١- في يوم الخميس بتاريخ ١٤٤٧/١٠/٢١ على منصة التيك توك، في بث مباشر على حساب أخي الغالي فهد التميمي وفقه الرب العلي:
سألته بعض الأسئلة، أسردها مع إجاباته.
رواية أعجبتك؟
قال:
بائع الكتب القديمة.
لاعب الشطرنج.
وسألته: آخر كتاب قرأته؟
أجاب:
إبداعات العلماء والمؤلفين. أحمد بن راشد البداح.
سألته: منهجك في كتابة الخواطر ما هو؟
قال:
أدون في هذا الدفتر، أكتب العنوان، وأسجل الخاطرة.
سألته: أكثر شيء يكدرك؟
قال:
إذا رأيت أحدا من ذوي الفضل ينزل نفسه في غير منزلته.
٢- مدمن الإباحية والأفلام الخليعة، والصور الفاتنة؛ كل ذلك أخطر ما يواجه الجيل الحالي والجيل القادم، يفتك بالدين، ويقتل الذكورة، ويذهب بالرجولة، وتقل أعداد المتزوجين، ويستعيض المدمن ببدائل محرمة، واخطر ما فيها هذا الخيال الجانح، وهذه النشوة المدمرة، إذن الإباحية تلعب دورا أساسيا في تخريب الدماغ، وتشويه الحقائق، والنظر للحياة بعقلية مفكرة مستبصرة، إنها تقتل الإبداع، وتدمر الطاقة، وهي من أعظم خطط الماسونية في تدمير العالم، ومن العالم العالم الإسلامي والعربي.
٣- سأل د. علي الشبيلي التربوي المشهور وفقه الرب العلي على منصة × هذا السؤال: لو قيل لك اختر خلقا واحدا تعيش به في الحياة، لا تستغني عنه، ولا تتنازل عنه، فأي خلق ستختار؟ ولماذا؟.
قلت:
التغافل؛ لأنه يطفئ شرا كثيرا.
٤- سأل أحدهم على منصة ×: برأيك: هل المنصب يقيد الإنسان أم يكشف حقيقته؟
قلت:
يكشف حقيقته. كم أمقت أصحاب التعالي الذين لا يتعاملون بإنسانية وتفهم؛ بل بعدوانية وتهجم. كم أشفق على غبائهم، ألم يعلموا بأنهم قد خسروا بهذا إن استمروا عليه الدين والدنيا؟
والله لن يبق لك سوى الذكر الحسن والثناء الجميل.
واعلم بأن الكبير لا بد أن يتواضع، والحقير يتعاظم.
٥- حكمة اليوم: الفكرة شرارة الإبداع، والعمل مربط الفرس، والنتائج ليست إليك.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي.
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/١١/٢.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق