١- في يوم الخميس بتاريخ ١٤٤٧/٥/٨ تشرفت بزيارة الشيخ أد/ نواف بن رحيل اللغبة الشراري - وفقه الرب العلي -، وكانت جلسة مليئة بالفوائد والدرر واللطائف والنكت.
ومن الأبيات التي ذكرها الشيخ أثناء حديثه الطريف:
يا بلاد ما كن البوادي ربوا فيك * ولا ربعوا بك والليالي مرية
الموت يفني الناس وانتي وانتي مخليك * قطعتي الاجيال وانتي صبية
٢- بيني وبين الشاعر خالد بن عيد العتيبي - وفقه الرب العلي - اتصالات وتجاذبات فكرية، ومطارحات علمية، وكنت أثناء اتصالي مع المذكور أقيد بعض الفوائد، أنقل منها ما يلي:
١- الحرية أكذب قيمة أشاعها الغرب الصليبي الملحد، والماسونية العالمية الخبيثة.
٢- غريزة النقد الذاتي لا بد من تفعيلها، لتحسين الجودة العقلية والفكرية والمنهجية والتأصيلية والعلمية.
٣- الناس ينجذبون للصوت أكثر من الشعر نفسه.
٤- لا يفلح متصنع أو مرائي أو مسمع، لا ينجو إلا الصادق، وأعلى مراتب العبودية بعد النبوة: الصديقية، ثم الشهداء ثم الصالحون.
٥- تنويع المصادر مصدر للموثوقية.
٦- الاعتزاز بالقيم والمبادئ دليل على الرجولية والفطرة المستقرة النظيفة.
٧- تغيب الشمس، ولا تغيب المبادئ.
٨- بعض المرايا تعكسك مثل ما انت * والبعض الاخر ما يوريك ذاتك!
للشاعر مهدي بن سعيد.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الجمعة- ١٤٤٧/٥/٩.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق