١- القضية خطيرة للغاية، ما لم يتحد أهل السنة والجماعة. أحد المنتمين لأهل السنة والجماعة قال بأن علي خامنئي مسلم، والذي قتله أميركا والصهاينة، فلما قلت له وبينت معتقده، وإجرام هؤلاء الرافضة والخمينية في العراق وسوريا ولبنان واليمن؛ قال: أرأيتهم؟ قلت: أنت أرأيت الصين؟!.
رأيتهم في اليوتيوب ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وشاهدهم العالم أجمع، ثم حرف النقاش إلى جهة أخرى.
الدرس:
الواجب تكثيف الدروس العقدية، ومحاربة التطرف بكل أشكاله وأطيافه، وتكاتف الحكومات السنية، خاصة في هذه الظروف العصيبة.
ومما رأيت أحدهم يمدح "ترامب" بقصيدة، والواجب هو غير هذا، فلا كرامة لكافر.
وقد بين صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل - أعزه الله بالإسلام والسنة والتوحيد - في لقاء مع CNN الخطر الذي يحدق بالمنطقة العربية، وهي ثلاثة أخطار:
* الخطر الإسرائيلي، الذي يريد ابتلاع المنطقة من النيل إلى الفرات "إسرائيل الكبرى".
* الخطر الصهيوني المسيحي.
* الخطر الإيراني.
٢- سيرتي تخرج قريبا بحول الله وقوته، ولو تركت للقلم حرية انطلاقه؛ لزاد حجم الكتاب ثلاثة أضعاف!
الحياة القاسية لها حكمة، المغبوط عليها من يستغلها لصالحه في تقوية نفسه وحسه وشعوره وعواطفه، الرجل القوي عقلا وعاطفة هو الرجل بالمعنى الحدي واللفظي لكلمة الرجل ولما تعنيه كلمة الرجل في اللغة من المعاني الأخرى.
٣- كيف أترك مسافة بيني وبين الناس؟
عن تجربة ولي مقالات في هذا:
* معرفة طبيعة نفسك أولا.
* ثانيا معرفة طبائع الناس المتباينة.
* العمل على وضع الحدودو بحكمة، فمن المواقف ما تحتاج معها إلى صرامة في الرد، أو الترك والقطيعة، ومنها ما تصرح لك به الحكمة في كونه الأمر أيسر من ذلك، فتؤدب عن كثب، بأسلوب لبق، ولو احتجت إلى التصريح بينك وبينه بأن ما بدر منك من كذا وكذا لا أرتضيه.
* ثالثا: رأيت أن إشغال العقل كثيرا بالهم ليس من صفات العقلاء، إذن، فلا تأخذ طبائع الناس على محمل الجد، والثقافة أصل أصيل في تنمية العقل والعاطفة معا، فدونك فردها، تصدر عن علم وحلم، والعلم والحلم إن اجتمعا، والحس والشعور والعاطفة والعقل إن اجتمعا في رجل، فلا أدري ماذا ينقصه ليكمل؟!.
٤- عن تجربة:
كتب أثرت في بالترتيب:
* صور من حياة الصحابة، وصور من حياة التابعين، كلاهما للدكتور/ عبدالرحمن رأفت الباشا رحمه الله.
* مدمن كتب، وضاح بن هادي.
* ذكريات علي الطنطاوي، وبقية كتبه.
* كتب ابن القيم، ثم محمود شاكر المصري، ثم الرافعي، ثم ابن الجوزي، ثم ابن حزم.
٥- سألت بعض القراء: ما هي أبرز الكتب التي أثرت فيك؟
فكانت إجاباتهم:
* قصص الأنبياء عليهم السلام، وأحب كتب السير.
* رياض الصالحين، للنووي، روضة المحبين ونزهة المشتاقين، لابن القيم، رحمهما الله.
* رواية أرنست همنقواي "الشيخ والبحر".
* مذكرات مالكوم إكس.
* كتب د. مشعل الفلاحي.
* القرآن الكريم.
* حياة في الإدارة، غازي القصيبي.
* دع القلق وابدأ الحياة، لكارنيجي.
قال أبو عبدالملك:
وقد تأثر الشيخ العلامة الفقيه المفسر عبدالرحمن بن ناصر السعدي عليه رحمة الرب العلي بكتاب كارنيجي، وألف بعد قراءته كتابه "الوسائل المفيدة للحياة السعيدة"، بأسلوب سهل ميسر، مستقى من نور الوحي والسنة، رسالة صغيرة، أنصح به للغاية.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي.
طبرجل- الاثنين- ١٤٤٧/١٢/١٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق