١- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
قول عبدالخالق الزهراني وفقه الرب العلي:
وما بين القدوم إلى الرحيلِ * سيمضي العمر بالأمل الطويل
وإن الناس غرقى بالأماني * ولا ينجو سوى النفر القليل
هي الدنيا تحذرنا بصمت * وتشعل نارها طرف الفتيل
تقول لأهلها لا تأمنوني * فكم لي كل يوم من قتيل
وقول الشاعر سامي بن أحمد القاسم وفقه الله:
أمل ترعرع في الوجود يتيما * ومضى كما شاء الإله عظيما
أوحى له الرحمن أنك مرسل * والكون بالشرك الوخيم سقيما
فغدت به الدنيا توحد ربها * ورسولنا بالمؤمنين رحيما
حتى أتى أمر الإله لنا بها * "صلوا عليه وسلموا تسليما"
وقول الآخر:
كم من عليل قد تخطاه الردى * فنجا ومات طبيبه والعُوّدُ
٢- من الأمثال التي سمعتها في قبيلة الشرارات في طبرجل:
خير ما في الدنيا حاضرها.
وأيضا:
يبراها ما يطاها.
٣- حكم اليوم:
* معاداة الرجال؛ سم قتال.
* لا مفروح به أعظم من انسكاب غيث الإيمان في بيداء القلب المقفرة.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي.
طبرجل- الخميس- ١٤٤٨/١/٣.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق