١- نشرت حلقة على قناتي في اليوتيوب بعنوان (عن تجربة: لا تيأس).
رد الشاعر محسن بن علي السهيمي وفقه الرب العلي:
ما شاء الله تبارك الله.
رحلة مع أنها قصيرة لكنها ثرية حافلة بالإصرار والنبوغ والتفوق والإبداع.
واصل على هذا المسار وأحسَن، وجدد وابتكر، والأهم ألا تظن أنك بلغت القمة فعندها تبدأ نهاية طموحك وموهبتك.
واصل الطموح والإبداع والتنوع في المشارب، واجعل ذلك كله في إطار ما يرضي الله….
مادام هذا الإصرار حاصلًا مصحوبًا بالتقوى فأنت مشروع رائع نافع في طريقه ليأخذ مكانته بين الأعلام النافعين البارزين.
٢- أوضع مكان تكون فيه هو يوم أن تكون كالنملة أمام أحدهم، لا لشرفه، ولكن لقزامته ووضاعته، وفي الحديث: (يَا عَائِشَةُ مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ).
٣- بعض الناس حرموا فهم الحقيقة الواقعة؛ لقلة نظرهم في الحقائق القرآنية.
خذ مثلا:
أحدهم يصرح بأنه يؤيد صدام حسين لأن من أسقطه هم من احتل العراق!.
كأنه لم يقرأ (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون).
والقصد: من يحسن فهم القرآن، يحسن فهم الواقع.
٤- قال لي متندرا كعادته ومتحققا وواثقا: لو تعمل بربع معشار ما تكتب، قلت له: هذا هو مرض المثالية، أكتب، ويأتي من يعمل بما أكتب، لا ضير في ذلك أبدا، ولكن عادة الإنسان الجحود والنكران، لن يرضوا عنك إلا بالكمال، ولن تكتمل، إذن فلن يرضوا عنك، فلا تبتئس أيها الإنسان وقل بملء فيك: أنا إنسان، ولن أكون غير إنسان، كماله في نقصه، علي العمل فيما يسر لي، وما أنا من المتكلفين، والسلام.
٥- صدام حسين من الميلاد والطفولة البائسة إلى الحكم ومناهج القتل والتعذيب، إلى الإعدام وهو يتشهد مرتين، ويصور صوتا وصورة في الإعلام، من الدروس في ذلك قوله تعالى: (ورحمتي وسعت كل شيء)، والأعمال بالخواتيم، وقدرة الله وإرادته فوق كل قدرة وكل إرادة، وفي الحديث: (من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله؛ دخل الجنة).
العواطف في الحكم على الأشخاص والمناهج والأفكار يجب أن تنحى، وأن يكون الاحتكام للدليل فقط، فالعبرة بالدليل، لا بالعواطف والقال والقيل.
٦- قراءاتي من نوع القراءة المشاريعية، أستغلها في نشر مقال، كتابة خاطرة، تأليف كتاب، وبهذه الطريقة خرج كتابي (شذرات من كتب ابن قيم الجوزية)، وكتابي الثاني (كنوز من مكتبتي).
من أهم ما قرأت في السنة الماضية:
(سيرة مسافر سعودي)، للشيخ سعد بن عبدالرحمن الحصين رحمه الله. بعض كتب د. عبدالرحمن بن حسن قائد وفقه الله.
٧- الكتابة إلهام، صنعتني وصنعتها، أفرغت كثيرا من المعاني في نفسي ومن نفسي.
هي مصدر ثراء، وينبوع رواء، تسليك وترقيك وتعليك، متعة لا حدود لها على ضفاف العلم وبحور المعرفة والأدب والفكر، الداخل في قصرها سعيد، والنائي عنها يتيه ولا يكاد يسترشد إلى علم أو فكر سديد.
٨- قال د. عبدالرزاق الصاعدي وفقه الرب العلي:
وصفة لمن يريد أن يثري حصيلته اللغوية والأدبية ويفهم التراث الأدبي:
اقرأ "الكامل للمبرد"، ثم "أمالي القالي"، ثم "البيان والتبيين للجاحظ"، واختم ب "أدب الكاتب"، هذه الكتب الأربعة تغني عن غيرها في بناء المحصول.
ولمن أراد الاستزادة فعليه بالبحر الزاخر في الأدب (الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني).
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٧/١٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق