ومما حدثني به جدي - حفظه الرب العلي - أن الحجاج كان بعضهم يأتي على حمير - أكرمكم الله - من طريق وادي ريم، وكان فيها أجراس، حتى تنفر الوحوش عنها، سألته: هل وعيت عليها؟ قال: لا، بل حدثت عنها.
ومما حدثني به قال:
كان حول المسجد النبوي الشريف أسواق، عد منها ما يلي:
* سوق السدارات.
* السوق المعترض.
* سوق العياشة.
* سوق البرسيم.
* سوق التمارة.
* شارع الشروق.
* سوق الذهب.
سوق الذهب: قريب من المسجد، شارعه ضيق، الرجلان يتزاحمان عليه، والمحلات مبنية من حجر، وبعدها كان البنيان من الطين، والطريق مرصوف بالحجر، وكان شارعا طينيا.
والقطع - أي القصاص - عند باب المصري -، عند شارع السدارات، وقد رأى فيه إحدى حالات القصاص.
وسألته في أي عام رأيت ذلك؟ عام ١٣٧٠؟ قال: لا، بل عام ١٣٦٠، كان عمر جدي حينها أربع سنوات تقريبا كما صرح بذلك.
ومما سمعته من جدي قوله: "الله يرزق من حيث لا يحتسب"، ويقول: "قرش من حلال خير من مليون من حرام"، ويقول: "صلة الأرحام ما فيه زيها"، وذكرت له حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقلت له: قاطع الرحم والعاق في الدنيا لا يوفق، فقطع الرحم والعقوق عقوبتهما معجلة في الدنيا.
ومما سمعته من جدي: في آخر حياته كان يوصي عماله: لا تقطعوا أي شجر أخضر، ففيه قطع النسل، وقلت له أنا: قطع الشجر الأخضر إفساد في الأرض.
بقلم/
أبو عبدالملك عبدالرحمن بن مشعل العوفي الحربي.
حارة المكيسر- الدوداء- الخميس- ١٤٤٧/١/٢٩.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق