١- الندرة غالية، حسن ظني في أن الكتاب الورقي كلما قل وجوده؛ عظم طلبه، وزاد سعره، وغلت جودته، هذا ما يقوله صاحب النظر البعيد، والفكر الدقيق.
٢- توازن معرفي، يقابله خلل معرفي، وانحراف منهجي. قواعد عامة تتخذ في غير مظانها، فيفسد من خلالها المتلقي بريق الإبداع.
خذ مثلا:
التحذير من المطولات، يتخذه البعض منهجا عاما، وقاعدة مطردة، فيبالغ في الحذر من المطولات، ولو على حساب قلة المعرفة وضعف الاطلاع، ولو لم تضره في أقل الأحوال!.
٣- حكمة اليوم:
* الوعي والبناء عليه؛ أساس عظيم لتحقيق منفعة وجودك الإنساني.
* الكرم أحيانا يكون في المنع، منع التجهم في الوجه، أو إشعار المقابل بالرفض، أو عدم الراحة.
٤- كمال الرجل في عقله، وكمال المرأة في عاطفتها.
٥- قال الشيخ د. عبدالله العبيد: خمسة كتب إذا اعتنيت بها، نفعتك في فهم قواعد الشريعة وأصولها، وأحكامها ومقاصدها، وصار عندك ملكة قوية في حسن الفهم عن الله ورسوله:
* الرسالة، للشافعي.
* القواعد النورانية، لابن تيمية.
* أعلام الموقعين، لابن القيم.
* الموافقات، للشاطبي.
* الفروق، للقرافي.
وإذا ختمتها ب "رفع الملام"؛ أصبت خيرا كثيرا.
٦- بعض الناس حرام حرام حرام عليهم الزواج أو الإنجاب؛ لأنهم لا يعلمون من التربية إلا القسوة - والقسوة ليست من التربية في شيء، الحزم من التربية، والتوازن في التربية أمر لازم لتحسين الأثر-، وليسوا مستعدين لحوار ولا نقاش، كل همهم فرض التسلط المرضي المزمن!. لا كثرهم الله.
٧- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
هون عليك فرب خطب هائل * دفعت قواه بدافع لم تدرهِ
وقول المعري:
بي منك ما لو غدا بالشمس ما طلعت * من الكآبة أو بالبرق ما ومضا
وكذا:
ولو أني خلقت بغير قلب * لكنت عشقت سلمى بالطحال
وكذا:
ليس الفؤاد محل شوقك وحده * كل الجوارح في هواك فؤاد
وكذا:
ما لي سواك معينا هاديا أبدا * أرشد فؤادي فقد تاهت به السبلُ
وكذا:
وإذا تباعدت الجسوم فودنا * باق ونحن على النوى أحبابُ
وقول جرير:
تعود صالح الأخلاق إني * رأيت المرء يألف ما استعادا
وقول الآخر:
وتنتشي الروح إن مروا بخاطرنا * ونسمة من صبا الأحباب تشفينا
٨- من أسباب نجاح العلامة عميد الرحالين العرب محمد بن ناصر العبودي عليه رحمة الرب العلي:
* الهمة الصادقة.
* الرؤية الواضحة.
* التركيز المجدي.
* الدعم اللا محدود من المملكة العربية السعودية.
* الشغف والطموح.
* قوة الإرادة.
* معرفته بقدر نفسه وميولاتها.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الأربعاء- ١٤٤٧/١٢/٢٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق