الاثنين، 9 فبراير 2026

شذرات

(شذرات)

١- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
قال ابن كثير رحمه الله:
"وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ: وَمِمَّا أَجَادَ فِيهِ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ قَوْلُهُ يَمْدَحُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
تَجْرِي بِهِ النَّاقَةُ الْأَدْمَاءُ مُعْتَجِرًا * بِالْبُرْدِ كَالْبَدْرِ جَلَّى لَيْلَةَ الظُّلَمِ
فَفِي عِطَافَيْهِ أَوْ أَثَنَاءِ بُرْدَتِهِ * مَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْ دِينٍ وَمِنْ كَرَمِ".
البداية والنهاية، ١٤٠/٧، دار هجر، ١٤١٧، ت التركي.
٢- من أكثر الأبيات التي أعجبتني في الشعر النبطي:
يقول الشاعر سلطان الحويقل حفظه الله:
ما يقص الدروب ولا يبوج العتيمة * غير ذيب يقلط للنشامى عشاها 
المعزة شجاعة والمذلة هزيمة * انطح القوم واعرف طيبها من رداها 
ويقول سلطان بن بشير حفظه الله:
وان حدتك السنين العوج خلك صتيمة * دف سود الليالي لين تزحف وراها 
ما يرد الحقوق الا قوي العزيمة * السعد في شغاميم العيال ايتباها
٣- سئل د. عبيد الظاهري - وفقه الرب العلي -: ما هي الكتب التي أسست المعرفة؟
فأجاب:
* الكتاب، لسيبويه. 
* العين، للخليل. 
* الرسالة، للشافعي. 
* الخصائص، لابن جني. 
* جامع البيان، للطبري. 
* مقدمة ابن الصلاح. 
* القواعد، للعز ابن عبدالسلام. 
* الموافقات، للشاطبي.
٤- من خداع بعض النفوس: تبرير ترك التشدد بطلب الوسطية، وهو قد ترك التشدد والإفراط، ووقع في التفريط، لا الوسطية، يظن الانحلال من القيم الإسلامية والفكر الإسلامي والتاريخ الإسلامي وترك العادات والتقاليد الطيبة المباركة تقدما وحضارة، وأن الحضارة منحصرة في ركاب الغرب فحسب! هزلت وربي.
إن الوسطية هي الإسلام، هي السنة والجماعة، هي منهاج خير القرون الثلاثة المفضلة، وليست تلك المناهج المستوردة من شعر شكسبير، وفكر دستويفسكي، وسياسة نابيليون، وتخاريف الخميني. 

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الجمعة- ١٤٤٧/٦/٢٨.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق