الجمعة، 31 يوليو 2026

قيد الخاطر- (عام ١٤٤٨ سنة أدبية)

قيد الخاطر- (عام ١٤٤٨ سنة أدبية)

هذا العام الهجري الجديد ثمانية وأربعون وأربع مئة وألف يطل علينا بفتوحات وفيوضات وإلهامات، حقها أن تذكر، فتشكر، ولا تكفر.
لا أريد الإسهاب أو الإطالة، ولكن أختصر فأقول:
هذا العام جعلته مخصصا لقراءة كتب الأدب المعاصر، وحفظ بعض القصائد للمعاصرين، إذن فهي (سَنة أدبية)، ساعة يوميا تكفي لقراءة مئة صفحة، والمهم هو الهضم بعد القراءة.
أقرب لك الصورة: 
سين من الناس يقرأ يوميا ألف صفحة، وآخر مئة صفحة، الأول لا يشغل باله بالهضم، والثاني بعكسه، كلاهما يتقدم ويشار له بالبنان، أحدهما يتميز بعمق الفكر، والثاني بسعة المفردات، وسعة الثقافة.
إذن عدد المقروء، وكيفية القراءة، والتخصص أو العلم الذي تقرأ فيه، بل والجو الذي أنت محاط به في الداخل أو الخارج، والهدف الذي تريد أن تصل إليه؛ كل ذلك مؤثر - بلا أدنى ريب - في المسيرة العلمية الفكرية الثقافية الأدبية.
أيضا بخصوص الحفظ والفهم، وأيهما تركز عليه، يقال فيه ما قيل في السابق.
أقول أخيرا:
من نصحني بهذا وأن أركز على كتب معينة، منها: "فيض الخاطر" لأحمد أمين، وكتب أحمد حسن الزيات "وحي الرسالة" و "في ضوء الرسالة"، وكذلك "الأعمال الكاملة" لإبراهيم عبدالقادر المازني، وشعر "أحمد شوقي"، وقال لي اجعل لك منها وردا يوميا لاثني عشرة سنة، ثم بعدها أدلك على كتب أدبية أخرى، الغرض من هذه الخطة أن تتشرب أساليب من ذكرت من هؤلاء الأدباء.
وقال لي لا ضير أن تقرأ كما تريد، الذي أريده منك أن تدمن القراءة لكتب من ذكرت لك، خطة أولية، ذاك هو شيخنا المفضال الأديب المؤلف المبدع والكاتب القدير محمد بن سعود الحمد وفقه الله ورعاه.
وبعض من ذكر من الكتب لدي - بحمد ربي تعالى-، والذي ليس عندي، سأقتنيه، إن شاء الله تعالى. 
لي مزيد إيضاح حول هذه الخطة، وسأشارككم - كالعادة - ماذا يستجد من فوائد، حقها أن تنشر ولا تكتم أو تكنز أو تدفن.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل العوفي. 
المدينة- وادي الدوداء- حارة المكيسر- الجمعة- ١٤٤٨/٢/١٧
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق