في يوم السبت ليلة الأحد بتاريخ ١٤٤٧/٩/١١ فطس الخميني الخبيث الباطني علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران كما يدعى، عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وجن جنون هذه الدولة الباطنية المجرمة فقصفت بعض دول الخليج العربي، ومنها: قطر والكويت والبحرين والإمارات وسلطة عمان، والرياض والشرقية من المملكة العربية السعودية، وهذا لجبنهم وخستهم، كفى الله المسلمين شرهم.
هذا الباطني الخبيث قتل على أيدي أعداء الدين ما يدعى "دولة إسرائيل"، وهم الصهاينة الأنجاس الأرجاس، رجس يقصم رجسا، وصدق الله: (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمدلله رب العالمين ).
وقد بينت في مقالات كثيرة شر هذه الطائفة أو الفرقة النجسة "الخمينية"، فعقيدتهم الكفر الصراح، ومنها:
* ادعاء نقص القرآن.
* وإباحة زواج المتعة.
* وجواز وطء الزوجة في دبرها.
* واعتقاد أن لأئمتهم مقاما لا يصله ملك مقرب، ولا نبي مرسل.
* ومعتقد ولاية الفقيه.
* وأنه لا جهاد إلا بخروج إمامهم.
* وأن الأئمة معصومون.
إلى غير تلك العقائد الشنيعة الفاسدة.
ولمزيد من الوقوف على تلك العقائد؛ راجع - فضلا لا أمرا - كتاب "الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة).
والله يقول: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا...).
والذي أطاح بشاه إيران - في عام ١٣٩٩ تقريبا - هي أميركا والغرب، وجاء الخميني الدجال على ظهر طائرة فرنسية بعد احتوائه والإنفاق عليه وعلى مشروعه التدميري التخريبي، وهذا ما تصنعه الماسونية العالمية السرطانية.
والآن قد احترق كرتهم، وفضحت مخططاتهم، وجاء الدور عليهم، كلاب تهرش في الكلاب، وضباع تمزق بعضها.
اللهم سلط الظالمين على الظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين غانمين يا رب العالمين.
أمر أخير:
لا ينجي من هذه الفتن مثل التضرع والدعاء (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا...)، وكذا السمع والطاعة لولي الأمر بالمعروف، فإن الجماعة رحمة، والفرقة عذاب، والمجاهدة في إصلاح القلوب، والرحمة بالضعفاء والأرامل واليتامى والمساكين، فإن بذلك تستدر رحمة الله، وبها يدفع عذابه ونقمه وسخطه.
ومما نفث به الشاعر السوري أنس الدغيم وفقه الله:
قالوا فرحت؟ نعم فرحت وهاجني * موت الطغاة ومصرع العملاءِ
اليوم يفرح كل حر صادق * والحزن حظ السوقة الجبناء
فالحمدلله الذي من شأنه * أن يضرب الأعداء بالأعداء
بقلم/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي.
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٩/١٢.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com