السبت، 31 يناير 2026

قيد الخاطر- (رفع سقف التوقعات...واستطرادات)



قيد الخاطر- (رفع سقف التوقعات...واستطرادات)

١- لا ترفع سقف توقعاتك في الناس، فإنك إن فعلت؛ خذلت.
أهم ما يهم كثيرا من الناس هو هذا الأكل والشرب والحديث الهامشي الذي ليس له هو من العلم والثقافة والأدب والفكر في قبيل ولا دبير، فكيف إذا علمت أن كثيرا منهم لم يقف عند حد المباح حتى جاوزه إلى المكروه، بل تعدى إلى الحرام، من مثل ذكر العورات وما لا يجوز ولا ينبغي ذكره لا جدا ولا هزلا إلا اللهم على سرير الزوجية...
سمعت أحدهم يوما يعمل في حقل التعليم الحكومي يقول: والله لو عينت مدير مدرسة، لأدوس على المعلمين ومن تحت يدي، هذا معنى كلامه، وصريح لفظه قال: "أعطيهم بالنعال"، أي: أضربهم بالنعال، والمعنى ذكرته في مقال سابق بعنوان "تعاملات وظيفية لا إنسانية"، فهو سيعاملهم بفوقية وضميره لا يؤنبه لأنه يجد المبرر "الحزم والضبط"، ولو لم يفعل ما تفوه به، لكن هذا يفضي إليك بسر - أعني الحدث ذاته -، وهو أن كثيرا من النفوس تساكنها وتعاشرها وهي تنطوي غالبا دون علمك على السم الزعاف، وعلى شر كبير ما كنت تحلم به، وثانيا: أن النفوس المريضة أو الناقصة غالبا لا تحتاج إلى وقت لكي تكشف عن سوءاتها بالفعل، قد تكشف عن بعض ذلك من باب عدم التحرز في اللفظ، كما في القصة السابقة...
٢- ما أكثر المفتين وهم في الحقيقة أنصاف المتعلمين، وهذه بلية كبرى، وطامة عظيمة، ومصيبة جليلة، فهم لم يجاوزوا الشبر الأول في العلم، ومع ذلك تجاوزوه بالإفتاء إلى الشبر الثالث دون استحقاق فعلي!
هؤلاء صنف وهم أنصاف المتعلمين، فكيف ببليتنا من إفتاء الجهلاء، فهم لم يطلبوا العلم أصلا؟!.
وهنا استطراد نافع إن شاء الله، سمعت أحدهم ينقل عن ابن باز رحمه الله قوله: "أعلام الموقعين لابن القيم كتاب الإسلام". وهذا الكتاب يتحدث فيه ابن القيم رحمه الله عن الفتوى والمفتين من الصحابة رضي الله عنهم جميعا ومن بعدهم، وفتاوى النبي صلى الله عليه وسلم، وشروط الفتوى، وخطر القول على الله بغير علم، إلى آخر ذلك العلم الغزير، المؤصل المقعِّد في هذا الباب العظيم من الدين "الفتوى".
ولو بحثت عن مقولة "لا أدري" في كتب الفتاوى والسير والتراجم والتاريخ، لوجدت ما لا ينقضي منه العجب من المواقف العظيمة والحكم السديدة والآراء الصائبة الرشيدة، ولوقفت على كثير من تلك المقولات التي يصرح فيها أصحابها - وهم أعلام نبلاء، كرام فضلاء - بأنهم لا يدرون، فيسأل العالم، فيجيب بكل يسر وسهولة وبتوفيق من الله فيقول: لا أدري.
ابن باز رحمه الله سئل سؤالا الذي يسمعه لأول وهلة يقول هذا سؤال سهل للغاية، قيل له: قبل النوم أنوم أطفالي بتخيلي قصة غير حقيقية ثم أحكيها لهم، فهل هذا يدخل في حكم الكذب؟
بالتأكيد لو طرحت هذا السؤال في أغلب المجالس، لانبرى الجميع غالبا للتسرع في الإجابة، وبعضهم يقول: أظن، والله يقول: (إن الظن لا يغني من الحق شيئا)، والظن لا يكون في العلم والإفتاء، فإذا كنت لا تدري، فقل بملء فيك: لا أدري، ومن قال لا أدري، فقد أجاب وأصاب، ومن أخطأ لا أدري؛ أصيبت مقاتله.
المهم أجاب ابن باز رحمه الله بقوله: لا أدري.
والشيخ محدث المدينة عبدالمحسن بن حمد العباد البدر وفقه الله المعلم بالمسجد النبوي الشريف ودرس الكتب الستة، وهو من تلاميذ ابن باز رحمه الله، حدث ابنه الشيخ أد. عبدالرزاق البدر أنه عد له إجابات كثيرة بهذا الصدد في مجلس واحد.
وأنا أقول: شيمة العالم: لا أدري، ولا يأنف من قول لا أدري إلا جاهل، أو أحمق، أو هما معا، والله المستعان.
٣- ما زلت مقتنعا بفكرة إصلاح الأمة، ونظريتي في هذا الإصلاح تنطلق من الفرد إلى الأسرة إلى المجتمع، من القاع إلى القمة، من الأسفل إلى الأعلى، وأن الناس لا يزالون في تخلف وتراجع ما دامت ثقافة الجواب طاغية على ثقافة السؤال، العلم أخي الغالي هو السؤال، المذاكرة، المدارسة، المراجعة، هو أن تذل طالبا، لتعز مطلوبا.
وليس من باب العلم والعقل والحكمة التصدر للإجابة على كل سؤال، والدخول بالنقاش في كل قضية، وتغليب الهوامش على الأصول، حتى بنى الكثير علمهم الممزق المشوه على الظن والتوهم والتلفيق، وظنوا أنهم حصلوا، وهم في الحقيقة ما حصلوا، بل لفقوا، وهذا هو المرض الخطير الذي ضرب بأطنابه في نفوس الكثيرين ألا وهو "مرض الوهم"، يتوهم أنه يعلم وهو لا يعلم، أو علمه مشوه أو ملفق...
٤- تأملت في أسلوب بعض الناس فاستخلصت الآتي:
* من الناس من ينصحك بل يستهزئ بك، ويضح عليك، وأنت تضحك، وتطرب، حتى تفقد الرد أو التبرير أحيانا من هذا الضحك، ولعلمك بحقيقة أسلوبه، ومغزاه، فهو أسلوب محبب، لطيف، وأحيانا بالتأكيد لا يقبل، فتوقفه قبل أن يكمل.

* ومن الناس من لا تقبل السماع منه، لأنه فظ غليظ، فظ المعاملة، غليظ المقالة، عيونه لا تبشر بخير، ومنطقه ولو كان ينصح لا تنصت له، لا تقبل عليه بقلبك، وهذا حديث الأرواح: أقبل علي بقلبك وقالبك، لأسمع، لست مجرد آلة استقبال، أنا إنسان، والإنسان يبحث عن تحقيق معاني الإنسانية في نفسه وعبر الآخرين.
أكتفي إلى هنا، والاكتفاء سر الرضا.

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الاثنين- ١٤٤٧/٥/١٩.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الجزء الظاهري من النعمة مغري)

قيد الخاطر- (الجزء الظاهر من النعمة يغري)

الجزء الظاهر من النعمة يغري، ونحن في عصر يضج بأحداث وأحداث، يذهب الحدث دون تفسير، وتموت الظاهرة لتخلف ظاهرة بعدها دون علاج للظاهرة المندثرة، وهكذا تدور عجلة الزمن في عصر خطير يتسم بالسرعة وذهاب البركة، وأهله يفقدون كثيرا الشغف والتفكير المنضبط، لأن ما فتح عليهم هو مصدر القلق لنفوسهم، والاضطراب لتفكيرهم، والهشاشة لعقولهم، ذاك بعض ما تفعله وتؤثر فيه تأثيرا بالغا وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وقد لا يكون ملحوظا لمن لا يمعن التفكير ويحرص على أن يعيش اللحظة من الزمن، فلا يتقدم ولا يتأخر، ولا يتكلم ولا يسكت ولا يوجه ولا ينصح ولا يعطي رأيه في شيء قبل أن يتحرز في لفظه وحكمه.
نعود لصلب الفكرة:
أقول إن الجزء الظاهري من النعمة مغري، والعاقل والنبيه من يشكر الله على الحال الذي هو فيه أولا، ثم لا يمد عينيه لتلك النعم التي يراها نعما لدى الآخرين "ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى".
إن ما تصدره وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من ذلك البذخ والترف والإسراف، من "مشاهير الفلس"، و "كلاب المال"، وذلك التصوير الذي يشمل تلك المراكب الفارهة، والساعات القيمة، وتصوير الماركات الغالية، حتى صورت البيوت، بل غرف النوم، بل صور الأطفال الصغار، كل ذلك يحدث تغيرا كبيرا في المجتمع والأفراد، ولا يلحظه إلا من وقف وتبصر. يحدث ذلك خلخلة عظيمة في النفوس والضمائر والعقول، بل يضرب في صميم العقيدة، ويؤثر في كفر النعم، والاعتراض على قضاء الله وقدره، وينمط المجتمع والفرد بنمط ما يعرض، على الأقل في التصورات والأفكار.
إنهم لا يصدرون سوى التفاهة والسفاهة، وتلك الأفكار المسمومة الخبيثة. إنني لا أنظر لهم إلا من زاوية التفاهة، ومن يتبعهم من الجماهير تافهون مثلهم غالبا، ويحق لي التشاؤم إذا استمر الوضع على حاله، فإن النجاح يتطلب التغيير - الإزاحة والإضافة -، فحتى ترتقي بالمجتمع، لا بد من إزاحة التفاهة أولا، ثم إضافة الفكر المتزن والثقافة المثمرة لكل خير ونبل، وكل حق وجمال، فهنا يحدث التغيير، والله لا يغير ما بنا، حتى نغير أولا، لا بد من خطوة للأمام، ولازم على كل صاحب قرار ومسؤولية أن يلجم كل متصدر لضرر المجتمع أو تسفيهه، أو من يصدر أفكارا من شأنها العبث بالدين والأخلاق والفضيلة والثقافة الإسلامية والعربية والتقاليد والأعراف الطيبة المباركة. 
أخيرا أقول:
الكتابة عظيمة فعلا، فلقد كتبت هنا من منطلق فكرة واحدة، لكن تسلسلت الأفكار حتى أطلت وأمللت، فاعذرني أيها القارئ الكريم...
أقول أخيرا فعلا للمرة الأخيرة:
البعض لا يؤنبه ضميره إذا فسد من تحت يده من أب أو أم أو مدير أو رئيس، لأنه يجد المبررات الكثيرة لذلك الفساد، فهو من قرارة نفسه لا يحبذ فكرة الإصلاح أصلا، فهذا فاسد، وانتهى الأمر، لكن ثمة صنف مباين لذلك الصنف الأول وهو الذي يبرر لنفسه إخلاء التبعة ورفعها عن نفسه لأنه يئس مثلا، أو تعب، أو حكم على من هو تحت يده بالفساد المتأصل، ليجد العذر لنفسه في عدم إجهادها بالإصلاح، والإصلاح فكرة عظيمة، وهي مرتبة فوق الصلاح، وكل ذلك أيضا لا يخلي المسؤول من المسؤولية، ولنا في القرآن والسنة المطهرة، ولنا في قصص الأنبياء والصحابة رضي الله عنهم جميعا، ولنا في سير أعلام النبلاء والفضلاء والتابعين إلى عصرنا عبر ودروس، فاقرأ وانهل من معين العلم والفكر والثقافة والأدب، ولا تمل من المطالعة في كتب قصص الأنبياء والصحابة والتابعين، ك "البداية والنهاية"؛ لابن كثير، وكتاب الذهبي الشهير "سير أعلام النبلاء"، وسير ابن عثيمين وابن باز وابن جبرين، وابن حميد، و "ذكريات علي الطنطاوي"، وما خطه يراع الأديب عميد الرحالين العرب محمد بن ناصر العبودي - رحمه الله -، وغيرها، فإن في سير القوم تذكرة وتبصرة، تزيد في العقول والأرواح، ولا أكتمك سرا أو حديثا إن قلت أن كتب السير والتراجم والقصص والذكريات والمذكرات أثيرة لدي، ليس فقط للتسلية والمتعة، بل كما قلت آنفا: كتب السير الذاتية والغيرية، كتب القصص والسير والتراجم والذكريات والمذكرات تزيد في العقل، وتهذب الروح، وتثري المعرفة، فلا تزهد فيها.
وأخيرا:
اعذرني فقد أطلت عليك وأمللت، ولكن ما حيلتي والكتابة مسليتي؟!، فالكتابة - عن تجربة -: تسلية وتغذية، والمحروم من حرمها.


بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/١٨.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (البطء أحيانا هو من يجلب السعادة)

قيد الخاطر- (البطء أحيانا هو من يجلب السعادة)

الركض خلف السعادة لا يعني دائما سرعة الوصول، قد تتعثر وتنكسر قبل أن تصل.
 البطء أحيانا هو من يجلب السعادة باستشعار اللحظة والزمان والمكان. السعادة امتنان وشكر واستشعار للنعم الآنية الموجودة، وليست في تطلب الكمال بسرعة الإنجاز المادي على حساب الخواء الروحي، أو بقتل اللذة اللحظية على حساب الوصول للأهداف المرجوة.
 السعادة عند غالب الناس مستحيلة، أو صعبة، لا لأنها صعبة أو مستحيلة في ذاتها، بل لأن كثيرا ممن يطلبها يغرق في الوسيلة على حساب الغاية، وفي المادة على حساب الروح، ومن حصلها فإنه يحصلها ناقصة مشوهة، لأنها ليست من الإيمان وعمل الصالحات، سعادة وهمية.
إكسير السعادة في الإيمان بالله وعمل الصالحات، وكل أفانين السعادة تجتمع في شعب الإيمان، فأصل الإيمان وما يتفرع عنه من شعب وخصال هو إكسير السعادة الأفخم، وديوانها الأعظم.

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الجمعة- ١٤٤٧/٥/١٦.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

شذرات

(شذرات)

١- أغرب شعور يكتنف جوانح الإنسان ما أسميه ب "الغربة الفكرية"، فالغريب فكرا عن محيطه وعائلته ومجتمعه وعوالم الإنسانية الظاهرة أو المصطنعة؛ يقاسي آلاما حادة، وأوجاعا مؤلمة، إنني هنا لا أتحدث إلا عن تجربة وموقف، فمنذ زمن صادقت نفسي وصارحتها، فارتحت وأرحت، وإن كنت أخرق أحيانا بعض قوانين العلاقات، ثم أعود ألوم نفسي وأقرعها وأوبخها، لماذا فعلتِ كذا؟ ولماذا لم تفعلي كذا؟.
والإنسان بالتجارب، والعلم دليل الحائرين، والتجارب والمواقف دروس لا تشترى، وإنما تبنى عبر احتكاك الإنسان بأخيه الإنسان أيا كون توجهه ومعتقده وفكره وثقافته وعلمه، ومن لم يستفد من تجاربه وما مر به من مواقف، فلا تعده في ديوان العقلاء، فالعاقل من يستفيد كل يوم من المواقف والتجارب، من العلوم النظرية، والمواقف الحياتية.
٢- من أجمل ما سمعت من معالي الشيخ د/ صالح بن عبدالله بن حميد - وفقه الله - أنه ذكر قاعدة في باب المعاملات الاجتماعية وهي "طول المرافقة لطول الموافقة".
٣- مناقشة الجاهل لا تجدي خيرا، فكيف إذا كان جاهلا أحمقا؟!
أعوذ بالله من الجهل والحمق، ونعوذ بالله من الجاهل جهلا مركبا، لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري، وهذه معضلة كثيرين، لا يدرون، ولا يدرون أنهم لا يدرون.
والجاهل أو الأحمق غالبا ما يجادل بجهل وكبر وعجب، ولذا وجب على العاقل والمتعلم أن يحذر من هذه الأدواء الخفية والتي تسري في الجسم أخبث من كل داء قاتل.
ويطيب لي أن أنقل هنا بعض ما يتعلق بهذا المرض الخطير "الكبر والعجب".
في كتاب "غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة"؛ للوطواط رحمه الله، ت ٧١٨، من مطبوعات دار القلم، ط٢، ١٤٤٦، قال رحمه الله (١٣٦/١):
"وقال أبو حيان: إن الخصم إذا كان الهوى مركبه، والعناد مطلبه، فلن تفلح معه ولو خرجت اليد بيضاء، وانقلبت العصا حية. 
قال بعض الشعراء يهجو معاندا:
تراه مُعَدا للخلاف كأنه * بردٍ على أهل الصواب موكّلُ!".
وقال:
"وقال عمر: ما وجد أحد في نفسه كبرا إلا لمهانة يجدها في نفسه.
ويقال: الإعجاب يغطي سائر المحاب. 
ويكفي في ذم الكبر قول الله تعالى: (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق) قال ابن عيينة: حرمهم فهم القرآن. 
قال بعض البلغاء: الكبر من أخبث سرائر القلوب، وأعظم كبائر الذنوب، لا يرى صاحبه أبدا إلا فظا غليظا، ولا يرى لأحد سواه في الفضل حظا حظيظا، وكفى به شيمة مشؤومة، وخلة مذمومة، أهلكت الأكابر حديثا وقديما، وعاد الكريم من الرجال ذميما مليما. 
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر".
...وقالوا: من قل لبه، كثر عجبه.
...وقال الشاعر:
وقل لمغتبط بالتيه من حمق * لو كنت تعرف ما في التيه لم تتهِ
التيه مفسدة للدين منقصة * للعقل منهكة للعرض فانتبه"، السابق، ١٧١/١، بتصرف. 
كتبت هذا بعدما دار نقاش حول قضية معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (أنزل القرآن على سبعة أحرف)، ما معنى الحرف هنا؟.
فتعصب بعضهم وقال: لغات، ودافع ونافح وأخرج فتوى لابن باز رحمه الله، وفيها يقول: لغات العرب ولهجاتهم، فقلت: أولا: ابن باز ليس عالما بالقراءات، وأريته التفصيل في المسألة، لكنه أبى أن ينظر فيه، وتكبر وأعرض معجبا بالتيه الذي يسكنه والإعجاب الذي لا محل له، حتى لكأني به يريد أن يطرحني أرضا، والمسألة بحمد ربي تعالى لا تستحق كل هذا العناء والكبر والعجب والإعراض عن الحق، لكنها النفس الأمارة بالسوء، ونزغات إبليس، وذاك المعزز للجدال الأحمق، ولن تجد أحمقا إلا له معزز ومطبل...
أنقل كلاما لابن حجر رحمه الله في هذا الموضع يبين شيئا من المعنى، قال ابن حجر رحمه الله:
"وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أَنْكَرَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى الْأَحْرُفِ اللُّغَاتُ، لِمَا تَقَدَّمَ مِنَ اخْتِلَافِ هِشَامٍ، وَعُمَرَ وَلُغَتُهُمَا وَاحِدَةٌ، قَالُوا: وَإِنَّمَا الْمَعْنَى سَبْعَةُ أَوْجُهٍ مِنَ الْمَعَانِي الْمُتَّفِقَةِ بِالْأَلْفَاظِ الْمُخْتَلِفَةِ، نَحْوَ أَقْبِلْ وَتَعَالَ وَهَلُمَّ. ثُمَّ سَاقَ الْأَحَادِيثَ الْمَاضِيَةَ الدَّالَّةَ عَلَى ذَلِكَ".
فتح الباري، المكتبة السلفية، ط١، ٢٨/٩.
٥- لا يتواضع إلا رفيع، ولا يتكبر إلا وضيع.

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الجمعة- ١٤٤٧/٥/١٦.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

شذرات

(شذرات)

١- الانتصار يكمن في الداخل قبل الخارج.
٢- من أكثر الأبيات التي أعجبتني للشاعر عبدالرحمن العشماوي:
في ذراع المجد وشم نصه * لن ينال المجد إلا من صمد
قمة المجد لها سلمها * لن يرى القمة إلا من صعد
٣- من أكثر الأبيات التي أعجبتني للشاعر الكبير/ أنس الدغيم حفظه الله -:
إني أقطع أقدامي وأصلبها * على الرصيف ولا أجثو على ركبي
إني هناك هنا في كل زاوية * لأنني الأمة الجمعاء وابن أبي
من قصيدة له يرثي فيها أباه رحمه الله. 
٤- من أكثر الكتب التي أنا معجب بها، وأفكر في شرائها:
* "موسوعة فلسفة الدين"، إعداد وتحرير/ عبدالجبار الرفاعي، وهي في خمسة أجزاء.
* "من سوانح الذكريات"، للعلامة مؤرخ الجزيرة/ حمد الجاسر - رحمه الله -.
* "نظام التفاهة"، للدكتور/ آلان دونو. ترجمة وتعليق/ د. مشاعل عبدالعزيز الهاجري. 

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الاثنين- ١٤٤٧/٥/١٢.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأربعاء، 28 يناير 2026

شذرات من بطون الكتب- (على هامش الحرف)

شذرات من بطون الكتب- (على هامش الحرف)

قرأت واستمتعت بكتاب أد/ عبدالله بن علي الشهري - وفقه الرب العلي - "على هامش الحرف، خواطر في التعلم والمعرفة، المجموعة الشذرية الثانية"، طباعة دار إدراك المعرفية، ط١- ١٤٤٧.
الكتاب مجلد صغير في مئة وأربعين صفحة تقريبا، ممتع ولذيذ للغاية، ومفيد.
ابتدأت قراءته من أوله في يوم الثلاثاء بتاريخ ١٤٤٧/٤/١٥ في طبرجل في تمام الساعة الثانية وأربعون دقيقة مساء، وفرغت منه في ذات اليوم في تمام الساعة الرابعة وخمس وخمسون دقيقة، يعني مدة قراءته ساعاتان وربع تقريبا، وكنت أقيد بعض الفوائد على غالب الصفحات، بعضها أعيد صياغة بعض الفقرات.
وهنا أود نقل بعض الشذرات من هذا الكتاب الممتع المفيد.
١- وأما الصديق الأوفى والأنقى والأبقى والأرقى، فهو الكتاب. ١٢.
٢- واليقين بأنه لا أجمل وأروع من كلمة "لا أدري". ١٨.
٣- الأكثرية يراكمون، والبناء دأب الأقلية. ٢٩.
٤- المهم إذا عثرت أن تنهض. ٣٢.
٥- التواري يا صاحبي خير من الظهور المذل. السابق.
٦- المنهج الفعال هو تثبيت التخصص وتفعيله وإثماره، والتحلية من بقية المعارف. ٣٣.
٧- العلم والمعرفة دربهما طويل، والغنيمة المؤثرة تتضاعف مع المواصلة. ٣٥.
٨- الخبراء حقيقة قلة، والباحثون كثرة. ٣٦.
٩- هي معادلة واضحة النتيجة، اقرأ جيدا= تكتب جيدا. ٣٧.
١٠- تعلم العلم هو الطريق الناجع لصناعة النفس السوية المتوازنة، والتي تعي الأحداث والمواقف والأفكار، وتحسن التعاطي معها. ٣٧.
١١- الطريق إلى الإبداع وإن كان بحاجة إلى ذكاء، إلا أنه بحاجة أكثر إلى التعب والجهد والاستمرار. السابق.
١٢- ولن يتأتى الضبط إلا بإدمان النظر. ٥٤.
١٣- حتى تنتفع بقراءة أدب أحد الكبار، عليك أن تجمع بين قراءة نتاجه الأدبي، وحياته الشخصية. ٥٨.
١٤- لم أقرأ كل ما كتبه العالم عبدالوهاب المسيري ولكني كلما قرأت له وعنه، أجدني أمام شخصية فذة، يكاد ألا تجد لها نظيرا. ٦٤.
١٥- تعلم المرونة وسلاسة الانتقال. ٦٦.
١٦- عقلك يجب أن يتفوق على مشاعرك إن أردت صواب قراراتك، هذا من أبرز أسباب التميز. ٧٠.
١٧- الاعتياد هو استلاب روحي وعقلي وأخلاقي. ٧٩.
١٨- التقليد سمة أهل الجمود، والتجدد سمة أهل التبصر. ٨١.
١٩- أعط هؤلاء مزيدا من الاهتمام: "الطنطاوي، المازني، الزيات، كيليطو، عبدالله البريدي، عبدالسلام بنعبدالعالي، محمد عبدالنبي، عمرو بسيوني، مصطفى هندي". ٨٢.
٢٠- افتح قناة خاصة في التلجرام، واجعلها كناشة لجمع ما تقع عليه من جميل الكلم ورائع العبارات ونفيس المقالات...هذه الكناشة مع الزمن تصبح موسوعة علمية وأدبية وفكرية توزن بالذهب. ٨٦.
٢١- المجد للقراءة والكتاب. ٩٠.
٢٢- يقول ابن سينا: "المستعد للشيء، تكفيه أضعف أسبابه". ٩١.
٢٣- اللهم نعيم العلم، وجنة المعرفة، ورياحين الفهم والإدراك. ٩٨.
٢٤- فالنتيجة بالمواصلة، وليست بكثرة التنقل. السابق.
٢٥- العكوف على القراءة يورث أمرين عظيمين: 
* التذوق.
* والدهشة. ١٠٧.
٢٦- كتابات أد عبدالله بن سليم الرشيد ضرب من التفنن الذي يتعجب منه، وكأنه يعيش في زمان أهل صنعة الأدب وملوك البيان، ويخالطهم ويأخذون منه كما يأخذ منهم. حفظه الله وزاده من توفيقه.
١١٣.

تم بحمد الله تعالى. 

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- السبت- ١٤٤٧/٥/١٠.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

شذرات

(شذرات)

١- قال الأخ الفاضل علاء بن سعد الحربي على "منصة ×": شاركنا كتابا توصي طالب العلم المبتدئ بقراءته.
قال أبو عبدالملك:
* حلية طالب العلم للعلامة بكر أبي زيد مع شرحها لابن عثيمين رحمها الله. 
* الملخص الفقهي، للشيخ صالح الفوزان حفظه الرحيم الرحمن. 
* شرح الأصول الثلاثة، لابن عثيمين. 
* شرح مقدمة التفسير، له.
* روضة العقلاء، لأبي حيان البستي رحمه الله. 
* صور وخواطر، للشيخ علي الطنطاوي. 
* مع الناس، له.
٢- كنت في السيارة والشيخ يقرأ في "إذاعة القرآن الكريم" بالمملكة العربية السعودية من سورة الأنعام وأعجبني وقفه في قوله تعالى: (وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون)، حيث وقف على كلمة "السماوات"، وتوجيه المعنى واضح، فالله في العلو، في السماوات مستو على عرشه، فلذلك يحسن الوقف هنا كما وقف الشيخ حفظه الله. 
وعلم الوقف والابتداء علم من علوم القرآن الكريم، وهو علم مهم، وفيه كتب كثيرة، ومن الكتب الميسرة في ذلك كتاب "المبتدا في علم الوقف والابتدا، منهج تأصيلي مع نموذج تطبيقي"، وهو من إعداد/ مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بجمعية الشاطبي التعليمية.
٣- كثير من الإبداع نتيجة كثير من الألم.
٤- نشر أحد الحسابات على "منصة ×" كلاما للشاعر عبدالرحمن الشمري - هداه الله -، وهو ليس متخصصا شرعيا، يؤيد ما ذهب إليه الشيخ صالح بن عواد المغامسي - هداه الله - من وجوب صناعة أو إنشاء مذهب فقهي جديد.
قال أبو عبدالملك:
المذاهب لا تصنع، وليست مقصودة لذاتها، بل أسست مع الوقت والزمن عبر قواعد وأصول، ومنهجية منضبطة، فالذي يدعو إلى إنشاء مذهب جديد، هذا يهرف بما لا يعرف، وإفتاء العلماء في المسائل المعاصرة والنوازل المستجدة في كتب الفتاوى، والمجلات العلمية الفقهية المحكمة، والمجامع الفقهية وغيرها أمر مشهور معلوم الذكر، لكن البلاء في التعالم والعجب، والجهل والغرور، والله المستعان. 

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- السبت- ١٤٤٧/٥/٩.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (بئيس حال ذلك الإنسان)

قيد الخاطر- (بئيس حال ذلك الإنسان)

بئيس حال ذلك الشخص الذي يحسب اللطف عيبا، والقوة رجولة، والصمت في موضع الجواب رزانة، وتقديم السؤال ثم تخطئة المجيب، يريه معرفته المسبقة به...
بئيس - والله - حال ذلك الشخص الذي يظن أن تنمره واستهزاءه بالمقابل أو المحاور أو المناقش أو المتحدث هو أمر جيد، ويصب في دائرة الإنسانية أو العقلانية أوالأعراف الطيبة والتقاليد المباركة والأخلاق الفاضلة...
بئيس حال ذلك الشخص الذي يدخل المجلس ولا يسلم إلا بصوت خافت، أو لا يصافح وهو غائب عن المجلس من وقت، كأسبوع مثلا، ويظن ذلك من باب "قوة الشخصية"!
بئيس حال ذلك الإنسان الذي لا هم له إلا قال فلان، وفعل فلان، وسافر فلان، ويتحدث دوما وأبدا عن أفعال الناس اليومية، يكرر القصص، ويعيد الحديث ألف مرة، هو هو من سبع سنوات أو أكثر، لم يتغير فيه سوى عمره الذي زاد على حساب عقله الذي نقص!. إنني - وربي - أرحم هذا الصنف من البشر، وأراه لا يؤدي رسالته كما ينبغي، ولا أعلم لماذا يضحكون ويفرحون، وهم إنما يضحكون على عقولهم تلك التي لم تؤدي دورها في الحياة - حتى على المستوى الوظيفي، بل على المستوى الأسري -...
بئيس حال ذلك الإنسان الذي يقرأ في الجوال تلك التغريدات وما يكون على الواتس من رسائل مبعثرة، ولديه الوقت الكثير لمشاهدة المباريات والسفاسف والتفاهات في ال "تيك توك" وتلك السنابات، ويعجب كثيرا بأولئك الشرذمة "كلاب المال" و "مشاهير الفلس"، ولكن للأسف ليس لديه وقت أبدا أبدا ليقرأ من كتاب ورقي، قراءة جادة، يثقف بها نفسه، ويرتقي بها بعقله، ويعرج في سماوات الحرية بالسيطرة على نفسه من خلال ذلك التثقيف الممنهج، فلا يكون سامجا أو ثقيلا، أو باردا أو حارا، بل يكون معتدلا متحفظا، ناقدا مستبصرا، قارئا مفكرا، ويتحرر من تلك الحركات المشينة، والأفعال المرذولة، ويشفق على نفسه من المرض الخطير أن يفتك به "الجهل"، والسرطان هو "الجهل المركب"، بل هو أعدى وأخطر من كل مرض...
بئيس حال ذلك الإنسان الذي ينظر للمجتمع والناس نظرة سوداوية، فمثلا: تسمع منه عبارات كلها تحطيم وتكسير للمجاديف، كقول بعضهم ممن قل عقلهم وقل تفكيرهم: المجتمع لا يقرأ، الناس كلها تقرأ من الجوال...هو لا يتابع الحالة الثقافية والفكرية أصلا، ثانيا: هو يقيس الناس على نفسه المسكينة، ولو رأى قوافل القراء والكتبيين ما تفوه بما تفوه به من باطل من القول وزور وخلاف للواقع والحقيقة...
إن منهجي في الحياة ورؤيتي للناس أظن فيهم الخير والخير الكثير، أعرف مواضع النقص ومواضع الخلل، وأيضا مواضع القوة ومواضع الإيجابية لديهم، فأنمي ما لديهم من إيجابيات، وأعدل بعض ما لديهم من سلبيات، والكتاب هو من أعظم الوسائل الإصلاحية، تخيل، ورغم ذلك قل من تفطن لهذا، وقل من ضحى لهذا، وقل من نزل الميدان وفي يده الكتاب، وقال بصوت شامخ: هلموا لمجدكم الوثير، وعزكم الكبير، هذا الكتاب، وهذا القلم، وهذي الدواة، فاقرؤوا واكتبوا وتثقفوا وثقفوا المجتمع والناس، إن لديكم معشر المسلمين والعرب رسالة سامية للإنسانية كلها، فإن لم تقوموا بها، فمن لها؟!
بئيس - وربي - حال ذلك الإنسان الذي لا يؤمن بالكتاب في تخليد الأمجاد، وزراعة الفضائل، ونفي الرذائل، وانتشال الإنسانية من أوحال التخلف والهمجية والجاهلية...
بئيس - والله - حال ذلك الشخص الذي لا يرى متعته إلا فيما سوى الكتاب والقلم، والقراءة والكتابة والأدب، ومن كان هذا حاله، فقد كتب على نفسه الشقاء والموت العاجل، والموت خير للفتى من جهل يسود وجهه، ويخفض قدره، وهل الإنسان إلا بالعلم؟!!!.
بئيس - والله - ذلك المجتمع الذي لا يحفل بالمثقفين والمفكرين، والكتاب والأدباء والقراء، ولا يشجعهم أو يقدرهم...
لا تقدم لأي مجتمع ما لم تكن رسالة القرآن الأولى في سلم أولوياته "اقرأ"...
إن رسالة الإسلام الأولى والأخيرة هي "اقرأ"، فمتى تعي أجيالنا هذه الحقيقة القرآنية الخالدة؟!
إنني نذرت نفسي خدمة لديني ولغتي، ووطني ومجتمعي وأمتي والإنسانية عبر نشر ثقافة القراءة، ونشر العلم والمعرفة، بكل وسيلة ممكنة، فنظرتي الإصلاحية هي الرجوع بالأمة إلى تلك الرسالة الخالدة العظيمة "اقرأ"...
وإنني أريح كل من يريد أن يهزأ أو يسخر أو يتهكم، لا تحاول، فإنني ثقيل السمع، قوي العناد، إيماني بفكرتي وفكري، وهمي ومشروع عمري قد غطى على كل نقد لا يخدم مسيرة هذا المشروع، وتلك الفكرة، وهذا الهم، فلا ترهق حبالك الصوتية، واحتفظ بنصائحك لنفسك، إنك لا تخاطب طفلا، بل رجلا، وليس فارغا، بل ممتلئا، قد خطط، وهو الآن ينفذ، والنجاح يساوي تخطيط زائد تنفيذ، دون فلسفة أو مهاترة...
إنه لا يتحرك إلا في فضاء مشروعه، ومشروعه فحسب، فهون على نفسك...
ونعم الحال حاله، هذا الأديب المتفنن، لا يقول ذلك عن كبر أو زهو أو غرور، بل يحكي عن حقيقة وواقع ملموس، وهو أعرف الناس بنفسه، ولا يسأل الله ومولاه سوى الثبات حتى الممات على "لا إله إلا الله"، وأن يحقق له آماله وطموحاته، فإنه يحمل هم أمة، مهما تهكم من تهكم، إما لجهله، وإما لعقدة نقص فيه، وإما لحسد أو حقد، وإما لكونها كلها مجتمعة فيه!

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الجمعة- ١٤٤٧/٥/٨.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

شذرات

(شذرات)

١- في يوم الخميس بتاريخ ١٤٤٧/٥/٨ تشرفت بزيارة الشيخ أد/ نواف بن رحيل اللغبة الشراري - وفقه الرب العلي -، وكانت جلسة مليئة بالفوائد والدرر واللطائف والنكت. 
ومن الأبيات التي ذكرها الشيخ أثناء حديثه الطريف:
يا بلاد ما كن البوادي ربوا فيك * ولا ربعوا بك والليالي مرية 
الموت يفني الناس وانتي وانتي مخليك * قطعتي الاجيال وانتي صبية
٢- بيني وبين الشاعر خالد بن عيد العتيبي - وفقه الرب العلي - اتصالات وتجاذبات فكرية، ومطارحات علمية، وكنت أثناء اتصالي مع المذكور أقيد بعض الفوائد، أنقل منها ما يلي:
١- الحرية أكذب قيمة أشاعها الغرب الصليبي الملحد، والماسونية العالمية الخبيثة. 
٢- غريزة النقد الذاتي لا بد من تفعيلها، لتحسين الجودة العقلية والفكرية والمنهجية والتأصيلية والعلمية.
٣- الناس ينجذبون للصوت أكثر من الشعر نفسه.
٤- لا يفلح متصنع أو مرائي أو مسمع، لا ينجو إلا الصادق، وأعلى مراتب العبودية بعد النبوة: الصديقية، ثم الشهداء ثم الصالحون.
٥- تنويع المصادر مصدر للموثوقية.
٦- الاعتزاز بالقيم والمبادئ دليل على الرجولية والفطرة المستقرة النظيفة.
٧- تغيب الشمس، ولا تغيب المبادئ.
٨- بعض المرايا تعكسك مثل ما انت * والبعض الاخر ما يوريك ذاتك!
للشاعر مهدي بن سعيد.

بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الجمعة- ١٤٤٧/٥/٩.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

شذرات

(شذرات)

١- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
وأعز ما يبقى وداد دائم * إن المناصب لا تدوم طويلا
٢- قال الشيخ عبدالملك القاسم - وفقه الله -:
"حق لمن غض طرفه، وقاوم شهوته أن يقول الشاعر فيه:
ليس الشجاع الذي يحمي مطيته * يوم النزال ونار الحرب تشتعل
لكن فتى غض طرفًا أو ثنى بصرًا * عن الحرام فذاك الفارس البطل".
سهم إبليس وقوسه، ٥٠، دار القاسم.
٣- في يوم الأربعاء بتاريخ ١٤٤٧/٥/٧ سافرت من طبرجل إلى تبوك، لاختبار قبول درجة الماجستير في التفسير، ولما أراجع إلا قبيل الاختبار بساعة تقريبا بعض المواضع اليسيرة، وجاءتني في الاختبار.
المسافة بين طبرجل وتبوك ٥٠٠ كلم تقريبا، أي خمس ساعات تقريبا.
دخلت قاعة الامتحان في مبنى كلية الشريعة (C4)، حضرت قبل موعد الامتحان بنصف ساعة تقريبا، لكن دخلت القاعة قبل الامتحان بعشر دقائق تقريبا. 
كان عبارة عن ورقات ثلاث، كلها مقالي، والسؤال قبل الأخير اختيار من متعدد، والسؤال التالي عبارة عن الصح والخطأ.
أفرغت ما في الجعبة، ونثرت ما في الكنانة، والحمدلله، راض عن أدائي إلا قليلا، بقي الإعلان عن نتائج الاختبار...
وفي طريق العودة رأينا محطة القطار العثماني في وسط تبوك تقريبا شاهدا على تلك الحقبة الزمنية التاريخية...
ولي وقفة هنا:
أقول: من أشد ما يوقع المرء في الحرج دون أن يشعر: اعتقاده أنه وصل مرحلة الأمان، أو دخل في دائرة الراحة، فهنا تدفن المواهب تحت ركام الظنون الفاشلة، بل المؤمن الحازم والعاقل الحصيف الجازم لا يزال في عمل دؤوب مستمر، نعم، ولا ينقطع إلا ليتزود لعمله وتجويده والإبداع فيه، بهذا يصح له وصفه بالمثابرة والاجتهاد والتحصيل والفهم لسنن الكون والحياة.
والمشكلة في اعتقادي مشكلة دين، مشكلة فكر، مشكلة عقل مهدد بالانقراض في عالم افتراس الأرواح واغتيال العقول، وذبح المبادئ، وتدمير الفضيلة، ونشر الرذيلة، وتعبيد الناس للمادة، ثم قتلهم وتدميرهم عن طريق هذه المادة العفنة، ومن يصدق كلامي، فسيأخذه على محمل الجد والحيطة والحذر، ومن يعتقد أو يؤمن أو يظن أن ما أقوله هنا هو تزييف، أو مبالغة، أو نظرة سوداوية، فعلى نفسه سيجني لا علي، ما علي أن أسيطر على الناس، علي فقط هداية الدلالة والإرشاد للعباد، فمن سمع وتثقف وأخذ بالنصيحة الطيبة، فسيغنم كثيرا، ومن تولى، فإنما يجني على نفسه "بل الإنسان على نفسه بصيرة* ولو ألقى معاذيره"، "وما ربك بظلام للعبيد"، "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، "فذكر إنما أنت مذكر* لست عليهم بمسيطر"، "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين".
وفي طريق العودة كنا نستمتع بالسماع للقاص "بدر اللامي"، وكان الموضوع المختار عن الفارس المغوار "عنترة بن شداد"، فارس بني عبس، بل فارس العرب الذي لا يشق له غبار، ومعلقته مشهورة، حفظناها ودرسناها في الصف الأول الثانوي في "ثانوية أبي سلمة المخزومي رضي الله عنه" ب "وادي ريم" عام ١٤٣٢ تقريبا، في مادة "الأدب"، وكان أستاذنا في هذه المادة الأستاذ القدير/ محمد بن نافع بن شاهر المطرفي الصاعدي العوفي الحربي - وفقه الرب العلي -...
المعلقة عظيمة فعلا، يفتخر فيها عنترة بصفاته البطولية، وسماته الرجولية، ومطلعها:
هل غادر الشعراء من متردم * أم هل عرفت الدار بعد توهم
يا دار عبلة بالجواء تكلمي * وعمي صباحا دار عبلة واسلمي 
حييت من طلل تقادم عهده * أقوى وأقفر بعد أم الهيثم 
هلا سألت الخيل يا ابنة مالك * إن كنت جاهلة بما لم تعلمي 
يخبرك من شهد الوقيعة أنني * أغشى الوغى وأعف عند المغنم 
ومدجج كره الكماة نزاله * لا ممعن هربا ولا مستسلم 
جادت له كفي بعاجل طعنة * بمثقف صدق الكعوب مقوم 
فشككت بالرمح الأصم ثيابه * ليس الكريم عن القنا بمحرم
وَلَقَد حَفِظتُ وَصاةَ عَمّي بِالضُحى * إِذ تَقلِصُ الشَفَتانِ عَن وَضَحِ الفَمِ
في حَومَةِ الحَربِ الَّتي لا تَشتَكي * غَمَراتِها الأَبطالُ غَيرَ تَغَمغُمِ
إِذ يَتَّقونَ بِيَ الأَسِنَّةَ لَم أَخِم ؟ عَنها وَلَكِنّي تَضايَقَ مُقدَمي
لَمّا رَأَيتُ القَومَ أَقبَلَ جَمعُهُم * يَتَذامَرونَ كَرَرتُ غَيرَ مُذَمَّمِ
يَدعونَ عَنتَرَ وَالرِماحُ كَأَنَّها * أَشطانُ بِئرٍ في لَبانِ الأَدهَمِ
ما زِلتُ أَرميهِم بِثُغرَةِ نَحرِهِ * وَلَبانِهِ حَتّى تَسَربَلَ بِالدَمِ
فَاِزوَرَّ مِن وَقعِ القَنا بِلَبانِهِ * وَشَكا إِلَيَّ بِعَبرَةٍ وَتَحَمحُمِ
لَو كانَ يَدري ما المُحاوَرَةُ اِشتَكى * وَلَكانَ لَو عَلِمَ الكَلامَ مُكَلِّمي
وَلَقَد شَفى نَفسي وَأَذهَبَ سُقمَها * قيلُ الفَوارِسِ وَيكَ عَنتَرَ أَقدِمِ


بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الخميس- ١٤٤٧/٥/٨.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الجمعة، 23 يناير 2026

قيد الخاطر- (الجهل المركب)

قيد الخاطر- (الجهل المركب)

مشكلة عويصة: أن يعتقد المرء أنه عالم وهو في الحقيقة جاهل، أو صالح وهو فاسد، أو متواضع وهو في الحقيقة متكبر، أن يعتقد الشيء في نفسه، والحقيقة أن المتحقق فيه نقيض ما يراه هو في نفسه، لا أتحدث هنا عن رؤيته لنفسه، ورؤية الآخرين له، كلا يا صاحبي، تلك والله مشكلة عويصة...
يضاف لها مشكلة أخرى لا تقل عن الأولى أهمية، ألا وهي أن ينصرف المرء عن قراءة شيء مفيد إلى شيء تافه، ويعتقد أنه ينتج فعلا، وأنه فاهم وغيره جاهل، وأنه المستحق لكل شيء جميل، يرفع سقف الاستحقاقية في نفسه، ويطالب الآخرين بتقديره واحترامه، مع ما يريهم هو من نفسه قلة التواضع، أو قلة المبالاة بما يقولون وما يفعلون، فهو مثلا لا يقدر الناس، أو لا يتلطف معهم حتى في النظرة والكلمة العابرة التي لا تكلفه شيئا، كأن يثني بكلمات، أو يشكر بكلمة، أو لا يتكلم، فقط يتبسم، حتى البسمة الكثير يبخل بها، ويتعجب: لماذا لا يعرف الناس قدري ومنزلتي؟!
يا صاحبي:
إن المرء ما دام لا يرى الناس بعينه وقلبه ومشاعره وعواطفه ووجدانه وأحاسيسه، أنى لهم أن يقتربوا منه، أو يتلطفوا معه، أو يقدروه، أو ينزلوه منزلته التي يريدها وهو يفعل نقيض ما يريد من الناس؟ أيعقل هذا؟!
إن هذا أمر في غاية الخطورة، في غاية الحساسية، وذلك شيء يسمى "الجهل المركب"، أن يعتقد المرء أنه عالم، وهو جاهل، أو لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري، وذلك الوصف ينسحب على صور كثيرة، وأشكال متعددة، في نفوس أناس كثيرين، متحزبين أو متعصبين أو متعنصرين...
في اعتقادي أن أخطر ما يواجه البشر ليس الفيضانات، ولا البراكين، ولا الزلازل، ولا العواصف، ولا الأمراض المعدية، إن أخطر ما يواجه الإنسان منذ ولد على ظهر البسيطة: هو الجهل، والجهل مشكلة ضئيلة جدا إذا قورن بمشكلة "التعالم"، التي هي من تلك الصورة الآنفة الذكر "الجهل المركب"، فهو يظهر بمظهر العلمية، وأنه متعلم أو عالم، وإذا جئته تفتش عن هذا العلم وتبحث عن العلمية لديه، ما وجدت إلا خواء وتعالما وجهلا مركبا...
إنني على ثقة كبيرة وإيمان عظيم بأنه لا نجاة للبشرية من هذه الكوارث والمصائب والمشاكل - كالفقر والقتل والاغتصاب والتحرش والتعدي بكل صور التعدي وأشكاله وممارساته، إن كان من أفراد أو من أحزاب أو من مؤسسات أو من دول حتى -؛ لا نجاة للبشرية من أوحال التردي والانحطاط والتخلف والهمجية بسوى العلم، وأعظم العلم: العلم الشرعي، والعلم الشرعي دلنا على تعلم العلوم الأخرى المفيدة...
إذن الخلاصة:
إذا أرنا النجاة والفلاح والفوز والرضا والسكينة وجميع مفردات الأمن والطمأنينة والسعادة علينا أن نتعلم دوما وأبدا، وما دمنا في ضعف لتلقي العلم أو بثه ونشره، فلا نرجو سلاما، لا نرجو عزة، لا نرجو أي مفردة من مفردات السعادة، والسعادة اللحظية كما يعلمها كل منصف وعاقل ومؤمن تزول بعد تلك اللحظة المؤقتة...
إذن فالسعادة الأبدية في العلم - تعلما وعملا وتعليما -، بغير ذلك لا نرجو القيادة ولا السيادة ولا السعادة، وإذا طلبنا ذلك فإنما نطلب المحال "وما يعقلها إلا العالمون".

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الثلاثاء- ١٤٤٧/٥/٧.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

شذرات

(شذرات)

١- قال الحبر شيخ الإسلام ابن تيمية الحراني رحمه الله:
"فَمَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَأَحَبَّ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ. وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ يَدَّعِي الْمَحَبَّةَ مِنْ غَيْرِ تَحْقِيقٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: ادَّعَى قَوْمٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ يُحِبُّونَ اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ فَمَحَبَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَعِبَادِهِ الْمُتَّقِينَ تَقْتَضِي فِعْلَ مَحْبُوبَاتِهِ وَتَرْكَ مَكْرُوهَاتِهِ وَالنَّاسُ يَتَفَاضَلُونَ فِي هَذَا تَفَاضُلًا عَظِيمًا فَمَنْ كَانَ أَعْظَمَ نَصِيبًا مِنْ ذَلِكَ كَانَ أَعْظَمَ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ. وَأَمَّا مَنْ أَحَبَّ شَخْصًا لِهَوَاهُ مِثْلُ أَنْ يُحِبَّهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا مِنْهُ أَوْ لِحَاجَةِ يَقُومُ لَهُ بِهَا أَوْ لِمَالِ يتآكله بِهِ. أَوْ بِعَصَبِيَّةٍ فِيهِ. وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ الْأَشْيَاءِ فَهَذِهِ لَيْسَتْ مَحَبَّةً لِلَّهِ؛ بَلْ هَذِهِ مَحَبَّةٌ لِهَوَى النَّفْسِ وَهَذِهِ الْمَحَبَّةُ هِيَ الَّتِي تُوقِعُ أَصْحَابَهَا فِي الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ".
مجموع الفتاوى لابن تيمية، ط المجمع، ١٤٢٥، ٥٢١/١١.
وقال أيضا:
"فَإِنَّ الْحِجَازَ - الَّتِي هِيَ أَصْلُ الْإِيمَانِ نَقَصَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ: مِنْهَا الْعِلْمُ وَالْإِيمَانُ وَالنَّصْرُ وَالْجِهَادُ وَكَذَلِكَ الْيَمَنُ وَالْعِرَاقُ وَالْمَشْرِقُ. وَأَمَّا الشَّامُ فَلَمْ يَزَلْ فِيهَا الْعِلْمُ وَالْإِيمَانُ وَمَنْ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ مَنْصُورًا مُؤَيَّدًا فِي كُلِّ وَقْتٍ".
السابق، ٤٤٩/٤.
٢- مما يؤرق كل مطلع على الشأن العلمي والثقافي والفكري والدعوي: العجلة المفرطة لدى كثير من الناس - حتى في ميادين العلم والثقافة والفكر والدعوة -، ومن مظاهر تلك العجلة: التسرع في الحكم على المؤلف، أو كتابه، ولو لم يقرأ ذلك المتسرع إلا عنوان الكتاب والفهرس! 
رأيت هذا بأم عيني، تسرع مفرط في الحكم على الأشخاص ونتاجهم، وهذا من قلة الذوق، ومن نقص العقل، وأخشى أن يكون من نقص الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. 
رأيت ذلك حينما نشر الأخ الكريم عبدالرحمن ضاحي صورة غلاف كتابه والفهرس على "منصة ×" - والكتاب عنوانه "من إيمان التقليد إلى إيمان الاجتهاد" -، فانهالت بعض الردود المسيئة، أو على الأقل التي لا تحمل في طياتها إلا ما يدل على قلة الذوق، ونقص العقل، وضعف الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الثلاثاء- ١٤٤٧/٥/٧.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

شذرات

(شذرات)

١- من أكثر الأبيات التي أعجبتني للشاعر عبدالرحمن العشماوي:
لو أنفق المرء ما في الأرض من ذهب * لما استطاع لما لم يقض تسهيلا
ومنها:
صفوا الصفوف ورتلوا القرآنا * وقفوا وقوفا يسعد الوجدانا 
صلوا لرب العالمين فإنما * يلقى الرضا من يعبد الرحمانا 
رصوا صفوفكم الجميلة إنها * رمز السعادة واشكروا المنانا
٢- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
شجاني الليلُ والطللُ * ‏وعُمْرٌ هاربٌ عجِلُ
‏وآمالٌ أعيشُ بها * ‏وقد يُودي بها الأجَلُ
‏ونفسٌ كلما خلُصَتْ * ‏لخيرٍ شابَها دَخَلُ
وذكرى كنتُ أحسبُها * خبَتْ.. والآنَ تشتعِلُ
‏وقلبٌ في بلاد الشِّعرِ *‏ما ينفكُّ يرتحِلُ
٣- قال سعد البازعي:
"من الواضح أن شبكات التواصل الاجتماعي تتفاوت في مستوى العمق والجدية، لا أستخدم تيك توك، ولكن ما يرسل إلي منه غاية في السطحية والتضليل. لا أفتح السناب إلا نادرا، لكني كلما فتحته، اكتشفت حجم الهشاشة فيما يعرض، ويتلوه انستغرام الأكثر جدية، ولكنه ليس ببعيد، يتبقى إكس وفيسبوك الأكثر جدية".
قال أبو عبدالملك:
بحمد ربي تعالى أستغل جميع وسائل التواصل الاجتماعي تقريبا، ومنها: منصة ×، وفيسبوك، وسناب شات، وانستغرام، وتيك توك، وتلقرام، والواتس، واليوتيوب، وذلك لنشر الخير وبث المعرفة.
مقتنع فعلا بأهمية مزاحمة أرباب الباطل وأصحاب الفجور والهشاشة والتخلف بكل وسيلة ممكنة.
ومما رأيت أن ال "تيك توك" أكثر وسيلة للانتشار خاصة بين الشباب، ثم "سناب شات"، ثم "منصة ×"، ثم "فيس بوك"، هذا في الخليج العربي تقريبا، ف "الفيسبوك" هو الوسيلة الأكثر شهرة عند مصر والآسيويين تقريبا...
أما بخصوص التلقرام فأنصح به بشدة، ففيه قنوات رائعة حقة، مفيدة صدقا لعلماء كبار، ومثقفين وموسوعيين، وقنوات مختصة بتراث بعض العلماء القدماء، وبعض العلماء المعاصرين، وقنوات تختص بعلم معين، كالتفسير، أو الأدب، لكن يجب التركيز أكثر، حتى لا تضيع البوصلة، ويهدر الوقت، وتضيع الجهود...
٤- صدقا وحقا أتفاعل تفاعلا إيجابيا مع الوجود ولله الحمد فلذلك أكتب وأزعم أن الكتابة هي من تسيطر علي، لا العكس في الأعم الأغلب، كالشعر تماما، يكون نتيجة موقف، فلذلك يزعم العبد الفقير والأديب المتفنن أنه متفاعل تفاعلا إيجابيا مع الوجود، يتأمل، وكما يقول أستاذه وملهمه في الشعر أبو معاذ، محمد بن نافع بن شاهر المطرفي الصاعدي العوفي الحربي "مسافر، يفتش الوجوه، يرمق الأفق، يحتلب الغيوم، ويبحث عن أثر"، كتبها في الملف التعريفي على "منصة ×".
٥- ومن له الكمال غير ذي الجلال؟.

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
سكاكا- الثلاثاء- ١٤٤٧/٥/٦.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

شذرات

(شذرات)

١- الرأي الأحادي والجامد لا يدل بالضرورة على حالة صحية، بل حالة مرضية لا تبشر بخير، ولا تهدي إلى سواء السبيل.
٢- أول طريق العلم: الاعتراف بالجهل.
٣- وصلت إلى قناعة أزعم في قرارة نفسي كونها متأخرة بخصوص الزواج، وهي أنه من المستحسن وفي أحيان كثيرة يكون من الواجب ليس النظر إلى اختيار الزوجة فحسب، بل يتجه النظر كذلك إلى اختيار أهل الزوجة، وهذا من فهم العلاقات الإنسانية والمجتمعية والأسرة والمحيط، فليس فرد يصاهر فرد، بل أسرة تصاهر أسرة، يعني: توسيع الأفق في اختيار الزوجة ينبغي أن يكون من مظاهره: اختيار أهل الزوجة، فتنتج حالة تعارف وتآلف فعلي بين الأسرتين، مما يعزز حالة التعارف والتآلف والتزاوج بين الزوجين، فينشأ عن ذلك جيل صالح متماسك، يزرع بذور الخير أينما حل وارتحل، ويخمد نيران العداوة والشحناء والبغضاء، ويكسر أغلال الهجر والصد...
وخلاصة القول:
فهم طبيعة تكون العلاقات أمر ضروري لكل إنسان ينشد الاستقرار وحالة الطمأنينة والسكن، وهذا أمر يتطلب كثرة القراءة في الكتب المحيطة بهذا الشأن، ولا ينتج ذلك فائدة تذكر حتى يتبعه فهم راسخ، وعقل راجح، وعمل سديد صائب، وبالله التوفيق.

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الاثنين- ١٤٤٧/٥/٥.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الخميس، 22 يناير 2026

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأربعاء، 21 يناير 2026

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الاثنين، 19 يناير 2026

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

السبت، 17 يناير 2026

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأربعاء، 14 يناير 2026

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الاثنين، 12 يناير 2026

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

السبت، 10 يناير 2026

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأربعاء، 7 يناير 2026

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأحد، 4 يناير 2026

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com