١- بعض البشر كهذه الشمس وضوحا ونفعا وبركة، يشع بالخير والحق والجمال، يفيض بالبركة في كل مكان ينزله، أو فكر يستوطنه، يبني العقول، ويغذي الأرواح، يتفاءل ويتقدم للأمام، حيث لا تأخر ولا فشل في قاموس المشمسين المتوهجين من أمثاله، هو للناس كهذه الشمس وهذه العافية.
٢- الناس كالبذور، ولكن أين الحارث وأين الساقي؟.
٣- المشكلة أنه لا ينتقد إلا من يعمل!.
٤- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
قال د. سامي بن محمد الفقيه الزهراني وفقه الرب العلي:
كل له منهج في الناس يسلكهُ * وليس من منهجي أن أتبع الناسَا
لكن حسبي كتاب الله أمسكه * وسنة المصطفى نهجا ونبراسا.
٣- في لحظة ما، في مكان ما، قد تكون في حلقات العلم، أو في مكان العمل أو الوظيفة، أو في مجلس في المدينة أو البرية، أو على سرير النوم، أو في الحمام أو عند قضاء الحاجة أو...هي لحظة عابرة سريعة، المهم: اقتناص الأفكار يكون بعصف الذهن، أو استثمار اللحظة في حين خروج الفكرة أو تموجها في الخاطر، وهنا تضيع ملايين الأفكار في خضم التشويش واللا مبالاة، راقب أفكارك، فهي عنوان نجاحك، وسبيل التصرف الصائب، فالعمل ثمرة الفكرة، والفكرة ثمرة عصف الذهن أو اقتناص اللحظة، والخلاصة: لا تقبل أن تكون هامشيا في مجال تتقنه مهما كلف من ثمن، اعزم وتوكل، ولن يخيبك ربي وربك.
٤- تبحث عن كنوز السعادة؟
أخبرك فأرعني سمعك:
قد تكون السعادة في المال في البنين وفي الجاه وفي المنصب، وقد تكون في الشهرة، وقد تكون في الراحة والنشاط والصحة، وقد تكون السعادة في مكتبة منعزلة عن العالم، ما مضى هو قد للتقليل أو التكثير، ولكن السعادة الحقيقية أقولها بكل صراحة ودون مواربة أو شك تخالطه ظنون: إن السعادة برمتها في الإيمان بالله وعمل الصالحات، وأتحدى من يريد التحدي أن يخالفني في ذلك، لأنني استقرأت كتاب الله طالبا أسباب السعادة فيه، فوقعت على الحقيقة المطلقة التي لا تنفصم عراها أبدا: إن أكبر أسباب السعادة منحصر في الإيمان بالله وعمل الصالحات، فشعب الإيمان هي مجموع السعادة، وجماع السعادة في شعب الإيمان، قولا واحدا لا مثنوية فيه.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الاثنين- ١٤٤٧/٧/٣٠.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق