الاثنين، 26 أكتوبر 2026

(نتف وفوائد من لقاء محمد بن سعود الحمد "في دنيا السير")

(نتف وفوائد من لقاء محمد بن سعود الحمد "في دنيا السير")

ظهر شيخنا الأديب المفضال محمد بن سعود الحمد التميمي وفقه الرب العلي في برنامج "مجلس سرى" إحدى برامج "جمعية تأصيل التعليمية" ببريدة.
اللقاء مدته ساعة وست وخمسون دقيقة تقريبا، استمعت باستمتاع، ونشرت مقالا مطولا عنه.
وهذا مختصر المقال.
ذكر شيخنا الأديب المفضال محمد بن سعود الحمد التميمي وفقه الرب العلي أنواع السير، وهي ذاتية وغيرية، وذكر أكثر كتاب أصابه بالهم وهو "مرآة حياتي" مؤلفه مصطفى طلاس. 
من الكتب التي ذكرها "عشت مرتين"، لحمدي قنديل. 
ومما قال: "ليس كل مشهور جيد".
وعرج على سيرة الكاتب الروائي "نجيب محفوظ"، وذكر لقاءه به في عام ٢٠٠٢.
وتطرق إلى ذكر ما أسماه "السير المتحركة"، وهي لقاؤه مع العلماء والأدباء والمفكرين.
وذكر مواصفات السيرة الجيدة وأولها الصدق.
وعرف بطرف من كتابه "فن البوح وترجمة الذات".
وقص قصة طه حسين وأنه لا يسمح لأحد بغيبة في مجلسه. 
وبين حفظه الله أن كثيرا من الصراعات تتخفى خلف ستار "الإصلاح" و "النقد العلمي"، وما هي إلا مشروع لإسقاط الشخص.
وفند أكذوبة أحمد أمين لا يصلي ببعض الدلائل، ومنها كتابه "إلى ولدي".
وذكر شيخنا أن مصادره في كتابه "معجم كتب السير الذاتية" بلغت تسعة آلاف كتاب.
وقص لقاءه مع "عميد الرحالين العرب" الشيخ محمد بن ناصر العبودي عليه رحمة الرب العلي، وأنه ذكر له أن الكتاب مخلد، لا يفنى إلى قيام الساعة. 
وذكر لقاءه مع "أنيس منصور"، وأنه لما افتخر عنده بكونه ألف مئتي كتاب؛ ذكر له شيخنا حفظه الله قائلا: الشيخ محمد بن ناصر العبودي له مئتا كتاب في أدب السير فقط.
وذكر شيخنا تشجيع الشيخ العبودي له بعد تأليفه "موسوعة الرحلات".
وسرد قصة زيارته للشيخ الأديب الكاتب المبدع محمد رجب البيومي رحمه الله، ووفاءه لزوجه عصمت أم حسام، وأنه بكى عند تذكرها وهو في التسعين من عمره قبل وفاته بأشهر في بيته في "المنصورة".
ومن الكتب التي ذكرها "الغربال" مؤلفه ميخائيل نعيمة. 
وعرج على الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، وذكر بعض الكذب الذي كتب، مستدلا باللواء جمال حماد أحد "الضباط الأحرار" في تكذيبه لقصة ذكرها.
كذلك لما ذكر علي الطنطاوي رحمه الله في "ذكرياته" أنه زار خاله محب الدين الخطيب في القاهرة وأنه قام لصلاة الفجر، ولم يقم يصلي خاله، ذكر دفاع محمود ميرة عن محب الدين الخطيب، وأنه كان يصلي.
ومما قال: "لا يوجد أحد كتب عن الصحابة رضي الله عنهم كمحب الدين الخطيب في كتابه (مع الرعيل الأول) وكتابات عبدالرحمن بن رأفت الباشا ككتابه(صور من حياة الصحابة)".
وذكر شيخنا جمعه لمقالات محب الدين الخطيب رحمه الله. 
وذكر قصة لقائه مع العلامة المحدث محمود ميرة رحمه الله في الرياض، وقصة دفاعه عن محب الدين الخطيب.
وسرد شيخنا بعض معاجمه التي ألفها، وهي: 
* معجم السير الذاتية. 
* معجم كتب التراجم العامة. 
ومن كتبه التي تصدر قريبا: اقتربت منهم. 
وقص قصة لقائه مع "أنيس منصور"، وأنه لما افتخر عنده مرة بتأليفه لمئتي كتاب؛ قال: "عندنا (عميد الرحالين العرب) محمد بن ناصر العبودي له مئتا كتاب في أدب الرحلات فقط!".
وذكر شيخنا قصة سفره لمصر والمغرب، ولبنان في جمعه لمخطوطات مصادر كتابه "موسوعةالرحلات"، وأنه تغرب لذلك سبع سنوات، ودخل كنائس في القاهرة والمغرب وبيروت.
وذكر أنه يحب الأديب عبدالوهاب مطاوع رحمه الله، لأنه كاتب إنساني صادق، وكتابه "حكايات شارعنا" مبكي. 
ومما ذكر وفقه الله أن شيخه ابن عقيل الظاهري وفقه الرب العلي يصف الكتاب الجيد بقوله: "الكتاب الفحل".
وذكر أنه أصيب بمرض الهوس بالكتب.
وذكر لقاءه مع الكاتب المفكر عبدالوهاب المسيري رحمه الله. 
وقال: "كتاب الحوار الأدبي حول الشعر" مؤلفه محمد أبو الأنوار من آيات الله العظمى، وأنه ألفه وعمره ستة وعشرون عاما، وحاز عليه "جائزة الملك فيصل" رحمه الله. 
ثم وجهت عشرة أسئلة لشيخنا حفظه الله وأجاب عنها باقتدار.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل العوفي. 
طبرجل- الاثنين- ١٤٤٨/٥/١٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق