الثلاثاء، 10 فبراير 2026

شذرات

(شذرات)

١- أثنى عائض القرني كثيرا على كتب متعددة منها "كيف تمسك بزمام القوة"، وكتاب "فن اللا مبالاة".
٢- في يوم الأربعاء بتاريخ ١٤٤٧/٧/٢٥ تعطلت عجلة سيارتي، فكتبت هذه الخواطر:
* من الناس من عقله كهذا الكفر - عجلة السيارة -؛ إذ هو منسم عاطل، لا يستفيد من درس، ولا يفيد إلى الحياة شيئا.
* ومن الدروس والعبر عند تعطل عجلة السيارة أو المركبة أن للإنسان طاقة محدودة، وقدرة محدودة، وعقلا محدودا، لكن عليه أن يستغل كل شيء في صالحه وصالح الكون والبشرية. 
* ومن الدروس والعبر: أن الخطأ لا يمكن أن يستمر إذا لوحق بالعلاج والإصلاح، هذا هو الأصل والأساس، لكل عطل إصلاح، ولا يأس لمصلح.
* ومن الدروس والعبر: أن الحياة لا بد فيها من خطأ وقصور وعثرات، لكن كل ذلك لا يستمر، فوطن نفسك على الصبر والإحسان الجميل، ولا تكن من الغافلين.
٣- أعجبني بيت جاسم الصحيح:
سيان رتلت الكتاب شفاهنا * أو رتلت قبلاتنا ترتيلا. 
٤- سبحان من وزع الأرزاق: صدام حسين قوي عاطفيا، وأعصابا، فنقص ذلك من عقله بمقدار الزيادة في عاطفته وأعصابه.
أجزم أن غالب مشكلاتنا الأزلية هي عدم التأمل والتفكير والتحليل الهادئ المركز، من يقف أمام هذا الوجود الجميل وما فيه من خير وشر وينظر نظر تأمل وتفكر وتحليل، حتما سيخرج بإيمان عميق، أليس ذلك هو النجاة؟ أليس أفضل عيشا وحياة من هذا الهراء الكثير الذي يجري في مجالس كثيرة، فلان قال، وفلان فعل، وتلك الماجريات التي تمرض القلب وتقتل الإيمان أو تضعفه؟.
٥- من شعري في الشاي:
اشرب من الشاي الهوى وتذوقِ * واحسو الشراب بعشقه وترفق
وفي القهوة:
عشقي من السمراء هد كياني * فتناثرت غزلا بها أشجاني

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٧/٢٩
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق