سألت بعض الزملاء هذا السؤال: هلا ذكرت - أيها الموفق - تجربتك مع الكتب والمكتبات؟
وهذه بعض الإجابات:
الأديب المعروف نواف البيضاني الحربي قال:
تجربتي أن أقتني كل كتاب أظن أنني سأحتاجه ولن أجده لاحقا. وأقرأ عدة كتب في آن وإن مللت من كتاب ذهبت لآخر. وفي المكتبات فأحب أن أذهب لكل مكتبة ينصحني بها قارئ ثقة.
وأحب شيء عندي مسامرة الأحبة حول كتاب قرأناه كلنا فيكون في الحوار ثراء.
وقال الأخ الفاضل خالد النهير:
الكتب تترك بالأنسان أثر عميق وتصحح فيه مفاهيم خاطئة ، الكتب تنشط الذاكرة وتقوي الفراسة وتعطي الانسان طابع الحكمة وتزيد الذكاء والقارئ الجميع يخاف من مواجهته لأن لسانه فصيح وردوده محكمة و سريعة وحجته قوية ، عندما تقرأ كتاب انت لا تقفز سطور وتقلب صفحات بل انت تقرأ افكار شخصاً ما وتغوص في خفايا النفس البشرية وتتعرف على ادق تفاصيل الانسان النفسية
واذا كان كتاب ديني انت تأخذ ثمرة سهرة شهور وربما سنين
واذا كان كتاب تاريخي انت تأخذ ملخص حياة اشخاص آخرين
واذا كانت مذكرات او سير ذاتية ان تتعرف على تفاصيل لا احد يعلم عنها شيئ وتعيش مع الشخصية احداث يومية لم يكن احد يعلم عنها شيئ
لذلك كل الناس تعيش حياة واحدة الا القرآء يعيشون حياتهم وحياة اشخاص اخرين.
وأجاب الأستاذ الشاعر القدير/ عبدالله الدريهم:
حياك الله أخي الكريم وعلاقتي بالكتب والمكتبات قديمة فقد تأثرت بوالدي رحمه الله في محبته للقراءة فقرأت في صغري كتاب البداية والنهاية لابن كثير وكذلك كتاب سيرة ابن هشام وكتاب الكشكول للعاملي وأيام العرب والشعر والشعراء لابن قتيبة ثم تطور الأمر إلى قراءة دواوين الشعراء وكتاب النقائض الخ… وأما المكتبات فكنت أتردد على المكتبة الوطنية وغيرها من المكتبات العامة.
وقال الشاعر الدكتور/ مروان المزيني الحربي:
التجربة مع الكتب تختلف باختلاف الزمان. قبل أعوام مضت كان الكتاب الورقي متسيدا للساحة الثفافية ومتوازنا مع القيمة المادية للطباعة والقيمة السوقية للمبيعات وكذلك تعامل المكتبات الجاد والحريص على تسويق الكتاب وتقدير المؤلفين وحفظ حقوقهم.
أما الآن فقد أصبح الكتاب أقل طلبا وجودة وكثرت دور النشر مما تسبب بامتلاء المكتبات بمطبوعات غير لائقة بالمكتبة والقارئ إضافة لغياب الرقابة الأدبية على المحتوى مما أسفر عن وجود مطبوعات مليئة بالأخطاء الأدبية المحبطة للقارئ.
وأجاب أحدهم بقوله:
حولنا على تويتر والواتس اب، والذكاء الاصطناعي.
وأجاب الأستاذ الأديب/ خالد أحمد اليوسف بقوله:
تجد إجاباتي لكل أسئلتك في كتابي (نقاء الطين الأبيض، سيرة ثقافية)، من إصدارات نادي حائل الأدبي.
انتهى.
وأجاب المؤلف المبدع عبدالعزيز بن ناصر المرشدي وفقه ووفقهم الرب العلي - قائلا:
تجربتي في كتابي (في غمار الذكريات وأغوار المذكرات).
قال أبو عبدالملك:
وقد قرأته كاملا بحمد ربي تعالى.
ذكرت إجاباتهم كما هي، لم أتصرف في حرف، والبعض لم يجب، بل أكثر من وصلهم سؤالي.
سألت لأرى مدى تفاعل الناس إزاء قضية كبرى ليست بالهينة ولا السهلة، كيف لا والله يقول: (اقرأ باسم ربك الذي خلق)، والآيات والأحاديث والحكم والأمثال والأشعار والكتب المؤلفة في قضاياها كثيرة كثيرة. ولي بحمد ربي تعالى في مكتبتي الخاصة رف خاص بالكتب التي تتحدث عن القراءة وما إليها، وكتب فضل العلم وطلبه وآليات سلوك سبيله وسبيل أهله.
ومن مؤلفاتي المحببة للقراءة كتاب (كنوز من مكتبتي ٢٦٠ فائدة من بطون الكتب مرتبة على الموضوعات والأعلام)، من إصدارات مكتبة دار الحجاز. وكتاب قبله (شذرات من كتب ابن قيم الجوزية منتقاة من ثلاثين كتابا)، وهذا قد نفد من المكتبات ووصلتني رسائل تثني وتشكر وتسأل عن طبعة ثانية، وكلاهما يباع في جرير وغيرها.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الثلاثاء- ١٤٤٧/٦/٢٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق