في يوم الأحد بتاريخ ١٤٤٧/١١/١٦ اشتريت من مكتبة جرير بعض الكتب، ومنها "لا تخف" للدكتور/ عائض بن عبدالله القرني وفقه الرب العلي. ألف كتابه هذا بعد كتابه الشهير "لا تحزن" بخمس وعشرين سنة تقريبا.
وهذا الموسم الأول من كتابه "لا تخف"، وهو خمسة مواسم حسب تصريحه.
من مطبوعات شركة كينغدوم أوف بوكس. ط١، ١٤٤٧.
عدد صفحاته: ١٩١ صفحة.
تناول الكتاب تسعين موضوعا فرعيا عن الموضوع الأصل "لا تخف".
أذكر هنا بعض عناوين الكتاب الفرعية:
* إن الله معنا.
* قصة الإنسان مع الخوف.
* ما هو الخوف؟.
* وقفة.
* همسة.
* واجه مخاوفك.
* السرور.
* قاعدة نبوية في السعادة.
* أنت إنسان.
* لا إله إلا الله مصدر أمان من المخاوف.
* آية ومعنى.
* القراءة طريق للتجديد والتغيير.
وهنا أكتفي بذكر ست فوائد من هذا الكتاب الجميل في سرده، الماتع المفيد في تقريره، فأسلوبه سهل قريب من العامة، كعادة كتب الشيخ عائض في كتبه الكثيرة.
١- إن معية الله عز وجل تثبت القلوب المتعبة، وتهدئ الخواطر المضطربة، وتزيل الخوف من النفوس، وتحول الألم إلى أمل، واليأس إلى بشرى. ٩.
٢- فعلى المؤمن الحصيف أن يتوكل على الله، ويفوض أموره إليه، ويربي نفسه على الصبر والشجاعة، وألا يستسلم لمشاعر الخوف، ولا يخضع لوساوس الشيطان؛ لأنها أصل الهموم، ونبع الأحزان، وبوابة الشرور، ومفتاح القلق. ٥٦.
٣- فالقوة الحقيقية ليست في غياب الخوف، بل في القدرة على التغلب عليه. ١٣٨.
٤- وكم هي الحياة سخيفة ومخيفة إذا فقد الإيمان. ٨٥.
٥- علامات الضعف الداخلي "الهشاشة النفسية" إجمالا ما يأتي:
* التعلق الزائد.
* الشكوى المستمرة.
* التأثر المفرط.
* المبالغة في ردود الفعل. ٩٨، بتصرف.
٦- من أكثر الأبيات التي أعجبتني في هذا الكتاب:
* يقول المتنبي:
والهم يخترم الجسيم نحافة * ويشيب ناصية الغلام ويهرمُ. ٢٠.
* تخوفني صروف الدهر سلمى * وكم من خائف ما لا يكونُ!. ٢٧.
* قال غانم بن وليد المالقي:
ثلاثة يجهل مقدارها * الأمن والصحة والقوتُ
فلا تثق بالمال من غيرها * لو أنه در وياقوت. ٢٩.
* قال نهيك بن إساف:
وما خيفة الإنسان إلا غباوة * وخوف الردى للمرء شر من الردى. ١٠٦.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي.
الأحد- المدينة النبوية- ١٤٤٧/١١/١٦.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق