١- قال الأخ حسن الحسيني على منصة × عن المجرم أمجد يوسف في سوريا لما قبض عليه بعد فتح دمشق على يد أحمد الشرع في عام ١٤٤٦: لو كان القرار بيدك ما العقوبة التي تراها تليق بالمجرم أمجد يوسف؟
قلت:
صراحة؟ يعدم أمام الملأ بدون تعذيب. أعلم إجرامه أو بعض إجرامه، وهو الذي وثق بعض جرائمه في مجزرة التضامن ب "دمشق الفيحاء"، كان يعصب عيون فرائسه من المدنيين والمظلومين، ويرميهم في الحفرة ويقوص عليهم، بلا أدنى رحمة، ولم يرف لما يسمى "المجتمع الدولي" جفن لتلك المجازر المروعة.
٢- الطنطاوي ملكني وأسرني، أسلوبه ساحر أخاذ، لا يمتري في هذا منصف كما علمت، أعد من متع أيامي وسرور حياتي أن جردت أغلب تراثه، وكتبت عن كل كتاب قرأته له مقالا ونشرته، ولكن، ولكن مرة ثانية أؤكد لم أقف عند باب علي الطنطاوي رحمه الله، قرأت لشيخ العربية محمود شاكر المصري، فإذا هو قمة أخرى كبيرة، وله أسلوبه الخاص، العلمي، الرصين، الهادف.
٣- نقل الأخ المفيد عبدالعزيز بن عبدالله الفالح وفقه الله ورعاه على منصة × - وهو أفضل من يكتب وينقل عن سير العلماء قديما وحديثا في حسابه ذلك -، نقل عن ابن حزم الأندلسي رحمه الله قوله: "لا تزهد فيمن يرغب فيك، فإنه باب من أبواب الظلم".
قلت:
ولا ترغب فيمن يزهد فيك، فإنه باب من أبواب الذل.
٤- لذة الحياة في رفيق تهواه.
٥- من بواعث حفظ هيبة الحق والعلم: عدم السماح للعبث بالعلم، ومن ذلك التزوير في النقل، أو الإيهام بملكية النقل.
٦- من الكتب التي أنصح بها كتب الأخلاق، ومن أجود من كتب فيها من المعاصرين كتب الشيخ أد. محمد بن إبراهيم الحمد وفقه الله ورعاه، ومن كتبه في المروءة والأخلاق:
* مروءة العلم.
* فقه المروءات.
* الثقل والاستثقال.
٧- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
صدر المجالس حيث حل لبيبها * فكن اللبيب وأنت صدر المجلسِ
٨- وجدت أن كثيرا من العلماء الراسخين في العلم يتواضعون في نفوسهم كلما ازدادوا علما، وأذكر لذلك مثالا، وهو ابن باز رحمه الله.
ووجدت أن بعضهم يتعالى ويتعاظم في نفسه، ويحقر غيره، ومنهم بعض الأدباء في مصر وغيرها، ولما تأملت مليا؛ وجدت أن الخلل يكمن في كون المرء لم يهذب نفسه، ولم يزكها.
٩- مما سمعت من الأمثال وأنا في طبرجل:
لا تحتك بالزمل وانت حويشي.
يقال للصغير قدرا أو منصبا: لا تتحرش بالأقوى منك، ولا تجابهه، ولا تصارعه ولا تنازله.
ومن الأحاديث الموافقة لهذا المثل قوله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله امرءا عرف قدر نفسه".
١٠- قال الشيخ النبيل الأستاذ الدكتور الفاضل المفضال ومن تسمى ب "المفتي اللغوي" على منصة × الشيخ سليمان العيوني وفقه الرب العلي:
من أحسن كتب الأدب والثراء اللغوي:
* روضة العقلاء، لابن حبان.
* أدب الكاتب، لابن قتيبة.
* الأدب الكبير والصغير، لابن المقفع.
* البيان والتبيين، للجاحظ.
* الكامل، لأبي العباس المبرد.
* مداواة النفوس، لابن حزم.
* صيد الخاطر، لابن الجوزي.
* مفتاح دار السعادة، لابن قيم الجوزية.
* فقه اللغة وسر العربية، للثعالبي.
* الألفاظ الكتابية، لعبدالرحمن الهمذاني.
* نفح الطيب، للمقري التلمساني.
* زهر الآداب وثمر الألباب، لأبي إسحاق الحصري.
* جواهر الأدب، لأحمد الهاشمي.
* العود الهندي، للسقاف.
* كتب علي الطنطاوي.
قال أبو عبدالملك:
قلت في مقالات كثيرة كتب الشيخين محمد بن صالح العثيمين والشيخ علي الطنطاوي رحمهما الله صالحة جدا للمبتدئين ولجميع الطبقات، فكتب ابن عثيمين كتب منهجية مؤصلة في كل الفنون غالبا؛ في العقيدة والتفسير والحديث والفقه والنحو والبلاغة وغيرها، وكتب علي الطنطاوي متميزة جدا في الأدب، وأنا جردت أغلبها، ونشرت عن كل كتاب مقالا، أنصح بكتب الشيخين للغاية، هذا أولا.
ثانيا: أنصح لمن أراد الترقي بكتب محمود شاكر المصري ومصطفى صادق الرافعي، وأحمد حسن الزيات، وأحمد أمين، والعقاد، وطه حسين، وغيرهم من الأدباء المعاصرين، ولا يلزم التسليم بكل ما يكتبونه أو يقولونه.
وكتب علماء المغرب محمد البشير الإبراهيمي ومحمد الخضر حسين، وابن باديس، وابن عاشور، ومحمود شاكر السوري، وعبدالرحمن رأفت الباشا، وغيرهم. وكتب ابن القيم وابن الجوزي وابن حزم، وابن تيمية، وابن حجر، والذهبي وابن كثير، وغيرهم.
ومن المعاصرين بكر أبو زيد، وابن جبرين، والألباني، وصالح الفوزان، وصالح اللحيدان، وعبدالكريم الخضير، وسعد الشثري، والمعلمي اليماني، وعطية محمد سالم، ومحمد المختار الشنقيطي، ومحمد الأمين الشنقيطي، وعبدالرحمن بن سعدي، وكتب علماء الدعوة الإصلاحية، وكتب اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية.
نصحت هنا بكتب وعلماء في الأدب وعلوم الشريعة بعامة.
ومن المتميزين في التأليف:
* محمد بن إبراهيم الحمد.
* ومحمد بن سعود الحمد.
* وعلي بن محمد العمران.
* وبكر أبو زيد.
* وذياب الغامدي.
* والسيد صبحي العيسوي.
* وأحمد بن علي القرني.
وغيرهم.
ولي بحمد ربي تعالى استقصاء طيب لعلماء العصر الحديث في شبه الجزيرة العربية ومصر والشام والمغرب، قديما وحديثا، اخترت واحدا وعشرين عالما بدءا من بكر أبي زيد إلى ابن جرير الطبري، وجمعتهم في كتاب، وعرفت بكل علم وذكرت بعض الفوائد من كتبه، في أربع مئة صفحة تقريبا، يصل إلى السعودية من مصر المحروسة خلال أسبوع بحول الله وقوته، واسمه "شذرات ذهبية من كتب الأعلام، ٥٢٥ فائدة من بطون الكتب مرتبة على الأعلام لواحد وعشرين عالما"، طباعة مكتبة خزامى بعرعر.
وكتاب قبله صغير الحجم في ١٦٠ صفحة تقريبا نقلت فيه عن ١٥٠ كتابا من مكتبتي الخاصة فقط، يباع في "مكتبة جرير" وغيرها، من مطبوعات "دار الحجاز"، واسمه "كنوز من مكتبتي، ٢٦٠ فائدة مرتبة على الموضوعات والأعلام مع تعليقات يسيرة".
أسأل الله التوفيق للجميع.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي.
طبرجل- الاثنين- ١٤٤٧/١٢/٢٢.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com