١- تالله ما صبرني على مر ما أنا فيه من معاناة التعلم والتعليم الحكومي، وغثاء الطلاب وقليلي الأفهام وضعفاء العقول والنفوس؛ إلا رؤيتي لجوانب إيجابية أخرى؛ أهمها: إفادتي من الوظيفة لشؤون العلم والتعليم والثقافة، مشروع العمر، وطموحاتي وأحلامي.
٢- من أجمل ما قرأت: "ضغوط الحياة لن تهدأ، كل ما عليك أن تهدأ أنت".
٣- من أجمل ما سمعت: "كلما رقيت؛ ارتقيت".
وهي لصاحبي أبي عبدالله إبراهيم السيد.
٤- من الحكم التي نشرتها:
* من عوائق السعادة: انشغال النفس بوسائل السعادة عن أصل السعادة.
* كاد أن يكون التواضع مقرونا بالعلم، والكبر مقرونا بالجهل؛ بل لا يرى نفسه من يعلم حقيقة نفسه.
* البحث عن الحقيقة عمل شاق، والرضا بالجهل أشق منه.
* من رضي بعقله؛ فقد رضي بجهله.
* ليس بإنسان طبيعي من لا يتعلم من التجارب.
* لن تأخذ أكثر مما تعطي.
* تغافل ولا تغفل.
* من أراد النبوغ وقوة الفهم وسعة الإدراك وتفتح آفاق النفس وخفة الروح؛ فليسافر.
* من اعتمد على الله، فلا قل ولا ذل ومل، ومن اعتمد على سواه؛ قل وذل، ومل وضل.
* جميل أن تَسعد، والأجمل أن تُسعد.
* هناك صفحات لم تغلق؛ لذا يظهر الحزن، ويطفو الغضب، والحل بالمختصر: أغلق الصفحات قبل كل شيء.
* لن تحصل على ما تريد؛ حتى تعلم ما تريد.
* الحياة المثالية في الجنة، فهم هذه الحقيقة والعمل عليها؛ بلسم للروح، وشفاء للنفس، وتنمية للعقل.
٥- قلت لنفسي:
لن أنتظر حتى يكتب الآخرون عني، سأكتب سيرتي الذاتية؛ بل أبشركم لقد كتبتها.
لن أنتظر كل شيء من كل أحد، ولذا كنت مبادرا في مجالي المحبب إلى قلبي "نشر ثقافة القراءة والكتابة الإبداعية".
لن أنتظر أبدا، وما زلت أقدم، ولن أسلم الراية بعد موتي؛ لأنني لن أموت.
٦- عن تجربة:
لا تحكم على أخلاق أحد حتى تعاشره، ولا تحكم عليه من قدرته الخطابية، ولا من أول لقاء أو نظرة، الحكم مقرون بالمعاشرة، حتى لا تصاب بصدمات أو لكمات عاطفية.
لقد حصل معي شيء من هذا كثير، فرحمت نفسي، وأشفقت عليها، وغيرت طريقة تفكيري، فاسترحت، وأرحت.
٧- من أجمل ما قرأت: أحدهم بل هو أخي الغالي د. إبراهيم بن عبدالعزيز المبدل كتب كلمة تعبر عنه في الواتس وهي "أناة القط، ووثبة الأسد".
٨- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
سعيد من له قلب سليم * وتفكير وعقل مستقيمُ
ويشقى من له قلب مريض * وعقل من تخبطه سقيم
ألست ترى زهور الروض نشوى * إذا انهمر الندى وجرى النسيم
وحين تداهم الأزهار ريحٌ * دبور لا يرى إلا الهشيم؟!.
وهي للعشماوي وفقه الرب العلي.
٩- أحيانا البداءة من حيث بدء الآخرون؛ هو المسار الصواب في رحلة الإبداع.
١٠- من كلمات جدي حضيض رحمه الله سمعتها من إحدى خالاتي حفظها الله:
"من حبني، ما غوى فمي".
١١- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
من يحفظ المعروف لو ما يرده * حفظه لمعروف الرياجيل معروف
للشاعر محمد الجعيد.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
وادي الدوداء- حارة المكيسر- الجمعة- ١٤٤٨/٢/١٠.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق