجب أن تفكر جميلا.
١٠٣- المرأة الناجحة يدعى لها، ويثني عليها زوجها، وتحبها جاراتها، وتحترمها صديقاتها. 
١٠٤- إن مقاضاة الناس لا تقع على عاتقنا، ومن واجبنا ألا نفكر بعقاب الآخرين.
١٠٥- كن واثقا أن السعادة تشبه الوردة المغروسة التي لم تظهر بعد، ولكن ظهورها أكيد.
١٠٦- اهرب من الشتم كما تهرب من الطاعون!.
١٠٧- الألسنة الرديئة تجني على أصحابها أكثر مما تجني على الآخرين من ضحاياها. 
١٠٨- لا يمكن تخيل مدى الأمراض التي يحدثها تبادل الكلمات الجارحة!.
١٠٩- لا يمكن أن تصبح جديرا بقيادة نفسك إلا إذا أصبحت جديرا بقيادة حياتك. 
١١٠- عليك أن تبتسم إذا أردت أن يبتسم لك الآخرون.
١١١- ابتسام المرء شعاع من أشعة الشمس. 
١١٢- البسمة لا تكلف شيئا، ولكنها تعطي كثيرا.
١١٣- تكاد الأشياء التافهة تدفع أكثر الناس حكمة إلى حافة الجنون!.
١١٤- سعادة الرجل في كلمة تخرج من بين شفتي امرأة.
١١٥- أمنع الحصون المرأة الصالحة.
١١٦- لا شيء يرفع المرأة كالعفة. 
١١٧- إذا كانت المرأة الجميلة جوهرة، فالمرأة الفاضلة كنز.
١١٨- خير ما يقتني الرجل زوجة وفية.
١١٩- على المرأة أن تقر في البيت؛ لأنها إناء لطيف سريع الانكسار!.
١٢٠- في موت الأنانية؛ تكمن السعادة الحقة.
١٢١- كن جميلا، تر الوجود جميلا. 
١٢٢- قال أحد الحكماء: ما ندمت على ما لم أتكلم به قط، ولقد ندمت على ما تكلمت به كثيرا. 
١٢٣- إن العاقل لا يقنط من منافع الرأي، ولا ييأس على حال، ولا يدع الرأي والجهد.
١٢٤- من القواعد المقررة أن عظماء الرجال يرثون عناصر عظمتهم من أمهاتهم.
١٢٥- ليس سعيدا من لا يريد أن يكون سعيدا.
١٢٦- عندما تكف عن النظر إلى بؤسك الداخلي؛ تغتني.
١٢٧- إن الإنسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الأشخاص. 
١٢٨- لا تنتظر أن تكون سعيدا لكي تبتسم؛ ابتسم لكي تكون سعيدا!.
١٢٩- إن المجد لا يعطى أولئك الذين حلموا به دوما.

انتقاء/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الثلاثاء- ١٤٤٧/٩/٢٨.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com