السبت، 7 فبراير 2026

شذرات من بطون الكتب- (من كلام أحمد الزيات في ذكرى عهود)

شذرات من بطون الكتب- (من كلام أحمد الزيات في ذكرى عهود)

كتاب (ذكرى عهود)، من تأليف صاحب المجلة الإسلامية الأشهر أحمد بن حسن الزيات، جمع د. عبدالرحمن بن حسن قائد، طباعة آفاق المعرفة، ط٢، ١٤٤٣.
كتاب أنصح به للغاية.
وهذه بعض الشذرات من هذا الكتاب المفيد البليغ النافع:

١- ترتد حياة الشيوخ إلى الماضي حين تصطدم بالنهاية، فهم يعيشون بالذكرى، وتندفع حياة الشباب إلى المستقبل حين تنطلق من البداية، فهم يعيشون بالأمل.
٣٣.
٢- إن في الدلالة على أوعار الطريق ومضايقها ومزالقها تحذيرا للسالك البادئ، وتبصرة للناشئ الغرير. السابق، ١٥٦.
٣- ذكر أحمد الزيات - بعد عمله في التعليم في بداياته فلم ينجح كما ينبغي - خمسة أمور مهمة ضرورية كانت - بعد توفيق الله وتسديده - من أسباب نجاحه، وهي: 
* مواصلة وإدمان النظر.
* إعداد الدرس وأداؤه. 
* مسايرة الترقي.
* حسن الخلق.
* قوة الحزم.
السابق، ١٥٨، بتصرف. 
٤- فإذا عقدتم القلوب يا شباب...على استرجاع المجد الذاهب، واسترداد التراث المنهوب، فلا سبيل ولا دليل إلا بالعلم. السابق، ٢٠٢، بتصرف.
٥- وهل الأمة التي سجلت أخبارها في كل خاطر، وطبعت آثارها في كل ناظر، تقوى يد الحدثان على محوها من سجلات الوجود؟. السابق، ٢٠٢.
٦- الأسى يبعث الأسى، والذكرى تثير الذكرى، والحديث شجون، والأحداث عبر. السابق، ٢٢٠.
٧- إن غربة الروح أشد من غربة الجسد، وربما ظل الرجل طول عمره غريبا بين أهله إذا لم يوافقوه في هوى، ولم يشاركوه في شعور. السابق، ٢٣٥.
٨- والنسيان بمعونة الزمان، والصبر والشغل يمحو الصورة من الذاكرة، ويطمس الماضي في الذهن. السابق، ٢٤٨.
٩- من عادتي كلما ثقل علي الحاضر، وضاقت بي الحال، أن أعود إلى ماضي فأنشر عهوده وأجتر ذكرياته، وسبيلي إلى ذلك استغراق الفكر فيما سجلت صحائف الصبا من حوادث، أو العيش مع إخواني الذاهبين فيما كتبت وكتبوا من رسائل، أو الرجوع إلى ما دونت في مذكراتي اليومية من خواطر. السابق، ٢٥٤.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٦/١٦.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق