الأحد، 18 أكتوبر 2026

من أكثر الأبيات التي أعجبتني- (أيا ياسمين التي من حلب)

من أكثر الأبيات التي أعجبتني- (أيا ياسمين التي من حلب)

للشاعر تميم البرغوثي.

أَيَا يَاسَمِينُ التي مِنْ حَلَبْ
وَأَهْلُكِ تركٌ وَأَهْلِي عَرَبْ
وما بيْنَنَا رغمَ ما بيْنَنَا
سُيوفٌ تُسل ونارٌ تُشبْ
لِعَيْنَيْكِ سَامَحْتُ هَذَا الزَّمَانَ
وَكُنْتُ عَلَيْهِ طَوِيلَ العَتَبْ
جمالٌ يُبطِّئ مرّ الرياح
ويرجعُ بالنهْرِ قبلَ المصبْ
غَرِيبٌ عَلَى الدَّهْرِ حسنك هذا
فُديتِ ولا حُسْنَ إلا اْغْتَرَبْ
وَمَا عَادَةٌ للبَخِيلِ العَطَاءُ
وَلا عَادَةٌ للكَرِيمِ الطَّلَبْ
وَلا الحُرُّ عَادَتُه أَنْ يَهَابَ
وَلا النَّذْلُ عَادَتُهُ أَنْ يَهَبْ
وَقَدْ يَحْدُثُ الحُبُّ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ
كَمَا اْتَّزَنَتْ للنَّبِيِّ الخُطَبْ
وَخَيْرُ الهَوَى مَا يَكُونُ اتِّفَاقاً
بِلا نِيَّةٍ سَبَقَتْ أَوْ سَبَبْ
وَشَتَّانَ مَاءُ الغُيُومِ الفُجَاءُ
وَمَاءٌ يُجَاءُ بِهِ فِي القِرَبْ
لِعَيْنَيْكِ فِي الخَلْقِ مُلْكٌ إِذَا ما
رَآهُ الرَّشِيدُ اْعْتَرَتْهُ الرِّيَبْ
وَشَعْرُكِ لَيْلُ اْمْرِئِ القَيْسِ لَكِنْ
بِغَيْرِ الهُمُومِ اْرْتَخَى وَاْنْسَكَبْ
وَيَا يَاسَمِينُ خُلِقْتُ خَجُولاً
سِوَى فِي اْثْنَتَينِ الهَوَى والغَضَبْ
وَلَمْ أَكْتُبِ الشِّعْرَ فِيكِ وَلكِنْ
أَحَبَّكِ مِنْ نَفْسِهِ فَانْكَتَبْ

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل العوفي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٨/٥/٧.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الخارجي عبدالله الشريف وافتراءاته على السعودية في حربها على الحوثيين

(الخارجي عبدالله الشريف وافتراءاته على السعودية في حربها على الحوثيين)

الملعون بلعنة الله والملائكة والناس أجمعين المدعو عبدالله الشريف خارجي بامتياز.
من آخر مقولاته: "ولي العهد محمد بن سلمان مجرم أكثر من الحوثي!".
هو في الحقيقة خارجي مارق، كذاب أشر، ولا يعرف في مسألة المصالح والمفاسد أي شيء، ولذا فهو في خندق الأعداء على السعودية "قاتلهم الله أنى يؤفكون".
صدق من قال: "إن الخوارج لم يقيموا دينا ولا دنيا"، وفي الحديث: "شر الخلق والخليقة، لئن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد"، وذلك لعظم فسادهم، وخطورة منهجهم، وهم أول الفرق انشقاقا عن جماعة المسلمين، لما خرجوا على عثمان ذي النورين رضي الله عنه وأرضاه، وهم فرق متعددة.
ومن افتراءاته على ولي العهد محمد بن سلمان - أعزه الله بالإسلام والسنة والتوحيد - قوله: "حبس جميع علماء الأمة الكبار العدول!"، وهذا من الظلم البين، وعظيم الافتراء، فالعلماء الكبار لم يسجنوا ولله الحمد، المفتي صالح بن فوزان الفوزان، والعلامة عبدالكريم الخصير، والشيخ العلامة صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، والمحدث عبدالمحسن العباد، وأعضاء هيئة كبار العلماء، وأعضاء اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، ومفتي المدينة العلامة الفقيه محمد بن محمد المختار الشنقيطي، بل سجنت من همز ولمز وغمز، أو خطط أو نفذ.
ومن مقولات هذا الخارجي أن اليمني المقتول ليس بأقل درجة من السعودي المقتول، وكأن السعودية سلمت من "الحوثي" ومحارشاته وصواريخه حتى تبدأ هي المعركة، بل هذه الزمرة النجسة هي التي تحرشت وتحركت وقصفت ابتداء، والحكومة الشرعية اليمنية هي التي استنجدت بالسعودية، والسعودية في اليمن جهودها يشكرها اليمنيون الغيارى الناصحون الصادقون قبل غيرهم، جهود إغاثية كبيرة، ومعونات ومستشفيات، وجهود عسكرية صفا لصف مع القوات اليمنية، لكن هذا الخارجي كعادة الخوارج في التشويش والتهويش، فالخوارج منذ الأزل يقتاتون على مصائب وجراحات الأمة.
هذا الخارجي المأفون استهزأ بأعضاء هيئة كبار العلماء وبالمفتي صالح الفوزان حفظه الرحيم الرحمن، وهذه من أبرز سمات الخوارج الطعن في العلماء الراسخين.
هذا الخارجي المارق يزور الحقائق، يقول بأن السعودية هي من بدأت الحرب أثناء المفاوضات مع الحوثيين، وأن الحوثيين لديهم الرجال والقوة إلى الآن، فهم متماسكون، وأن هذه الحرب ما هي إلا "مسرحية" صنعتها السعودية، وأنها لا تنتهي إلا بالسلم.
وهذا المأفون الخارجي المارق يقارن بين حرب إيران مع الصهيونية وحرب السعودية مع الحوثيين، ويقول: لا يلزم أن يكون الطرفان على حق، أو على باطل، بل قد يكون كلاهما على باطل ومجرم، وهذا قياس مع الفارق، بل أين السعودية من إيران في عقيدتها ومنهجها؟ الأولى سنية رائدة في سنيتها في العالم بشهادة المنصفين، والثانية رافضية خمينية باطنية خبيثة بشهادة المنصفين والصادقين.
ثم إن السعودية طلبت المفاوضات مع الحوثيين، ولما غدروا، قصفت وتحركت بقوتها وعتادها؛ ردعا لمسيرات الباطل وصواريخ الباطنية، وهي بدعم إيراني خبيث، فالحوثيون في اليمن مدعومون من إيران عسكريا وماليا منذ سنين عديدة، وقد مهدوا لهذا التخريب منذ أكثر من عشرين سنة عبر بث المعممين العراقيين وغيرهم في اليمن السعيد.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل العوفي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٨/٥/٧.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

السبت، 17 أكتوبر 2026

تركي بن ربيعان وخلف بن هذال العتيبي

(تركي بن ربيعان وخلف بن هذال العتيبي)

خلف بن هذال العتيبي شفاه الله وعافاه، شاعر الوطن الكبير، وشاعر الملوك، متميز في شعره القوي الحماسي، وشعره الوطني على وجه أخص، متميز كذلك تميزا منقطع النظير في طريقة إلقائه القوية المتناسبة مع قوة أبيات القصيدة وشعره الملقى.

وصل إلى رتبة لواء، وصدح في سماء الشعر الوطني السعودي بإبداع إيقاعي منظم مطرد، لا يزداد مع تقادم الأيام إلا حماسة ووطنية. 

لقد مدح الملوك من آل سعود فيصل وخالد وفهد وعبدالله وسلمان، والأمير سلطان في عهده لما كان النائب الثاني، ثم لما كان ولي العهد، ولما ظهر قرن الخوارج الخبيث؛‏ قال فيه شعرا يهجوهم فيه، فهو شاعر وطني مهاجم منافح، وشعره لا يقل ضررا في الفتك بمشاعر ووجدان الأعداء من راجمات الصواريخ وفوهات المدافع، فللكلمة قوة، وللشعر هيبة وسلطة على النفوس، فهو بمثابة "وزارة الإعلام" أو "وزارة الدفاع"، أو أسمى من كل ذلك...

مقصودي ليس ما مضى مما ذكرت وأكثرت، ولكن أردت أن أقول ما يلي:‏ 

إن شاعرنا الكبير خلف بن هذال العتيبي شفاه الله وعافاه قد ذكر في أكثر من لقاء كيفية صعوده في سماء الشعر الوطني الفسيح، وهو أنه لما جاء من الكويت فزع إلى شيخ عتيبة في عهده تركي بن فيحان بن ربيعان - رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وأعقب له في ذريته خيرا كثيرا - وهو أمير الفوج التاسع بالحرس الوطني السعودي، وذلك في الطائف في عام ١٣٨٤ في عهد الملك فيصل رحمه الله، وكانت مقرات الدولة في ذلك الوقت في الطائف، فقال له تركي:‏ يا خلف لماذا تركت الكويت؟ قال:‏ والله يا طويل العمر ما كتب الله لي نصيبا فيها.

قال له:‏ غدا حفل أول فرقة من الحرس الوطني تحور عسكريا، وهي فرقة "ابن جريس"، وغدا الحفل بعد صلاة المغرب، برعاية وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، تستطيع أن تنشئ قصيدة؟

قلت:‏ أقدر بقدرة الله.

قال لسائقه "خالد" تعال، خذ خلف، واذهب به للمكان الذي يريد، وكنا على ونيت الحرس ٦٤، لازمه حتى يفرغ من القصيدة.

ذهبنا إلى "قهوة" خلف "فندق مسرة"، كانت صحراء، جلسنا على مركازنا نشرب الشاي، أذن الفجر واكتملت القصيدة.

وكان تركي ساكنا في "الشرقية"، فلما رجعنا إليه سألني بشر؛‏ قلت:‏ جاهزة يا طويل العمر، قال:‏ علمني، فألقيتها أمامه، فأعجب بها.

وكان الحفل والعشاء بعد صلاة المغرب، وكانت الإذاعة فقط هي الموجودة، لا يوجد تلفاز، والحفل لا يوجد فيه حتى إذاعة.

قال تركي للأمير عبدالله:‏ هنا شاعر عتيبي جاء من الكويت يريد يلقي قصيدة، قال:‏ ما يخالف.

جلس وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله على الكرسي، وأخذ الشعراء يلقون ما لديهم، في أوراق مكتوبة، فتضايقت، وأتيته وقلت:‏ يا طويل العمر قصيدتي جاهزة، قال:‏ بعدين. 

وأنا أعود وأجلس في "الونيت"، وإذا الحفل شارف على النهاية، فأتيته وقلت:‏ قصيدتي جاهزة، تريدني ألقيها أو أذهب؟ قال:‏ اذهب، وهو مغضب، فأرجعوني خلف الصفوف، وذهبت مغضبا.

الآن سيقلطون على العشاء، والشيخ تركي ضائق صدره، ووزير الحرس أراد أن يخرج يقضي حاجة له، فرأى ذلك الرجل عليه بشت، فسأل العسكري من هذا؟ قال:‏ تركي، وهو يذهب إليه دون أن يشعر، ويأتيه من وراء، ويضغط على كتفيه، قال:‏ يا طويل العمر لا توجعني، قال:‏ وش ادراك؟ قال:‏ أعرف لا يأتيني في هذا المكان سواك، وقام مع الوزير وحب يده وخده، قال:‏ أنا طالبك يا طويل العمر، قال الوزير:‏ لا، لا، هذا مجنون، قال:‏ أنا طالبك يلقي قصيدته فقط.

أنا كنت في "الونيت"، فنادى علي تركي، يا خلف يا خلف، فأتيت، وألقيت القصيدة أمام الوزير، فأعجب بها، وقال:‏ من أين جئت؟ قلت:‏ من الكويت يا طويل العمر، قال:‏ ولماذا تركت الكويت؟

قال:‏ أبحث عنك يا طويل العمر. 

فأمر بأن يعين من غد في وظيفة "جندي سائق"، وراتب الجندي في ذلك الحين ١٥٠ ريالا، والجندي السائق ٢٧٠، ويعين في مكتبي الخاص، وخويي الخاص.

قال أبو عبدالملك:‏

 هي خصال وخلال، أسباب وأرزاق، انظر أولا لموهبة خلف التي استغلها، ثم للشيخ تركي بن ربيعان كيف قدر هذه الموهبة، وقدم هذا الشاعر للمقام الذي يستحقه، ثم قبول الوزير لطلب خلف وطلب تركي قبله، ثم تلك المكافأة وذلك التعيين.

إذن موهبة شخصية، عرف صاحبها بها مكانته، ثم سعى في طلب الرزق، وآخر يكافئ هذا الإنسان الموهوب بتقديمه لمكان يستحقه، وإنسان ثالث يستقبل هذه الموهبة ويكافئ عليها، ثم انظر ما آلت إليه الأمور بعد ذلك، أصبح خلف هو خلف بن هذال العتيبي شفاه الله وعافاه، شاعر الوطن الكبير، وشاعر الملوك، وشاعر الجنادرية.

في هذه القصة عبرة، وهو التأكيد على ضرورة إحياء المواهب المدفونة أو المتوارية، والتحفيز على ذلك بالمكافآت العينية والمعنوية، حتى نخلق من الأفراد الموهوبين "مجتمعات موهوبة"، وهو أيسر طريق للإبداع، وأعظم سبيل للنجاح:‏ اكتشاف الموهوبين ودعمهم بكل وسيلة خيرة، وتصديرهم للإعلام والوظائف والأعمال اللائقة بمواهبهم.

وللأسف أقول:‏ 

إن لي تسع سنوات في التعليم الحكومي، لم أر اهتماما يذكر أبدا في اكتشاف الموهوبين وتحفيزهم، وغالب ذلك مرجعه لإدارات المدارس، فلا تفعيل للإذاعة، ولا للمصادر، ولا للمكتبة، حتى كرة القدم لا تستغل! والله المستعان. 

إذن كيف يشتاق الطالب لهذا الجو المريض الكئيب؟!

كيف يبدع؟ كيف يخرج موهبته؟ أم كيف يعرفها أصلا في جو لا يعمل ولا يطرب للجمال والإبداع والموهبة؟!

والوالد وكل مسؤول عليه مسؤولية عظيمة في اكتشاف موهبة من تحت يده، وتنميتها، والمكافأ عليها، وإلا فلا إبداع ولا جديد.

وخلاصة الأمر:‏

 صنع الموهبة أو اكتشافها وتنميتها من عمل الرجال الأحرار.

بقلم/

عبدالرحمن بن مشعل العوفي. 

طبرجل- السبت- ١٤٤٨/٥/٦.‎ Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الجمعة، 16 أكتوبر 2026

(تهميشات على قصيدة خلف بن هذال العتيبي "يا الله بمانك من النكبات تامنا")

(تهميشات على قصيدة خلف بن هذال العتيبي "يا الله بمانك من النكبات تامنا")

آخر إحصائية لقتلى الحوثيين كانت قبل يومين، فطس في يوم واحد ألف ومئتان وخمسون من تلك النفوس البائسة، وذلك منشور على منصة × في حساب الإعلامي مالك الروقي وفقه الرب العلي. 
والآن معارك ضارية في صنعاء وتعز، كلل الله مساعي أهل السنة والجماعة بالفلاح والنجاح، وأحبط مخططات الحوثة أذناب إيران في اليمن، وجعل كيدهم أسفل سافلين، آمين.
وأثناء هذه الأحداث وفي خضم تلك التطورات، وما نشاهده من كر وفر، وما رأينا من ضرب صاروخي لمطار الملك خالد الدولي بالرياض، واستشهاد اثني عشر مواطنا ومقيما، ومنهم معتمرون، عليهم ثياب الإحرام، ومنهم نساء وأطفال، وقبلها ضرب مكة والمدينة، وضرب خميس مشيط وأبها؛ ظهر لي - وأنا أسمع وأستمتع بقصيدة خلف بن هذال العتيبي - أن أجعل تلك القصيدة محور كتابتي هذه.
قصيدة شاعر الوطن الكبير خلف بن هذال العتيبي شفاه الله وعافاه التي صدح بها بعد حرب الخليج الأولى لما احتل نظام البعث الصدامي العراقي الجارة الكويت، وفيها مشاعر مفعمة بالمودة وصلة القربى.
هذه القصيدة خاصة بإلقاء صاحبها الشاعر الكبير لها رونق خاص، وإبداع سمعي خاص، يخترق شغاف القلب.
أنقل هنا بعض أبيات القصيدة.
يقول الشاعر:
يـاللــه بمــانــك مـن النـكبـات تـــامـنـــا * والــدار بـحـمـاك تـمـنـهـا وتـامــنــهـــــا
انظر إلى البداية القوية المباشرة: توكل على الله، والتجاء إليه بالدعاء. 
إلى أن يقول:
والـممـلـكـة فـي حمـانـا حـيـث مـاكــنـا * بـالـدم نسقــي ثـراهــا وانـتـحـضـنـهــا
فـرض علـينـا وعـهــد قـد مضـى مـنـــا * إنـرد بـالنــار هجـمـات الـعـدا عـنــــهـــا
صـنــا المشـاعـر عن اشـرار العـدا صنـا * عـنهـا الشـوارب إلـى فتـلـت نحـسنـهـا
مـكــــة وطـيبـة لنـا والنـا وغـضـب الــنـا * تـرسـانــة الـديـن للـعـالـم نـتـرسـنـهـــا
وفتح عبدالعزيز لمكة والمدينة معروف، واستهداف الحوثي المجرم لمكة والمدينة مشهود منشور على وسائل الإعلام. 
عـلـى الـجـزيـرة بـحـزم وعـزم هـيـمـنـا * تـفـخـر بـنــا فـايسـر العـربـان وايـمـنـهـا
بالـعـدل والعـرف والحـكـمـة تـسـلـطـنـا * نـتـرك كـثـيـر الامـور ونـاخــذ احسـنـهــا
ذكر الشاعر هنا بعض الخلال النبيلة والصفات الجليلة لملوك وحكام المملكة العربية السعودية، وهي:
* الحزم والعزم.
* العدل.
* الفهم. 
* الحكمة
* الأخذ بأحسن الأمور وأنفعها.
لاهــــــانـت بـلاد اخـو نــــوره ولا هــنــا * الجــوخــه اللـي لبـسـنـا مـن بـطـايـنـها
طبعا أخو نورة هو الملك البطل المؤسس الموحد صقر الجزيرة العربية: عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وأعقب له في ذريته خيرا كثيرا. 
دار ربـتــــنـــا وضــمــتـنــــا وفــضـلـنـــا * المــوت فـيـهــا ولا نـجـــس يــدرنـــهـــا
وهنا يتجلى عزو الفضل لذوي الفضل، وفي المثل: "لا يعرف الفضل لذوي الفضل إلا أهل الفضل".
ولما ذكر فضل المملكة على الشعب؛ ذكر ما تستوجبه معرفة الفضل وهو الدفاع عنها، بل تفضيل الموت على الحياة في ظل أعاديها ومغتصبيها، وهذه شهامة وكرامة، ونبل أخلاق، ومروءة. 
دار عـلـى خـدهـــا الـطــاهــر تـمـكـنـــا * فيـهــا ومـن فـوقــهــا نـحـفـظ تـوازنـهــا
يــا دار طـيـر السـعـد والـعـز لـك غـنــى * حـلــو الأنـــاشـيـــد بــاصــواتــه يلـحنهـا
يـا دار مـا تـقـتـحـمـك الانــس والـجـنـــا * دونــك عـيـــال تـفـادي عــن مـواطـنـهـا
ذبــاحــة الحــيــل وأهــل الهيــل والبنــا * نــطــاحــة القــوم حمــايــة ظـعـايـنـهــا
ذكر الشاعر هنا "ذباحة الحيل"، والحيل: الشاة السمينة تذبح للضيف؛ إكراما له وإعزازا، واستخدمها هنا تعبيرا عن الكرم والجود والفضل.
فــي ســوق جاتك ماهي بسوق هونـا * تــحمـى عـلـمـهـا والى مـاتـت يكـفنهـا
إن دنـدنـــــت طبــلــة الحــراب دنــدنــــا * بـايــات حــق علــي وبــلال دنــدنــهـــــا
وكثيرا ما كنت أسمع الشيخ د. عائض بن عبدالله القرني وفقه الرب العلي بستشهد بهذا البيت.
كـــم مــــن حــريـــب تـــورط في حبايلنا * حـبـايـــل مـن اسلـــوب الحـرب نـتـقنهـا
جــاك امـتـنـكـس ويخسـر من يراهـنــا * مثـل الذبـيـحــة بــاسـافـلها نـكـرعـنـهـا
والـيـا دعـي من يشيــل الحمـل لـه شلنـا * ارقــابـنــا فـي حيــاض المـوت نرسنــها
وحــنا علــى جبهــة الغـــازي تـكـامـنـــا * حــاضــر بـحــاضـر عـدانـا مـا نـعـايـنـهـــا
وحـنـا لــــيـا عـدت فعــول العــرب حـنـــا * انــسـانــد العــرب ونـدعـــم تـضـامـنـهـا
بالقول والفعل، وليس كما فعل صدام وحزبه الإجرامي "حزب البعث العربي الاشتراكي"، لما غدر بالكويت والسعودية، واحتل الكويت، وقصف السعودية، ولا كالحوثيين المجرمين الذين أفسدوا في اليمن، فجروا المساجد، وقتلوا الركع السجود، وأعلنوا سب الصحابة، ودنسوا بيوت الله بالرقص فيها وأكل القات.
وحـنـا اليــا انـحـلـت الاســرة تـعـــاونــــا * وقـمـنــا علـى جمـعـهـا حتـى نـحصـنهـا
وحـنـا ليـــــا اشتـدت الأزمـــة تـوصـلـنــا * علــى حلــول الـعـقـود اللــي تـهـونـهــا
وحـنـا لـيـا جـاتـنـا الغـلـطــة تـحـمـلـنـــا * الاولــه نـبــلع الـغــلـطـــه ونـعـلـنــهــــا
وان جـاتـنـــا الثـانـيــة .. لا مــاتمــاهـلنــا * بالـسـابـقــة نسـحـب الاخــرى ونقرنـهـا
وراعــي الغـلـــــــط بالغلط مـعـقـول ومـثـنـــى * يـلـقـى الحـقـايــق وبـعـيـونــه يعـاينـهـا
نـسـمـــع بـنـبــح الكــلاب ولا تـجـنـنـــا * الكـلــب لـه حـربــه بـكــره نـسـنـنـــهــا
مــن دون صـهـيــــون .. بـذتـنــا صهـاينـا * تـكـفــــر بالاســـلام وتـركـز كـمـايـنـهــا
اللـــه يـا الانـــذال يقـلــع رمسكـم عنــا * اطمـاعـكـــم عنــدنا بـانــت بــوايـنـــــها
مـع مـنكــريـن الصـنـيـع أمست محاسنا * سـيـات تحـكـي بـه العــدوان بـالسـنـهـا
فعلا صدق الشاعر فيما قال، فلقد رأيت وسمعت من بعض شعب فلسطين وشعب اليمن من يقول لمن يدافع عن السعودية ويشكرها في حربها الأخيرة على الحوثيين: أين أصواتكم في حرب غزة مع اليهود؟!، وكلام كثير...
غفل أو تغافل هذا المأفون - أي ناقص العقل والخبرة - عن كون الحرمين الشريفين أقدس من المسجد الأقصى، وفضلها أعظم، وهما حرم، وهو ليس بحرم، بل ثالث المسجدين، لا ثالث الحرمين، والحوثة المجرمون قصفوهما، فلم لم تتكلم عن منهج الحوثي الإجرامي؟!
إما لأنك منهم حوثي، أو لأنك متعاطف معهم، يلفك الحسد، ويحوطك الحقد، ويمشي في عروقك الجهل، وأكثر هذا الصنف - والعلم عند الله - هم حاسدون حاقدون على المملكة العربية السعودية، ويتمنون لها الشر المستطير، ولو قصفت مكة والمدينة! والله المستعان.
والـيـا تـضـايـق غــريـب الــــدار يــزبنا * ندمــغ لــه الــروس وان طــالــت نطمنها
لـوهـي تـلـيــن الجبــال الصــم مــا لــنــا * علـى الـحـقـوق ارتـكـيـنـا فـي مماكنها 
طبعا كان يتكلم في هذين البيتين عن الشيخ جابر الصباح رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وأعقب له له ذريته خيرا كثيرا، ولكن هذا هو منهج المملكة العربية السعودية دائما وأبدا، بحول الله وقوته. 
هذه بعض أبيات القصيدة اخترتها وهمشت عليها، أي علقت على بعض أبياتها، لنستحضر تلك الوقائع، وما هو دور المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم، وما هو دور الشاعر الوطني تجاه وطنه في السلم والحرب، وليكون هذا من الوفاء للشاعر الذي نفث بهذه الأبيات من قلب صادق، نحسبه كذلك، ولا نزكي على الله أحدا.
وإلى لقاء آخر مع مقالات أخرى تحوم في فلك هذه الحرب وفي ميدان الشعر الوطني الفسيح - في العامي أو الفصيح -.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل العوفي. 
طبرجل- ١٤٤٨/٥/٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

خواطر قرآنية- (واذكر ربك في نفسك)

خواطر قرآنية- (واذكر ربك في نفسك)

بين الأذان والإقامة في صلاة العشاء أثناء قراءة وردي، خطرت للعبد الفقير هذه الخاطرة القرآنية وأنا أقرأ في سورة الأعراف. 
في ختام سورة الأعراف: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين* إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون).
تذكير بعد تذكير بأهمية ذكر الرب القدير، ففي بداية الآية جاء الأمر صراحة بالذكر "واذكر ربك"، وفي ختامها نهي صريح عن الغفلة التي هي مضادة للذكر، والنهي هنا مستلزم للأمر، والأمر متضمن للنهي "ولا تكن من الغافلين".
والذكر هنا ذكر عام، في كل حال، ذكر باللسان والجنان والجوارح والأركان، تضمنا أو استلزاما. 
والتضرع: الخشوع والخضوع، والخيفة: الخوف.
وهو في كل حال "بالغدو والآصال": الغدو: أول النهار، والآصال: آخر النهار.
وبعدها مباشرة هدي قرآني كريم، ولفتة تربوية، وإضاءة منهجية، وهو إرشاده صلى الله عليه وسلم إلى عدم الاستكبار، والتسبيح وإخلاص السجود له، أي العبادة، وذلك عن طريق إخباره عليه الصلاة والسلام بشأن عبادة الملائكة المقربين، وفيه ما فيه من التحفيز والمصابرة والمرابطة.
وانظر مشكورا للزيادة: تفسير البغوي والماوردي.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل العوفي. 
طبرجل- الأربعاء- ١٤٤٨/٥/٣.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأحد، 11 أكتوبر 2026

استهداف الحوثيين مطار الملك خالد الدولي بالرياض

(استهداف الحوثيين مطار الملك خالد الدولي بالرياض)

سلاما يا أرض التوحيد والرسالة...
سلاما يا بلد الحرمين الشريفين...
سلاما دائما أبدا...
وخرابا على كل ذي نفس مريضة، وعقيدة خربة، ومنهج مريض...
خرابا منذ الأزل إلى الفناء على كل معارض لمنهج السماء...
بلدي (المملكة العربية السعودية):
انقلب على المؤسس "إخوان من طاع الله"، فارتد كيدهم، وبطل مكرهم.
ثم بزغت "الناصرية"، فكبتت بمكر ودهاء، وكرم وعدالة. 
ثم "فتنة جهيمان"، فكبتت..
ثم ربيب "الناصرية" صدام و "البعثية"، فدحروا...
ثم "قرن الخوارج"، فكسر وكسروا...
والآن "حرب الحوثيين" و "فتنة الحوثيين"...فكشف مكرهم، وبطل سحرهم...
لقد قصفوا اليوم "مطار الملك خالد الدولي بالرياض"، والإصابات ثلاث مئة إصابة، والقتلى اثنا عشر قتيلا، شهيدا بإذن اللّٰه تعالى...
ولا غرو، فالذنب أعظم بقصفهم بيت الله الحرام ومسجد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالمدينة قبل أسبوعين تقريبا...
لقد فوجئت الآن بعد صلاة المغرب بهذا العدد من القتلى والمصابين، ولكنني سعدت جدا بالذي نشره الأخ الغالي الإعلامي مالك الروقي في حسابه على "منصة ×" بأن عدد الذين فطسوا وهلكوا من الحوثة المجرمين من الأربعاء الماضي إلى اليوم سبعة آلاف وخمس مئة قتيل، ولله الحمد والمنة. 
وصدق الله: (وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين)، (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين* ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم).
وقد سمعت قصيدة الشيخ د. عائض بن عبدالله القرني وفقه الرب العلي وهي بعنوان "فجر اليمن"، وهي جميلة حماسية.
اللهم أعز آل سعود بالتوحيد والسنة والإسلام، وجميع ولاة أمر المسلمين، والمسلمين أجمعين يا رب العالمين. 

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل العوفي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٨/٤/٣٠
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأحد، 4 أكتوبر 2026

قيد الخاطر- (من ضيع المفتاح؟!)

قيد الخاطر- (من ضيع المفتاح؟!)

عندما أرى طالبا لا يهتم بدروسه، غير مهندم في لباسه، غير نظيف الشعر، أظافره متسخة وطويلة، أقول في نفسي دون الجهر من القول: من ضيع المفتاح؟!
عندما أرى طاقم العمل، أو كتيبة العمال أو جمهرة الموظفين لا يؤدون واجباتهم كما ينبغي، بل ثمة تقصير كبير، أقول في نفسي: من ضيع المفتاح؟!
عندما أرى بأم رأسي علاقة مرضية لا صحية بين الأقارب أو الجيران أو الأولاد ووالديهم؛ أسأل نفسي: من ضيع المفتاح؟!
عندما أرى الأصحاب يتصاحبون لمجرد المصالح، فهم أصحاب في الظاهر وعندما تحضر المادة، ولكنهم عاديون جدا في الباطن، وهكذا هم الناس؛ أسأل نفسي بصدق: من ضيع المفتاح؟!
عندما تشيع الفاحشة، ويظهر الزنا، ويصبح أمر العري حضارة وتقدما، وأمر الحجاب تخلفا ورجعية؛ أسأل نفسي: من ضيع المفتاح؟!
عندما يصدق الكاذب، ويكذب الصادق، ويخون الأمين، ويؤتمن الخائن، ويتصدر المجالس ووسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الإعلام التافه الحقير من الناس؛ أسأل نفسي بصدق وحرارة: من ضيع المفتاح؟!
عندما يقدس اللعب، ويشجع العهر والفجور، ويتوارى الصلاح أو الإصلاح؛ أسأل نفسي أنا: من ضيع المفتاح؟!.
عندما أرى التراشق بين أبناء الصف الواحد، والبيت الواحد، والقبلة الواحدة، والمنهج الواحد بأنواع من السباب والشتائم والتحريض؛ أسأل نفسي حسرة: من ضيع المفتاح؟!
عندما أرى من حمل الأمانة وقد ضيعها، وفرط في القيام بما أمر به؛ أسأل نفسي: من ضيع المفتاح؟!
إنني في تلك المنزلة "منزلة المحاسبة"، وهي من منازل السائرين إلى الله رب العالمين، وقد ذكرها ابن القيم رحمه الله في كتابه العظيم "مدارج السالكين في منازل السائرين"، وأنصح بهذا الكتاب العظيم جدا، وطبعة عطاءات العلم، فهي أفضل طبعات الكتاب.
أقول:
إنني في تلك المنزلة ظللت محاسبا نفسي، سائلا لها: من ضيع المفتاح؟!، وهذا المفتاح الذي أعنيه هو مفتاح معنوي لا حسي، وإذا تأملت هذه الأسئلة فهمت المغزى.
وهذه هي الأسئلة:
لماذا ننشد العدالة والعدل من غير أن نعدل؟ ولماذا نريد أناسا أمناء ونحن لسنا أمناء؟ ولماذا يطالب الوالد بطاعته وبره وهو لم يبذل أسباب البر أو لم يترك لأولاده الفرصة لبره؟ وكل مسؤول لماذا لا يستشعر المسؤولية؟ وكل مسلم لماذا لا يتطلب الحق من جهته ويسعى في العمل له؟ وكل غيور لماذا لا يحافظ على غيرته من أن تندثر، وألا يميع مع الخائضين والمذبذبين والمبدلين؟ وكل شريف لماذا يرضى أن ينصرف همه إلى سفاسف الأمور؟ وكل عربي لماذا لا يقرأ تاريخ أمته الخالد وسفرها الناصع؟ وكل مفكر لماذا لا يسعى في فقه الماضي والحاضر ويسعى بجد لمعرفة الأسباب قبل معرفة النتائج؟!
إن المفتاح ضائع بين كل إجابات تلك السؤالات. 
إن المفتاح لحل تلك المشكلات إجمالا هو شيء واحد لا غير، وهو: التحقق بالعبودية لرب البرية.
فمن كان عبدا لله صدقا وحقا؛ كان أمينا، ونزيها، وشريفا، وكريما، وبارا، وصادقا، ومخلصا، ومتطلبا لمعالي الأمور، بعيدا عن سفاسفها، جادا في بذل الخير، ناهيا عن فعل الشر وارتكاب المنكر.
ومن كان عبدا لسواه - من نفس وهوى ومصلحة ومنصب ورئاسة وشهرة ومال -؛ كان حقيرا، مهينا، عاقا، متسخطا، كاذبا، أشرا، بطرا، كافرا بالنعم، معددا للنقم، غارقا في الشهوات والملذات، بعيدا عن مجالس الخير والبركات، آمرا بالمنكر، ناهيا عن المعروف، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. 
إن المفتاح الذي أعنيه على التفصيل هو "مفتاح الأخلاق"، من الأمانة والصدق والبر، من تحمل المسؤولية وأدائها، من استشعار هذا الخطب الجلل "الأمانة" التي تحملها هذا الإنسان الضعيف الظلوم لنفسه الغشوم، ولم تتحملها السماوات والأرض والجبال، فكان لزاما على المؤمن الرشيد، العاقل الحصيف الذي ليس بغافل أن يتنبه لهذا، وأن يستشعر عظم ما كلف به، وأن يكون على قدر المسؤولية، عندها يصبح المجتمع نظيفا نزيها، صادقا طيبا كريما، متآخيا متحببا متعطفا، وهو مجتمع بشري، إذن لا غرابة في إصابته ببعض العلل والأسقام، ولكن يجب أن نحرص إذا أردنا النجاة على معرفة الخلل والنقص، بجانب معرفتنا لجوانب الحلول، فنزيل الداء بالذي عرفنا من الدواء، ولا أنفع من دواء القرآن الكريم، وسنة النبي العدنان محمد بن عبدالله - صلوات ربي وسلامه عليه -، قرآن وسنة بفهم سلف الأمة، رضوان الله عليهم أجمعين، ليكن هذا شعارنا ودستورنا. 
والعلم، علينا أن نتعلم كثيرا، ونعمل كثيرا، ونؤسس البنيان على قواعد صحيحة، فنكمل الباطن بالظاهر، ونبني الدنيا بجانب الدين، نكون رجالا في الدين رجالا في الدنيا، عندها لن يسأل أحد سؤالي: من ضيع المفتاح؟!

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل العوفي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٨/٤/٢٣.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com