١- في المواقف؛ تظهر البواطن.
٢- لا أتذكر أحبتي؛ لأنني لا أنساهم أصلا، هم في سواد العينين، وفي شغاف القلب، محبتهم متجذرة، ودعواتي لهم ترفع في كل سجدة، وفي كل صلاة، وفي كل حين.
٣- الكلام كثير، وأغلب فساد الناس هو من جهة العقول أولا، فسدت العقول، ففسد الدين، ويمكن أن يقال فسد الدين، ففسد العقل، يعني كثير من الخطاب والتوجيه ينبغي أن يصب أولا في تنمية هذا العقل الإنساني بمفهوم إسلامي، إذا صلح الدين؛ صلح كل شيء، وإذا فسد الدين؛ فسد كل شيء، هذه الحقيقة القاهرة.
٤- المشكلة أنهم يكررون ذات الأخطاء، ويريدون النتائج مختلفة!.
المشكلة لا يفهمون في كل شيء، ولا يفهمون كونهم لا يفهمون في كل شيء!.
المشكلة يعتقدون رفع الصوت هو وحده كاف في تحقيق الذات، وإحقاق الحق!.
المشكلة أنهم يستأنسون ويضحكون كأنهم فتحوا القدس، أو دخلوا الجنة، أو أمنوا من العذاب، وهم لم يتقدموا خطوة للأمام، للحقيقة!.
٥- أستحقر للغاية من يظهر "الخصوصية" و "المشاكل الأسرية" للعامة - والعامة فيهم الصاحي وفيهم المجنون -، وأراه مستخفا بدينه، وقبل ذلك عقله، ومستفزا لكل عاقل وغيور، وكأنه لديه عقدة نقص، فيريد لفت الانتباه، أو لديه نقص عقل، فيريد أن يكمل نقصه بالخروج عن المألوف ولو كان غير سديد، أو لديه نقص دين، فلا مبادئ تردعه.
٦- ماذا يستفيد الكائن المستعرض بجسده؟ الشهرة؟ ولو تخلى عن المبادئ والقيم؟ إذن، لعن الله شهرة تجلب الثراء والمال، وتقدم المشهور في صدور مجالس الرجال، ولو على حساب القيم والمبادئ.
اللهث المعاصر والآني خلف الشهرة بكل سبيل؛ مخيف للغاية، وينذر بخراب البشرية في عقولها وأخلاقها وأديانها، وإذا أصيب الناس في عقولهم وأخلاقهم وأديانهم، فقل لي بربك أهم خير من الحيوان؟ ألهم معنى آخر إلا معنى الخروج من الإنسانية بالكلية؟ ماذا تعني الإنسانية وماذا تغني إذا ذهب العقل وذهب الدين وذهب الخلق؟ لا شيء، لا شيء وربي.
٧- المشكلة حينما يعتقد النرجسي أنه ضحية، أو الجلاد أنه مظلوم!.
٨- العيد في الإسلام أسمى في معناه من مجرد لبس الثياب، إنه دعوة للصفاء والسلام، والحب والوئام.
٩- أهل السنة والجماعة آن لهم أن لا يلدغوا من الجحر مرتين. أفيقوا، الواقع أمامكم يشهد، البث المباشر والمسجل يبث، الرافضة أمعنوا في القتل والتحريض، لا تسمعوا لكل مميع، الواقع يفضحهم، كتبهم تعريهم، عقيدتهم باطنية إجرامية، ودعوة سياسية، مكر ودهاء، تلزمنا اليقظة.
١٠- أشعر بضيق صراحة مع نفسي أولا، كيف لإنسان من لحم ودم أن يجود ويقدم المعروف والإحسان ثم لا يعود معروفه حتى بالشكر اللفظي؟ كيف قضى شطرا من حياته نهبا للنرجسيين والمتغطرسين؟ كيف هي مشاعره ومن ظنه صديقا بان ثعبانا ملتويا؟ يعامل بطيب نية، ويجابه بخبث طوية! أليس من حقه أن يضيق قليلا؟ أليس من حق الآخر أن يسكت إذا لم يحسن فهم المقابل له؟ أن يكرمه بالصمت إذا رآه لا يريد أن يسمع؟ إذا كان في حالة ترميم وبناء وعلاج؟، لكن بعض البشر حقيقة كالحمير، وأنى للحمير أن تعرف طعم الزنجبيل؟!
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
المسجد النبوي الشريف- السبت- ١٤٤٧/١٠/٢.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق