(شذرات)
١- التقليد طريق الإبداع، ولا يقف المبدع عند حدود التقليد، فالتقليد مرحلي، والجمود وصف ملاصق للتقليد إن وقف عند حدود الإبداع، وكل مبدع لا بد أن يمر غالبا بمرحلة التقليد، والنابغون قليل.
٢- قال الأخ الغالي الأديب/ فهد التميمي - حفظه الرب العلي - على "منصة ×":
هذه ثمانية كتب تعد أجود ما كتبته يد الأديب المصري عبدالوهاب مطاوع - رحمه الله - الذي تجاوزت مؤلفاته خمسين كتابا:
* سائح في دنيا الله.
* يوميات طالب بعثة.
* حكايات شارعنا.
* صديقي ما أعظمك.
* صديقي لا تأكل نفسك.
* اندهش يا صديقي.
* عاشوا في خيالي.
* أرجوك لا تفهمني.
قلت تعليقا على هذه الفائدة:
أنا مغرم بل عاشق لشيء اسمه "الكتاب"...
متيم بشيء اسمه "المعرفة"...
لذا جعلت همي وأكبر اهتمامي منصبا على العلم والتعليم.
ألفت بعض الكتب ونشرت ونفدت بحمد ربي تعالى في "مكتبة جرير" الشهيرة وغيرها.
وكتب الأدب والتاريخ والسير والتراجم تغريني كثيرا، وأميل كثيرا للتفسير، وقد فسرت جزء عم والفاتحة وآيات الصيام، موجود كل ذلك على اليوتيوب، وقريبا بحول الله وقوته تفرغ وتطبع.
أما بخصوص هذا الأديب البارع عبدالوهاب مطاوع - رحمه الله - فلقد أعجبت به أيما إعجاب، وإن شاء الله سأقتني جميع كتبه.
٣- لقد تشرفت في يوم الأحد بتاريخ ١٤٤٧/٥/٢٦ بتسلم هدية غالية من أخ غالي، وصديق وفي، إنه الأديب الشاعر/ محسن بن علي السهيمي - وفقه الرب العلي -، وهي عبارة عن ستة كتب ودواوين، أسردها كالتالي:
كتابان بعنوان:
* جدليات فكرية في المشهد الثقافي العربي.
* مفاهيم النخبة من الاعتلال إلى الاعتدال.
وأربعة دواوين:
* تعاويذ القرى.
* الصورة تنفح عطرها.
* الشعر إذا تنفس.
* وجه الصباح.
٤- الشيخ عائض القرني - وفقه الرب العلي - مغرم جدا بالمتنبي وشعر المتنبي، ويفضله على جميع الشعراء.
الشيخ صالح المغامسي - وفقه الرب العلي - يعترف بشاعرية المتنبي، لكنه لا يسلم بكلام عائض في كون شوقي لا يجاري المتنبي، بل يفضل شوقي على المتنبي لأمور عللها وهي:
* أولا: برع شوقي في كل أغراض الشعر.
* ثانيا: أبدع شوقي في استخلاص التاريخ، ووصف الطبيعة، وهما الأساس في نبوغ الشاعرية.
* ثالثا: أبدع شوقي في المدائح النبوية، فلم يمدح أحد النبي صلى الله عليه وسلم بأفضل من مدائح شوقي.
يضيف المغامسي قائلا: أما المتنبي، فنسلم له بالإبداع في شعر الحكمة.
وأنا أرى أن رأي صالح هو الأقرب للصواب، لسبب واضح وهو كون الشيخ عائض يتكلم بعاطفة وعموميات، بخلاف صالح فإن رده رد علمي بامتياز، وأنا لا أسلم لغير الرد العلمي.
من الأبيات التي للمتنبي واستشهد بها عائض معجبا:
خفف على بصر ما شق منظره * فإنما يقظات العين كالحلم
وأيضا:
كلام أكثر من تلقى ورؤيته * مما يشق على الأسماع والحدق
وأيضا:
تهون علينا أن تصاب جسومنا * وتسلم أعراض لنا وعقول
وكذلك:
من الحلم أن تستخدم الجهل دونه * إذا كثرت في الحلم طرق المظالمِ
وأن ترد الماء الذي نصفه دم * فتسقى إذا لم يسق من لم يزاحم
ومن عرف الأيام معرفتي بها * وبالناس روّى رمحه غير راحم
فليس بمرحوم إذا ظفروا به * وَلا في الرَدى الجاري عَلَيهِم بِآثِمِ
وكذلك:
يا كم قتلت ويا كم مت عندكمُ * ثم انتفضت فزال القبر والكفنُ
٥- التأمل نصف الحياة، واستشعار اللحظة من صميم العقل ويقين الإيمان، وكل أديب وشاعر، ومبدع ومثقف، لا بد أن يسلك طريق التأمل، والنصيرة نتاج التأمل، فمن أراد الحياة، فليتأمل، ومن أراد البصيرة، فليتأمل، فإن الحياة لا معنى لها دون بصيرة وتأمل.
بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الثلاثاء- ١٤٤٧/٥/٢٨.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق