(شذرات)
١- بصدد إنشاء مدونة و متجر إلكتروني، وفتح مقهى ثقافي في المدينة.
اقترحت تسميته "الربيعاني" ؛ لأن جدي الخامس ربيعان، أو "مراحي"
من قول جرير: أهذا الشيب يمنعني مراحي؟
ما رأيك؟
أرسلتها لعدد من الفضلاء:
أجاب حبيبنا وأستاذنا وأديبنا المؤلف البارع د. محمد بن سعود الحمد وفقه الله بقوله:
مراح، أفضل من مراحي.
وقال أ. ناصر بن عبدالله البدر وفقه الله:
الربيعاني إن كنت تريد بناء علامة تجارية طويلة العمر لها قصة وهوية.
أما إن كان التركيز الأكبر على المقهى الثقافي والأجواء الأدبية فـ "مراحي" اسم آسر وغير مألوف
أما "مراح" فالاسم أوضح وأبسط من “مراحي”.
وفيه:
سهولة الحفظ.
ودلالة على السعة والأنس والراحة.
ومناسب جدًا لمقهى ثقافي.
٢- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
للعشماوي وفقه الرب العلي، يقول:
لا تهنوا لا تحزنوا لا تيأسوا * لا تقنطوا فالله نعم المؤنسُ
كونوا مع الله العظيم وأبشروا * فهو الذي يحمي التقي ويحرس
٣- مما سمعت من الأمثال في طبرجل في قبيلة الشرارات: "آذان البل خرش طرش".
والمعنى آذان الإبل مستوفزة منتبهة حذرة لأي صوت.
ويضرب المثل للحذر من الكلام..
٤- حكمة اليوم:
* من ملكك؛ زهدك.
* لذة العلم والمعرفة أعظم اللذات وأدومها، بخلاف اللذات الأخرى، كالغنى والجاه والشهرة والطعام والشراب، فإنها تزول لأدنى عارض.
* نظرتك لنفسك؛ تترتب عليها نظرة الناس لك.
٥- الشيب نور ونذير.
٦- قرأت لأحدهم - ظاهره متدين -، وهو في منبر خير، رأيته كتب في ذلك البرنامج "سناب شات" نكتة فاضحة معيبة، لا يليق أبدا أن تصدر من رجل خير وبر ونفع مجتمعي، فتألمت لذلك الحال، وعذت به تعالى المتعال من سوء المنقلب والحال.
للشهرة فتنة وضريبة، والكثير يغتر ولا يثبت.
٧- نكتة:
يقول صدام حسين أمام القاضي: أنا أطلقت النار على عبدالكريم قاسم، مع أنني والله ما أكرهه، والله ما أكرهه!.
قال أبو عبدالملك:
هذا صنيعه مع من لا يكرهه، إذن يا ترى ما صنيعه مع من يكرهه أو يعاديه؟ لا يكلفك ذلك شيئا سوى أن تفتح عينيك وأذنيك وتنصت وترى، لتشاهد وتسمع ما تخجل منه الإنسانية قاطبة، وكل فعل عنده له ما يبرره، والأعجب هو غلو كثير من المغرورين به فيه، ولا عجب، فالجهل يأتي دوما بالعجائب.
٨- سأل أخي الغالي فيصل العلي على منصة × هذا السؤال: كيف تبنى الذائقة اللسانية؟ وأجاب، وأنا أفدت هذه الفائدة فقلت:
القرآن والسنة، وشعر العرب من المعاصرين إلى الجاهليين، وكتب علي الطنطاوي ومحمود شاكر المصري والزيات وأحمد أمين، والرافعي والعقاد وزكي مبارك، والبشير الإبراهيمي، والخضر حسين وابن عاشور، وابن باديس، وبكر أبو زيد، وابن الجوزي وابن حزم، كل أولئك منجم أدب، ومكنز عقل.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل العوفي.
سكاكا- الاثنين- ١٤٤٨/٤/١٠.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق