١- حكمة اليوم: المعاملة مع الله لا تدخلها الحسابات الأرضية.
٢- بعض الناس لا يرتاح إلا إذا صرحت له بالقول: حسنا، أنا شيطان، وأنت ملاك!.
بعض الناس يراك إنسانا طيبا، فيحتقرك، أو على الأقل لا يعجب بك، وإذا حققت له ما يزعم إرادته فصرت إنسانا قويا؛ مقتك، أو على الأقل انتقدك!.
بعض الناس، بل كثير من الناس هم على هذه الشاكلة، لا يرضيهم أي شيء، كأنهم ما خلقوا إلا للنقد، هل أقول "كالذباب لا يقع إلا على الجرح"؟!.
الحقيقة مؤلمة، والحقيقة شيء، وطرق التعامل مع الناس شيء آخر، لا يحسنه إلا الأفذاذ وإلا العظماء من الناس.
٣- من الكتب التي نصح بها أد. عبدالله بن سليم الرشيد وفقه الله في التصحيح اللغوي كتاب أحمد الغامدي "العرنجية"، وكتاب محمود عمار "الأخطاء في استعمالات حروف الجر"، وكتاب محمود بن يعقوب التركستاني "أخطاء شائعة في فصحانا المعاصرة".
٤- رأيت البعض يقول معجبا بصدام حسين: لم يسرق أموال العراق، ولم يثبت عليه ذلك.
قال أبو عبدالملك:
لا ضير عندي أن تسير على منهج الإنصاف، لكن الضير كل الضير في كونك تعجب بشخص لم يسرق فلسا ولكنه سرق نفوسا كثيرة، واغتصب أعراضا كثيرة، وكان - بأمره - تقطع الأيدي والألسن وتصور وتبث وتعلن على وسائل الإعلام لترويع الشعب المغلوب على أمره!.
٥- حكمة اليوم: من الشقاء بمكان من يعيش دور الضحية أو دور الانتقام.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الأربعاء- ١٤٤٧/٨/٢٣.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق