في يوم الخميس، بتاريخ ١٤٤٧/٦/١، تصفحت مقالاتي الأخيرة التي لم تطبع، فنسختها وأرسلتها لتطبع، وأحصيتها، وهي مئة وأربعة وستون مقالا، بمعدل عشرين مقالا كل شهر، أي أن ثلثي الشهر أستغرقه في الكتابة بحمد ربي تعالى.
وهذه المقالات جاءت تحت عناوين متعددة "شذرات، شذرات من بطون الكتب، قيد الخاطر، فوائد فقهية...".
وهي في الفترة ما بين يوم الخميس بتاريخ ١٤٤٦/٩/١٣، وآخر مقال كان في يوم الثلاثاء بتاريخ ١٤٤٧/٥/٢٨، وأول مقال وآخر مقال مكتوب في طبرجل بحمد ربي تعالى.
وكنت فيما سبق أطبعها أولا بأول، باختصار؛ لأن التقنية لا أمان لها.
هذه المقالات والخواطر وما أقيده شبه كل يوم، يخرج منها كتاب بحد ذاته، بل كتب، والعزيمة ماضية لإخراج بعض تراثي، فالذي أزعمه أن المكتوب وما طبعته في مكتبتي الخاصة ولم أنشره بعد في كتاب - من مقالات وخواطر وأشعار -، يفوق ألف صفحة، وما كتبت من الشعر يفوق ألف بيت، والحمدلله، والفضل له وحده.
أما إخراج جميع تراثي إلى حيز الوجود فأراه الآن ليس هو وقته الأنسب، نعم، بين فترة وأخرى أنشر بعض ما أراه يستحق النشر، وهذا صنيع كثير من أرباب الفكر والأدب والمعرفة والثقافة والعلم، ممن زكت نفوسهم، وكملت عقولهم، وأنا أزعم كوني منهم، أو قريبا منهم...
بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الخميس- ١٤٤٧/٦/١.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق