منطق الزمن الحالي في ناحية الشهرة ينصحك بالتالي:
إذا أردت أن تكون مشهورا، لا مغمورا فافعل الآتي بلا حياء لا بلا خجل:
١- تحلل من قيود الدين الكثيرة.
٢- لا تكترث بالعادات والتقاليد قليلا ولا كثيرا.
٣- كن على مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة".
٤- انطلق من المادة إلى المادة، واقفز على كل جوانب الروح، وارم الضمير في حفرة، ودس برجليك عليه، فلا يؤنبك.
٥- هناك "عارضة أزياء"، فلم لا تكون أنت "عارض أزياء"؟!.
٦- الناس لا تحب الركود؛ فثورهم ولو بأدنى شيء، ولو باستنقاص نفسك وهجوها، أو بالمجاهرة بمعصيتك ومخالفاتك، أو بشذوذك العلمي والعملي.
٧- هناك في كل عقيدة ومذهب متطرفون، ويتبعون من على هواهم، ومن يؤيدهم يرزق من قبلهم بكثير من المال والمتع ويشتهر، فلا ضير عليك ذلك، تطرف للشهرة، واكفر بدينك، وحطم عقيدتك.
٨- للناس مذاهب فيما يشغلون به، وهذه الكرة لعبة العصر، سافر وصور وابذل لأجلها كل الجهد والوقت، وصوت بحنجرتك، فهذا ميدان رابح للشهرة.
٩- هناك أناس كثير يعشقون الغناء والصوت الجميل، غن، ودندن، وأدم على ذلك ونادم.
١٠- هناك من قلبوا الحب من الرجال للنساء إلى حب المردان وشعروا في ذلك الكثير، فتغزل في المردان وأكثر من وصفهم.
١٢- الناس يهرعون إلى الأساليب المسلية، إذن أكثر من الكلام عن السعادة، ولا توازن في الخطاب.
١٣- استغل كل حدث للشهرة.
١٤- عليك بالكلام العام ولا تفصل؛ لأن التفصيل يقتل البهجة أو بالأصح يغتال المشهد.
١٥- لا تلتزم بالأخلاق.
١٦- علق على كل حدث.
١٧- عرض نفسك للشبهات.
١٨- أكثر من المبالغات في ردات الأفعال.
١٩- تملق الجماهير، واطلب رأيهم في كل شيء، واعتذر بخنوع عن كل خطأ في حقهم ولو بدون قصد، فإذا تمكنت؛ لا عليك، أظهر كبرك وغطرستك.
٢٠- لا تنس المقالب ولو مع أمك وأبيك.
٢١- تكلم في كل فن، وأتِ بالعجائب.
٢٢- صور الطبيعة.
٢٣- ظهور الزوج مع زوجته في مظهر مخل لا يخل في هذا العصر، كالرقص وما إليه، إنه فن وذوق وحس رفيع.
كتبت هذا بعد قراءتي لكتاب أحمد أمين "فيض الخاطر"، وقد تكلم فيه عن "أدب الروح"، فارتأيت أن أكتب عن هذا الموضوع.
ما مضى هو من الواقع الذي رأيت، واقع الشهرة المشاهد في دنيا العجب وناس العجب، حمانا الله من حمأة الشهرة ووصبها ونصبها، وجعل لنا لسان صدق في الحاضرين والآخرين.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- السبت- ١٤٤٨/٣/١٦
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق