جلست مع جدي - وفقه الرب العلي - في هذا اليوم ومما قال:
أكثر عملائي في الرياض في غرب الرياض، وأيضا في "الدرعية" و "عرقة"، وفي "أم الحمام"، وأكثرهم من "عتيبة" من "الشيابين" و "الدغالبة".
عملائي في الدرعية:
محمد السياري، إبراهيم الفصام، عبدالعزيز بن عثمان، وناصر قريب من "الدفاع المدني" وإبراهيم.
والدرعية شمال الرياض.
وأكثر عملائي عتبان في "أم الحمام".
مسلي الشيباني له معرض سيارات في الرياض، وعسكر الشيباني، وعامر الشيباني جيرانه وأبناء عمومة.
كانوا يشترون مني الفحم، يتصلون أو يتدفؤون عليه، عندهم خيام عند "درب السيل"، وشبك الحرس الوطني قريب منهم، أما المقر الرئيسي للحرس ففي "حي النسيم".
عسكر لما توفي، كان لي عليه أربع مئة ريال، جاءني ولده يقول هذا الدين أمي قالت لي أعطه صاحب الفحم، فرفضت، وقلت: سامحته.
ومما قال:
في عام ١٣٩٠ تقريبا كنا في الرياض، عند السكن "عشة" وهي مكونة من خشب، يصلي بنا الشيخ خزام أبو محماس الدغيلبي العتيبي، وممن يصلي وراءه الشيخ مقحم العتيبي، وضويحي العتيبي، والذي في الإمارة دحيم العتيبي.
وعبدالعزيز الحلوان أبو عبدالله عنزي، رجل أعمال، مسكنه عند "نزلة العريجاء" عند محطته، ونقل عند "طلعة البديعة"، ويصوم رمضان في "مكة"، له زوجتان، وأعرف ابنه البكر عبدالله، وأبناءه سلطان، وتركي.
عنده معارض سيارات في "الشفا"، ونائب المعارض ماجد، وله مزرعة في "عرقة"، و "الخرج"، فيها رشاشات وحصادات.
يقول:
وكنت أبيع في "الخرج" قليلا.
سألته كم بين الرياض والخرج؟
قال: مئة كلم تقريبا.
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
المدينة- وادي الدوداء- حارة المكيسر- الجمعة- ١٤٤٨/٢/٢٤
Abdurrahmanalaufi@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق