١- من المجلات المشهورة التي تصدرها جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر كنانة الله في الأرض "مجلة الهدي النبوي"، وهي في ٢٨ مجلدا.
٢- يصل المرء إلى مرحلة أهم صفاتها: امتلاء، واكتفاء، فهو أولا يمتلئ في داخله عزة وعلما وقناعة، ودراية بما يقول وما يفعل، فإذا امتلا، اكتفى، فالامتلاء سبيل الاكتفاء، والاكتفاء نتيجة الامتلاء، وهو يمر عبر مواقف ومواقف، لا يأتي فجأة، ولا يحصل بغتة، بل نتيجة تراكمات نفسية وفكرية وثقافية وعلمية وأدبية. وما تحقق هاذان الوصفان في رجل إلا كان جديرا بالحظ السعيد، ونيل المراد الرشيد، فلا يعاتب ولا يطالب ولا يضارب، فهو في شغل بنفسه عن غيره من بني جنسه، مكتف ممتلئ، وهذا يكفي.
٣- صلينا خلف الشيخ أد محمد برهجي إمام المسجد النبوي الشريف فقرأ (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم...) فوقف، ثم استأنف (عليكم ألا تشركوا به شيئا...)، وهذا وقف بليغ، ولأول مرة يطرق سمعي، والمعنى: واجب عليكم ألا تشركوا به شيئا.
٤- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
سمعتها من الشيخ الأديب محمد بن سعود الحمد وفقه الله:
خليليّ قطاع الفيافي إلى العلا * كثير وإن الواصلين قليلُ
وجوه عليها للقبول علامة * وليس على كل الوجوه قبول
٥- مما نصح به الشيخ الأديب محمد بن سعود الحمد وفقه الله المتأدبين كتاب العوضي الوكيل "أمهات الكتب الأدبية"، كتيب صغير، يعرف بكتب وموسوعات الأدب تعريفا موجزا فب صفحة أو صفحتين تقريبا.
مما نصح به الشيخ الأديب محمد بن سعود الحمد وفقه الله المتأدبين كتاب العوضي الوكيل "أمهات الكتب الأدبية"، كتيب صغير، يعرف بكتب وموسوعات الأدب تعريفا موجزا فب صفحة أو صفحتين تقريبا.
وقال بأنه ندم كثيرا على قلة عنايته بالقرآن الكريم وإقباله عليه، وعلى قلة استغلاله للحفظ، وأورد حكمة "البليد المجتهد، خير من الذكي المفرط".
وذكر عن الأديب والكاتب المصري الكبير محمد حسنين هيكل قوله: "لن تكون أديبا حتى تحكم على نفسك بالأشغال الشاقة المؤبدة".
وقال بأنه يزور الأدباء والمثقفين والمفكرين - وإن اختلفت توجهاتهم -؛ لغرض الاستفادة، واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم: "الحكمة ضالة المؤمن، أنى وجدها، فهو أحق بها".
وذكر أنه وجد هيكل وعمره أربعة وتسعون سنة يواظب على القراءة من الصباح الباكر إلى الساعة الخامسة عصرا.
وذكر عن نجيب محفوظ أنه متفرغ للكتابة في السنة ستة أشهر. يكتب بغد الغداء إلى الساعة العاشرة ليلا. وفي شهر يونيو ٦ ميلادي في الصيف إلى الشهر العاشر يقضيها في الاسكندرية، لا يكتب، يقرأ فقط في جريدة "الأهرام" و "الأخبار"، حتى يختلط بقضايا الناس، فتلتحم الأفكار في رأسه، فيخرج رواية أو قصة إذا عاد للقاهرة وحل الشتاء، فيقضي الشتاء في الكتابة.
تحدث عن الأديب محمد رجب البيومي وسماه "أديب العصر".
ومن الكتب المحببة إليه ذكر كتاب الزيات "وحي الرسالة"، وذكر أنه اشترى "مجلة الرسالة" في الصف الثالث الثانوي، ووصفها بأنها "جامعة أدبية".
وأيضا "فيض الخاطر" لأحمد أمين.
وكتب ومقالات إبراهيم المازني الذي نشرها المجلس الأعلى الثقافي بمصر، وهي ستة مجلدات.
وكتب عبدالعزيز البشري "القطوف" و "المختار"، وكتب "وديع فلسطين"، ويقول عنه واصفا "الكاتب الساحر" بدل الوصف الشهير "الكاتب الساخر"، وقال بأنه لا ينقح مقالاته، يكتب وينشر بعدها مباشرة، يرسل المقال للجريدة، ولما استغرب، قال له: ونحن شباب نكتب، تعودنا. قال بأنه يكتب وهو في الثاني والعشرين من عمره.
وذكر بأن العقاد باع مكتبته ثلاث مرات عند احتياجه للمال.
وذكر قصة عنوانها "النبل" وبطلها علي أدهم من تلاميذ عباس محمود العقاد، ذكر أن العقاد أراد مرة بيع مكتبته، فاشتراها علي أدهم موهما أنها لغيره، ثم تركها عند العقاد، ولم يدري العقاد إلى وفاته صنيع هذا التلميذ، فالتلميذ لم يشأ أن يجرح مشاعر العقاد، فالعقاد معروف عنه لديه أنفة منقطعة النظير...مع أن علي أدهم رث الحال كذلك، بل العقاد أثرى منه!.
ومن الكتب التي ينصح بها كتاب أحمد الهاشمي - المشهور السيد أحمد الهاشمي من باب التفخيم، وفي الطبعة الأولى بدون السيد - وهو "جواهر الأدب"، تكلم عن جميع العصور باختصار، وأتى بنماذج تمثل كل عصر، نصوص شعرية، ونصوص نثرية، حتى عام ١٩٣٠ م- ١٣٥٠ هجريا تقريبا. وفيه أحاديث وحكم وأمثلة من "مجمع الأمثال" للميداني رحم الله الجميع.
هذه نتف مفيدة، وشذرات ممتعة فريدة كتبتها من لقاء مصور مع الشيخ من سناب الأخ الفاضل فهد التميمي وفقه الرب العلي.
٦- في يوم الأحد بتاريخ ١٤٤٧/٦/١١ وصلت كتب مهداة وهي ستة عشر كتابا للعبد الفقير من الصديق الغالي الشيخ خالد بن أحمد الزهراني وفقه الرب العلي، وهي كالتالي:
* موقف الشيعة الاثني عشرية من الأئمة الأربعة.
* إيناس المهتدي في فراق أهله وأصحابه، وتسلية مصابه.
* قال الإمام علي عليه السلام.
* نحبهم أم نعبدهم؟ حقيقة الغلو في الأئمة.
* الإمام محمد بن عبدالوهاب وأئمة الدعوة النجدية وموقفهم من آل البيت عليهم السلام.
* حقيقة التكفير بين أهل السنة والجماعة والشيعة الاثني عشرية.
* دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب حقائق علمية وشهادات منصفة.
* فتاوى العقيدة والتوحيد للمهتدي الجديد.
* معجم المصنفات والردود على الشيعة الاثني عشرية.
* مفتاح الجلالين، مدخل لتفسير الجلالين وعلومه وفوائده.
* الحديث المفترى على أهل النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، الكافي للكليني أنموذجا.
* دعوة أهل البدع.
* النفخة على النفحة والمنحة، اعتنى به، بطبعتين.
* موقف الطاهر بن عاشور من الإمامية الاثني عشرية.
* دفع فرية عن أهل السنة، أهل البيت عند أهل السنة والجماعة.
بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل العوفي الحربي.
طبرجل- الأحد ١٤٤٧/٦/١١.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق