الاثنين، 29 يونيو 2026

تعقيب أ/ حسين الدراج على رواية (إنسان خاص)

تعقيب أ/ حسين الدراج على رواية (إنسان خاص)

أرسل لي الأستاذ القدير/ حسين الدراج وفقه الرب العلي - من أصدقاء نادي الكتابة الإبداعية شغفنا - معقبا على روايتي "إنسان خاص" هذا النقد الجميل:
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ليست قيمة النص في أنه حكى سيرة رجل، بل في أنه كشف أثر السيرة في الإنسان.
هناك فرق بين أن تقول: ماذا حدث لي؟
وبين أن تسأل: ماذا فعلت بي الأشياء التي حدثت؟
وهذا النص ينتمي إلى السؤال الثاني.
فهو ليس استعراضًا للنجاح، ولا شكوى خالصة من الخذلان، بل محاولة رجلٍ أن يفهم نفسه بعد طريق طويل من التحوّل، والانكسار، والمقاومة.
أكثر ما شدّني فيه أن الكاتب لا يبحث عن شفقة، بل عن إنصاف.
لا يريد أن يُرى كاملًا، ولا معصومًا، ولا فوق الناس، بل أن يُرى على حقيقته:
إنسانًا خاصًا.
والإنسان الخاص لا يعني أنه أفضل من غيره، بل أنه حمل تجربته بطريقة لا تشبه غيره.
رأى كثيرًا، وتألم كثيرًا، وفكّر أكثر مما ينبغي، لكنه لم يسمح للخذلان أن يطفئ مشروعه.
بقي وفيًا للعلم، وللكتابة، ولرسالة التعليم، وكأن المعرفة عنده ليست مهنة، بل طريقة للنجاة.
لكن الإنسان، مهما كان صاحب رسالة، لا يكتمل بمشروع واحد فقط.
فالعلم لا يغني عن الأسرة، والكتابة لا تعوض الصحة، والطموح لا يبرر إهمال المال، والوعي لا يكتمل إن انفصل عن المجتمع.
الحياة ليست بابًا واحدًا نفتحه ونترك بقية الأبواب مغلقة.
بل هي توازن بين الروح والعقل، وبين الأسرة والعمل، وبين الصحة والمال، وبين المشروع الشخصي والواجب الاجتماعي.
ومن أراد أن يخدم الناس بالكلمة، فعليه أولًا أن يحرس إنسانه من الداخل؛ لأن الرسالة الحقيقية لا تطلب من الإنسان أن يحترق، بل أن يضيء دون أن ينطفئ.
وفي النص وجع واضح، لكن الأجمل أن هذا الوجع لم يتحول إلى قسوة.
ظل فيه امتنان.
وظل فيه إيمان.
وظل فيه أمل بأن الكلمة قادرة على ترميم شيء مما كسرته الحياة.
وربما لهذا بدا النص في جوهره كأنه يقول:
قد لا يفهمني الجميع، وقد لا ينصفني القريب، وقد لا يلتفت العالم إلى ما أحمله في داخلي…
لكنني ما زلت أقاوم أن أصبح نسخة مشوهة مما آذاني.
وهذه، في تقديري، أجمل بطولة يمكن أن يصل إليها الإنسان".

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي.
طبرجل- الثلاثاء- ١٤٤٨/١/١٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (أمراض متأصلة)

قيد الخاطر- (أمراض متأصلة)

تمزح أقل من مزح الطرف الآخر، فلا يرضى، وهذا من الكبر والعجب والغرور والجهل والحمق، وهو مرض قل من يسلم منه، وهو من التطفيف في المعاملات. 
يذكر غيرك قصة أو موقفا في مجلس يجمعكم كالعادة، فلا أحد يثرب عليه أو ينتقد ما قال، تقول أنت القصة في يوم آخر، فيفز أحدهم لينتقد ما قلته، ويعطيك من كيت وكيت!.
القصة باختصار: 
هو مرض متأصل في بعض النفوس أو في كثير من النفوس، مرض البغض والحسد والكراهية، أو على الأقل عدم الارتياح أو الراحة لهذا الإنسان لأي سبب كان، فالمواقف والكلمات لها أصول وجذور، ولها ظواهر وقشور، ولكن السلامة أن تعرف نفسك قبل كل شيء، ثم تسعى جهدك لمحاولة فهم نفوس الآخرين.
يصرح لك أحدهم بقوله:
 أنا آكل من التراب، ولا أمد يدي، ثم يبتليه الله فتتوقف خدماته، ويطلب منك سلفة أو قرضا حسنا!، والواجب عليه أن يسأل الله العافية، فابتلاء الله لا يسأل ولا يطلب تصريحا ولا تعريضا أو تلميحا، وفي قصة يوسف عليه السلام: (رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه...)، فسجن، قال بعض العلماء: ولو سأل الله العافية، لعافاه. 
تذكر قصة إنسان ابتلاه الله فقتل بنتيه، وأراد قتل زوجته، فيأتي هذا الإنسان ليعقب: هذا من قلة الوازع الديني، قلت له: من الصحابة من زنى وسرق وقتل، رضي الله عنهم أجمعين فهم غير معصومين، الإنسان مهما كان يضعف، يصيب ويخطئ، وهذا الإنسان المجادل الذي توقفت خدماته ويطلب مني قرضا حسنا قد تغيرت نفسه، وأصبح يسيء في بعض معاملاته أو تصرفاته، وفي الأخير النفوس في قدراتها وتحملها ليست على نسق واحد، فاحمد الله، وسله العافية.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي. 
طبرجل- الثلاثاء- ١٤٤٨/١/١٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

السبت، 27 يونيو 2026

شذرات

(شذرات)

١- قيل: ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم:
* الجالسُ على مائدة لم يُدْع َإليها.
* والمتأمَّرُ على رَبَّ البيْت.
* وطالب الخير من أعدائه.
* وطالب الفضل من اللئام.
* والداخل بين أثْنين من غير أن يُدخلاهُ.
* والُمسْتَخَفُّ بالسُّلطان.
* والجالسُ مجلساً ليس بأهل.
* والمقبلُ بحديثه على من لا يسمع منه.
(درر الحكم، منصور الثعالبي، دار الصحابة، ط١، ٢٠).
٢- ذكر الله أكبر عون على الشدائد، لما أرسل الله موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون؛ أمرهما بالإكثار من ذكره تعالى، قال تعالى: (اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري* اذهبا إلى فرعون إنه طغى).
٣- حكمة اليوم:
* لا مفروح به أعظم من انسكاب غيث الإيمان في بيداء القلب المقفرة. 
* من أشد ما يغيظني: مناقشة أحمق، أو جاهل، أو متعالم.
* نجاة المؤمنين متحتمة - لمجموعهم لا لأفرادهم - في الدنيا والآخرة، ولا ينمحي الإيمان حتى تقوم الساعة. 
* أن تعيش لقضية وتموت عليها؛ هو نصر بحد ذاته، نحن الآن في المرحلة الثانية الوجودية، اطمئن، يفوز دائما، من يضحك أخيرا. 
* الصمت مفتاح المعرفة لنفسك.
٤- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
من عف خف على الصديق لقاؤه * وأخو الحوائج وجهه مملولُ
٥- قال الأستاذ عبدالله القحطاني وفقه الرب العلي على منصة ×:
إذا كان الجميع يتحدثون عن الطيبة والوفاء، فمن أين ينبع هذا الكم الهائل من القسوة والجفاء الذي يثقل قلوب الناس؟
قلت:
التمظهر والتصنع أحد أهم أسباب انحطاط الأفراد والمجتمعات، ومن نظر في الطرح العلمي الديني؛ يجد ضعفا ملحوظا في جانب البناء الروحي النفسي الوجداني، وهذا من الخلل وضعف التوازن، فالتوازن مطلوب، والوسطية سمة الدين، وتغليب الخطاب العلمي الجاف على الخطاب الروحي؛ مصيبة.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي. 
طبرجل- السبت- ١٤٤٨/١/١٢.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

السبت، 20 يونيو 2026

الكبت

(الكبت)

في "لسان العرب، لابن منظور، ٧٦/٢، دار صادر، ط٣" قال رحمه الله: "والكَبْتُ: كَسْرُ الرجُلِ وإِخزاؤُه".
وكما نعلم جميعا أن من سنن الله الكونية: دوام الحال، من المحال، وأن الأمم يطرأ عليها التغيير، وأن المجتمعات يداخلها بين الفينة والأخرى ما يكون سببا في هلاكها أو إحيائها من مواتها، أو يسعى بها للتقدم والحال الأحسن، كذلك الحال في الأفراد، فالتغيير إذن سنة كونية، إما للأحسن، أو للأردى، ولكن لا بد أن تعلم أن ليس ثمة شر محض بالنسبة لأفعال الله وتقديراته، أما بالنسبة لمفعولاته، فهناك خير وشر، والشر لا يضاف إلى الله من باب الأدب، وفي الحديث: "والخير في يديك، والشر ليس إليك".
وقد تكلم ابن القيم رحمه الله عن الحكم والعلل والأسباب في تقدير الشرور والآفات كلاما مؤصلا مدللا، فليراجع في موضعه.
ما مضى تأسيس وتقعيد لما سأبثه لك أيها المبارك.
إذا علم ذلك، فإن المؤمن اللبيب، والعاقل الحبيب الأديب الأريب لا يستريب أبدا إذا رأى ما لا يعجبه، من نفسه أو غيره، من خاصته أو الأبعدين، فلا يقطب الجبين، ولا يولول أو يتحسر كالثكلى أو كالحمقى، بل يعرف أولا لماذا وقع هذا الذي لا يعجبه، ويرجع كل شيء أولا إلى قضاء الله وقدره تعالى، ثم ينظر في طبيعة الدنيا وطبيعة البشر، وما جبلوا عليه من السهو والخطأ والغفلة والنسيان، وأن ليس معصوما سوى الأنبياء عليهم السلام، فيتقين هذا أولا، ثم يبني بعد ذلك تصرفاته أو ردود أفعاله على ما قعده وأصله وأسسه، وما قعد وأصل وأسس على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين ومن سار على منوالهم، واختط سلوكهم، لا ريب أنه بنى على أساس متين، يصحح على ضوء ذلك تصوراته وأفكاره وطبيعة ردات أفعاله، وإن أضاف لذلك ما يكتنزه من حكم الشرق والغرب - شرط ألا تصادم الشرع -؛ فذلك خير على خير، ولا يحجر في هذا إلا معتوه، أو قليل الديانة، أو جاهل، أو من جمع تلك الخصال جميعها، فالحكمة ضالة المؤمن.
أقول أيها الموفق:
إذا علم ما مضى، فلماذا بعض الآباء وبعض الأمهات يسطون على أولادهم - كبتا وتحقيرا واستهزاء واستنقاصا وتعييرا -، ثم مع ذلك يطالبونهم بأعلى الدرجات، وتحقيق أعلى المستويات، ويعقدون المقارنات، فيكبتون مشاعر الأولاد، ويقزمون عقولهم، ويصغرون من شأنهم، ممزوج ذلك بمطالبتهم بنقيض ما يصنعون لهم!
أي عقل هذا وأي فكر، بل أي دين؟!
تطلب منهم ما لم توفره أنت لهم، بل على العكس من ذلك، تشحنهم بالأخطاء والعيوب، ثم تطلب منهم الإنتاج والمسؤولية والإبداع!
إنك لن تحصد غير ما زرعت، فازرع خيرا، تلقه، وازرع شرا، تلقه، هذا الأصل، ولا حكم للمستثنى والشاذ.
وهنا تنبيه آخر:
التدرج في التربية مهم، وفهم طبيعة المراحل العمرية مهم، واندماج الوالد في دورات تدريبية أسرية مهم، لأن الأساس يبنى على تأسيس الوالدين، فتأسيس الوالدين يثمر حلوا أو مرا حسب ما يزرعانه في نفوس ومشاعر الأولاد، فإما ينبت الزرع قويا صلبا متماسكا، أو ينبت هشا ضعيفا يابسا متفتتا، وكما قيل في المثل العربي: "يداك أوكتا، وفوك نفخ"، وفي المثل الشعبي: "خبز خبزيته، يا الرفله كليه".
وأخيرا:
الأسرة الآمنة من تحفظ كرامة أفرادها. 
والسلام. 

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي. 
طبرجل- السبت- ١٤٤٨/١/٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الخميس، 18 يونيو 2026

شذرات

(شذرات)

١- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
قول عبدالخالق الزهراني وفقه الرب العلي:
وما بين القدوم إلى الرحيلِ * سيمضي العمر بالأمل الطويل 
وإن الناس غرقى بالأماني * ولا ينجو سوى النفر القليل
هي الدنيا تحذرنا بصمت * وتشعل نارها طرف الفتيل 
تقول لأهلها لا تأمنوني * فكم لي كل يوم من قتيل
وقول الشاعر سامي بن أحمد القاسم وفقه الله:
أمل ترعرع في الوجود يتيما * ومضى كما شاء الإله عظيما 
أوحى له الرحمن أنك مرسل * والكون بالشرك الوخيم سقيما 
فغدت به الدنيا توحد ربها * ورسولنا بالمؤمنين رحيما 
حتى أتى أمر الإله لنا بها * "صلوا عليه وسلموا تسليما"
وقول الآخر:
كم من عليل قد تخطاه الردى * فنجا ومات طبيبه والعُوّدُ
٢- من الأمثال التي سمعتها في قبيلة الشرارات في طبرجل:
خير ما في الدنيا حاضرها.
وأيضا:
يبراها ما يطاها. 
٣- حكم اليوم:
* معاداة الرجال؛ سم قتال.
* لا مفروح به أعظم من انسكاب غيث الإيمان في بيداء القلب المقفرة.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي. 
طبرجل- الخميس- ١٤٤٨/١/٣.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الثلاثاء، 16 يونيو 2026

شذرات

(شذرات)

١- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
قول عبدالخالق الزهراني وفقه الرب العلي:
الدين ليس ركيعات يقام بها * والقلب أسود من غل ومن حسدِ
الله ليس بمحتاج عبادتنا * لكنها تأخذ الإنسان للرشد 
خلاصة الدين في أمر سأوجزه * طهارة القلب قبل الثوب والجسد 
وقول لسان الدين بن الخطيب:
فإن غبت غاب الأنس عني بأسره * ومالي من عيش إذا لم تكن معي
وقوله:
وما عرفت نفسي ألذ من اللقا * وأندى على الأكباد من ساعة القربِ
وقول الآخر:
وإذا أحب الله يوما عبده * ألقى عليه محبة في الناسِ
وفي المدائح النبوية:
قول المعري في كتابه "لزوم ما لا يلزم":
دعاكم إلى خير الأمور محمد * وليس العوالي في القنا كالسوافلِ
حداكم إلى تعظيم من خلق الضحى * وشهب الدجى من طالعات وآفل
وألزمكم ما ليس يعجز حمله * أخا الضعف من فرض له ونوافل 
وحث على تطهير جسم وملبس * وعاقب في قذف النساء الغوافل 
وحرم خمرا خلتُ ألباب شربها * من الطيش ألباب النعام الجوافل
يجرون ذيل الملك جر أوانس * لدى البدو أذيال الغواني الروافل 
فصلى عليه الله ما ذر شارق * وما فت مسكا ذكره في المحافل
ومن النبطي:
العــز يـبـقـى والصـداقـة تـوافـيـق * ‏ياحـظ مـن خـاوى الوجـيه الكـريمة
‏لو طاحت أسواق الذهب والصناديق * ‏ما طـاح سوق أهل الوفـاء والعزيمة
٢- حكمة اليوم:
* أفكارك واجهة لغتك، وبيئتك، وقيمك. 
* استشعار النعم في أدق التفاصيل، نعمة أخرى تستوجب الشكر.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الثلاثاء- ١٤٤٨/١/١.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

شذرات

(شذرات)

١- كمال الرجل في عقله، وكمال المرأة في عاطفتها.
٢- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
قول عبدالخالق الزهرلني وفقه الرب العلي:
شكوت للناس هما زادني كمدا * فلم أجد واحدا منهم يمد يدا
فقلت حسبي إله الكون يعلم بي * تبارك الله ربا منعما صمدا 
أغاثني منه غيثا لم أكن أبدا * أهلا له صب لي من جوده مددا 
فكيف أشكر ما أولاه من نعم * ولا أرى منعما من دونه أحدا؟!.
٣- التوازن في النظر للأمور هو الحل الأنجع في كل قضية.
هونا على أصحاب القضايا، ثمة أسباب لا علاقة لهم بها، ومنها: التربية في الصغر، فلا تلق باللائمة على إنسان انحرف قليلا أو كثيرا قبل أن تعرف الأسباب، وتطلع على الظروف، ففي الزوايا خبايا كما قيل.
٤- حكمة اليوم:
* ليس المهم كيف يروني، المهم كيف أرى نفسي!.
* القدر فوق القدرة.
* الفاشل من لا يحسن سوى الانتقاد!.
* بعض الناس لا يفلح إلا في الجدال، وذاك محض الشقاء.
* النظرة الواسعة للأمور؛ ميزان عادل في الحكم على الأشياء. 
* معيار النجاح يختلف من شخص لآخر، وكل ناجح يبذل السبب، والنتيجة ليست إليه.
٥- قال الأستاذ فهد بن عسكر الباشا وفقه الله - ذو المؤلفات الرصينة - على منصة ×:
"مهتم بمؤلفات الباحث القدير قاسم الرويس، وأعجبني جدا ما كتبه في (سيرة كتب)، فإن فيه دلالة على الجلد المعرفي، والقراءة الناقدة".
٦- نصف الرجولة هيبة، ونصف الحكمة الصمت.
٧- لا بارك الله في المال الذي يضع الشريف، ويرفع الوضيع.
٨- سأل د. عبدالله القحطاني وفقه الرب العلي - مدير نادي ملتقى المبدعين الثقافي - على منصة × هذا السؤال: هل الأخلاق ثابتة، أم أنها تتشكل حسب القوة والظروف؟
قلت:
هي ثابتة من وجه، متشكلة حسب الظروف من وجه آخر.
والكريم لا يتغير أو يتلون إذا اغتنى أو تسنم منصبا أو جاها عريضا، واللئيم أدنى تقدم للأمام يطغيه، ويصيره ناقما على من دونه، وهذا في أكثر بني البشر إلا من عصم ربي، وهم أندر من النادر، ولا يقاس عليهم.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/١٢/٢٨.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com