لأنني قبل وبعد، في المبتدأ، وفي المختتم، في شروق الشمس، وعند غروبها، في صحوي ويقظتي، في أشد حالاتي انكسارا، وفي أعمقها شعورا بالطمأنينة، لا يكد خاطري، ولا يتعب عقلي، ولا يتيه قلبي حين أردد بهمس أو دون الهمس - حتى لا أوصم بجنون، ولا تنتقل الغيرة إليك، أي الحسد، لأن الناس ما أشد قسوتهم حين تشتد المنافسة على أي شيء! -، أردد بشهيق وزفير متتاليين، وفي كل ذرة من جسمي قشعريرة من حبك: أحبك يا...يا...يا...أنت، تلميحا لا تصريحا، حتى لا تروعك الأعين الحاسدة، فأنت حبي وشوقي والهيام، عليك السلام، عليك السلام، وإن بعدت الأجسام، فاللقاء مع الأحبة قريب، فأنت جمع وإن كنت المفرد الأشم، وأنت عقلي وعاطفتي، شوقي وغضبي، روحي وروحك انصهرا في بوتقة هي "الحب"، ألا ما أقسى هذا الحب!.
لا أتصور هذا الوجود بغير سكون أو بغير حب، ما حاله عندئذ؟ ما مغزى العيش من دون هذا الحب؟
أقول لكم بصراحة:
إن الحب هو خبزي وإيدامي، طعامي وشرابي، نومي ويقظتي، قراءاتي وكتاباتي، شعري ونثري، أنا الحب، والحب أنا، والسلام إلى من يعرف كيف يعيش مع الآخرين بسلام.
سلام إلى روحك الطاهرة، سلام إلى نفسك الراقية، سلام إلى عيونك الهامسة، سلام إلى قلبك النقي، ووجهك البهي، أخي وصديقي وحبيبي "مجيد".
محبك وحبيبك/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي.
طبرجل- الجمعة- ١٤٤٧/١٢/٦.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق