الثلاثاء، 10 فبراير 2026

قيد الخاطر- (العظمة في العناد)

قيد الخاطر- (العظمة في العناد)

قالوا: لا تكن شاعرا، فكان.
قالوا: لا تسابق، فسابق.
قالوا: هذا الطريق، قال: هذا الطريق، وأشار إلى الناحية الأخرى.
قالوا: الصعاب أمامك، قال: وما العيش دون الصعاب؟!
مضى ولم يلتفت، أحس بالغربة في أحايين كثيرة، تارة يغلبه عقله، وتارة تسطو عليه عاطفته.
  يتلمس النجاة بين خيوط العلم وأشعة الفكر.
 ما رضي يوما بالتبعية، وما أهان نفسه لأحد، أو كان هذا هو الغالب في سماته.
 عصي على الترويض، إنسان معاند، وهل عظيم لا يعاند؟!
إذا أردت أن تكون عظيما مشرقا وهاجا: فعاند، لتتحطم أمامك صخور الصعاب، ولا تذب نفسك في قوالب الآخرين فتنصهر لتكون نسخة أخرى مكررة بلا قيمة ولا جدوى.
عاند ثم عاند ثم عاند، لتترقى في مصاعد النجاح والأماجد، ومن لا يعاند "يعش أبد الدهر بين الحفر".

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأربعاء- ١٤٤٧/٨/٣.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق