١- الصبر يغلب الذكاء.
٢- من الكتب التي أنصح وسأقتنيها بحول الله وقوته؛ لأنها من كتب السير التي تضيف إلى عقلك من خلالها عقول آخرين، كتاب (عشت سعيدا، من الطائرة إلى الدراجة)، للواء الطيار/ عبدالله بن عبدالكريم السعدون وفقه الله، من مطبوعات العبيكان، وصل الآن إلى الطبعة السادسة حسب علمي.
قرأت منه نصف صفحة على منصة ×، وفيه أن الحضارة الإسلامية انتقلت إلى الغرب، فقلت:
لو تصحح وتقول سرقت من الغرب من كنوز مكتبات بغداد والقاهرة والأندلس بفعل الاحتلال الصليبي الحاقد.
ومما قرأت قوله بأن اليابان تطورت بعيدا عن الحروب...؛ قلت: لو تضيف وإن كان ذلك المنع والحظر للتصنيع العسكري مفروضا عليها.
وهنا أشير إلى كتاب قرأته كاملا وأعجبني للشيخ سعد الحصين ألا وهو (سيرة مسافر سعودي)، تطرق فيه لقصة الحضارة اليابانية؛ أنصح به بشدة.
٣- سألت اليوم أكثر من شخص: ما هو أمس؟ فمن قائل: الجمعة، ومن قائل: سبعة عشر التاريخ، قلت: هذا بدهي، أمس الجمعة يوافق غزوة بدر الكبرى، فقد وقعت في يوم الجمعة، بتاريخ سبعة عشر من رمضان المبارك والأغر، في العام الثاني من الهجرة النبوية.
ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" ذكر كثيرا من الدروس والعبر عن هذه الغزوة المباركة أول غزوة فاصلة في تاريخ الإسلام والمسلمين، وكذلك غيره، لكن المقصود أن من أهم الدروس والعبر فيها: أن النصر من عند الله، وأن شهر رمضان المبارك والأغر شهر الفتوحات والانتصارات، وأن القلة مع الحق؛ تغلب الكثرة مع الباطل.
٤- للأسف بعض الناس يتكلف في حديثه ولباسه ومخالطته للناس، يكون ثقيلا سمجا متكلفا متصنعا؛ تنفر منه القلوب، وتتباعد عنه الأجساد، ولا تطيقه الأرواح.
حتى في ابتسامته ترى التكلف باديا عليه، حتى في مزاحه، حتى في لعبه!.
المشكلة ليست هنا؛ المشكلة أن بعض هؤلاء الأناسي يظنون - وبئس ما يظنون - أن ذلك التكلف وهذا التصنع والتزمت هو من الوقار، ومن سنة النبي المختار صلى الله عليه وسلم، ولكن ألم يعلموا قوله صلى الله عليه وسلم: (هلك المتنطعون، هلك المتفيهقون، هلك المتشدقون)؟!.؛ إذا لم يعلموا؛ فتلك مصيبة؛ عليهم أن ينفضوا عنهم هذا العار من الجهل والسوء، وإذا كانوا يعلمون؛ فالمصيبة أعظم؛ لماذا لا يعملون، فليعملوا، وليطرحوا عنهم هذا التكلف.
وهنا أنصح بالرجوع إلى مقالة بعنوان (بسط حياتك)، للدكتور عائض القرني وفقه الرب العلي في كتابه (وأخيرا اكتشفت السعادة).
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٩/١٩.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق