السبت، 27 يونيو 2026

شذرات

(شذرات)

١- قيل: ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم:
* الجالسُ على مائدة لم يُدْع َإليها.
* والمتأمَّرُ على رَبَّ البيْت.
* وطالب الخير من أعدائه.
* وطالب الفضل من اللئام.
* والداخل بين أثْنين من غير أن يُدخلاهُ.
* والُمسْتَخَفُّ بالسُّلطان.
* والجالسُ مجلساً ليس بأهل.
* والمقبلُ بحديثه على من لا يسمع منه.
(درر الحكم، منصور الثعالبي، دار الصحابة، ط١، ٢٠).
٢- ذكر الله أكبر عون على الشدائد، لما أرسل الله موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون؛ أمرهما بالإكثار من ذكره تعالى، قال تعالى: (اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري* اذهبا إلى فرعون إنه طغى).
٣- حكمة اليوم:
* لا مفروح به أعظم من انسكاب غيث الإيمان في بيداء القلب المقفرة. 
* من أشد ما يغيظني: مناقشة أحمق، أو جاهل، أو متعالم.
* نجاة المؤمنين متحتمة - لمجموعهم لا لأفرادهم - في الدنيا والآخرة، ولا ينمحي الإيمان حتى تقوم الساعة. 
* أن تعيش لقضية وتموت عليها؛ هو نصر بحد ذاته، نحن الآن في المرحلة الثانية الوجودية، اطمئن، يفوز دائما، من يضحك أخيرا. 
* الصمت مفتاح المعرفة لنفسك.
٤- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
من عف خف على الصديق لقاؤه * وأخو الحوائج وجهه مملولُ
٥- قال الأستاذ عبدالله القحطاني وفقه الرب العلي على منصة ×:
إذا كان الجميع يتحدثون عن الطيبة والوفاء، فمن أين ينبع هذا الكم الهائل من القسوة والجفاء الذي يثقل قلوب الناس؟
قلت:
التمظهر والتصنع أحد أهم أسباب انحطاط الأفراد والمجتمعات، ومن نظر في الطرح العلمي الديني؛ يجد ضعفا ملحوظا في جانب البناء الروحي النفسي الوجداني، وهذا من الخلل وضعف التوازن، فالتوازن مطلوب، والوسطية سمة الدين، وتغليب الخطاب العلمي الجاف على الخطاب الروحي؛ مصيبة.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي. 
طبرجل- السبت- ١٤٤٨/١/١٢.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق