١- الرأي الأحادي والجامد لا يدل بالضرورة على حالة صحية، بل حالة مرضية لا تبشر بخير، ولا تهدي إلى سواء السبيل.
٢- أول طريق العلم: الاعتراف بالجهل.
٣- وصلت إلى قناعة أزعم في قرارة نفسي كونها متأخرة بخصوص الزواج، وهي أنه من المستحسن وفي أحيان كثيرة يكون من الواجب ليس النظر إلى اختيار الزوجة فحسب، بل يتجه النظر كذلك إلى اختيار أهل الزوجة، وهذا من فهم العلاقات الإنسانية والمجتمعية والأسرة والمحيط، فليس فرد يصاهر فرد، بل أسرة تصاهر أسرة، يعني: توسيع الأفق في اختيار الزوجة ينبغي أن يكون من مظاهره: اختيار أهل الزوجة، فتنتج حالة تعارف وتآلف فعلي بين الأسرتين، مما يعزز حالة التعارف والتآلف والتزاوج بين الزوجين، فينشأ عن ذلك جيل صالح متماسك، يزرع بذور الخير أينما حل وارتحل، ويخمد نيران العداوة والشحناء والبغضاء، ويكسر أغلال الهجر والصد...
وخلاصة القول:
فهم طبيعة تكون العلاقات أمر ضروري لكل إنسان ينشد الاستقرار وحالة الطمأنينة والسكن، وهذا أمر يتطلب كثرة القراءة في الكتب المحيطة بهذا الشأن، ولا ينتج ذلك فائدة تذكر حتى يتبعه فهم راسخ، وعقل راجح، وعمل سديد صائب، وبالله التوفيق.
بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الاثنين- ١٤٤٧/٥/٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق