رأيت لقاء الشيخ الأديب محمد بن سعود الحمد وفقه الله على "سناب شات"، يحاوره عبدالمجيد الرسي وفقه الرب العلي، وهذه بعض الفوائد:
ذكر الشيخ الأديب محمد بن سعود الحمد وفقه الله بعض الكتب التي كررها وهي:
الداء والدواء، وطريق الهجرتين، وزاد المعاد، وبدائع الفوائد، وكتاب العبودية لابن تيمية، وصيد الخاطر لابن الجوزي، وجامع بيان العلم وفضله، لابن عبدالبر، وكرر كتاب عبدالفتاح أبو غدة "صفحات من صبر العلماء" خمس عشرة مرة، وكتاب محمد إسماعيل المقدم "علو الهمة"، وكتاب د. عبدالرحمن بن رأفت الباشا "صور من حياة الصحابة"، و "مع الرعيل الأول" لمحب الدين الخطيب، و "حياتي" لأحمد أمين، وكتب المازني، وكتب الطنطاوي، ومنها "صور وخواطر"، فهو الرفيق في السفر والحضر، هذه كتب لتفعيل الطاقة الإيجابية.
ومن الكتب التي قرأتها للمصادر والمراجع والبحث:
"الأعلام" للزركلي.
وأحب القراءة في شروح "رياض الصالحين" للنووي، ومن أجملها شرح ابن عثيمين، عليهم جميعا رحمات رب العالمين. وأنصح الجميع بقراءة "شرح الأربعين النووية، لابن عثيمين"، المفروض لا يخلو منه أي بيت. وأغبط مؤلف "حصن المسلم"، للشيخ د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني رحمه الله، طبع منه مئتا مليون نسخة كحد أدنى.
ومن أحب مؤلفاته إليه "اقتربت منهم، رجال العلم والأدب الذين عرفتهم"، لم يطبع، وكتاب "فن البوح وترجمة الذات"، طبع، عكف على تأليفه خمسة عشر عاما.
ونصح النصيحة التالية:
"اجعل القراءة كالغذاء والهواء والدواء، لا يمكن أن تستغني عنها، ولا ترتقي أمة ولا قوم ولا مجتمع إلا بالقراءة"، واستشهد بالبيت:
العلم يرفع بيتا لا عماد له * والجهل يهدم بيت العز والشرف
وأضاف قائلا: "العز في العلم".
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الأربعاء- ١٤٤٧/٦/٢٦.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق