الاثنين، 29 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

ذكرياتي في طبرجل

(ذكرياتي في طبرجل).

ينود يعني ينعس.
من الأماكن التي سمعتها يذكرونها:
خشم نعجة، وأم الهرش، والحرة، والطبيق، والهياضلة، والغويطة، والهوج والخنفة، الشبليات، الباردة، المعي، الخلفية وعروس، وأم الشنين والطويل.
ومن المواقع: الحثول.
وتل العمود وهو من ضمن محمية الحرة وهي من الناصفة إلى دومة الجندل إلى حزم الجلاميد قبل طريف تقريبا من جهة عرعر.
 شعيب وادي نيال وهو أكبر أودية الشمال بعد العسافية باتجاه طبرجل
يضرب على  الخنفة على أبو قاع على النفود على خب الجمل ثم على الباردة ثم على المعي ثم على تل الجذوى ثم يفيض بالأضارع.
وادي حدرج مصبه من الصوان قريب من العقبة يصب في حظوظاء في طبرجل.
 أودية تصب في حظوظاء:
حدرج وأبو حوايا والغويل من الغول وشعيب طبرجل وأم أرطى والعيلي والمسما ويسمى الشداد، وفيه جبل طويل يسمى شداد المسما. 
وطيبة اسم، يكنون به عن لفظ غير مستحسن، وهو موضع مياه ترده السباع والغنم والناس في الصيف، يبعد عن طبرجل شمالا تقريبا عشرين كلم.
ومن النباتات: الفرس والرمث.
من الحكم التي استفدتها من قبيلة الشرارات أثناء عملي مدرسا في طبرجل من بعض العامة قولهم (إذا عافتك الأرض، عفها ).
 والمعنى: 
من صد عنك وخلاك، فاتركه، لا تتعب نفسك في اللحاق بمن لا يريدك.
وكذلك قولهم (فض عن الداب وشجرته).
والمعنى: 
دع الشر أصلا وفرعا، يقال لمن يراد منه الابتعاد عن مصادر الشر وموارده وأصوله وفروعه.
ومما سمعته من حكم: قول بعضهم: (ربيع النفس، هواها).
والمعنى:
سرور النفس، وارتياح الخاطر، وبهجة الروح هي في ما تميل إليه النفس من المباحات بلا شك.
مما سمعته من بعض الشرارات في طبرجل: اللغف، ومعناه المكان المنخفض بين الصخور والرمال أو النفود.
مما سمعته من بعض الشرارات أثناء عملي في طبرجل: ما يلسه، أي: ما يأخذه، ما يلس هذا القدر، أي: ما يأخذه.
 وهذه الكلمة بمعناها مسموعة لدينا في بادية المدينة في وادي الدوداء جنوب غرب المدينة ٤٠ كلم تقريبا.
ومما سمعته: السحاب مجحجح، ومعناه: متراكم.
مما سمعته من أحد الزملاء من قبيلة الشرارات قوله: بلاد حروب كلها دروب، وهو مثل معروف لم يطرق سمعي من قبل.
ومما سمعت: "أطرم، ويحك لسانه".

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الجمعة، 19 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الاثنين، 15 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الخميس، 11 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الخميس، 4 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

قيد الخاطر- (الأديب المتفنن ومشروعه العلمي)

يجوب الشوارع، يسافر إلى المدن، يقرأ في الوجوه، ويحلق في سماء المعرفة، ويغوص في بحور العلم، ويتعمق في بطون الكتب، ويناقش العامي، ويحاور المختص، ويجادل الأحمق، ويتعلم من الجاهل، ويأخذ عن الغبي، ويمتِّن علاقاته مع كل من يروق له ويخدمه في مشروعه العلمي والثقافي والفكري، وإن يئس؛ انتهض، وإن كبا؛ قام، لأنه أعرف الناس بنفسه، ولأنه يتعلم دوما وأبدا...
 وقبحا لمن لا يتعلم كل يوم، قبحا لمن رضي بالجهل دون العلم، وبالحمق دون الذكاء، وبالذكاء دون الزكاء، وبالعقل دون العلم، وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن رضي بالعلم مع الفهم، وبالزكاء مع الذكاء...
رأى كل الصوارف والملهيات، وتصله أخبار المشاهير الذين سماهم في وقت سابق "مشاهير الفلس" و "كلب المال"، ولم يعد يفكر في غير تحقيق مشروع حياته وحلمه الكبير "العلم والتعليم، ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتحبيب الكتب للأجيال"...
أضحى كل همه منصبا في تحقيق هذه الغاية النبيلة، فهو يصبح عليها، وعليها يمسي، أمله أن يقرب علم الأوائل للأواخر، وأن يصل السابق باللاحق، وأن ينشر المعرفة والعلم على أوسع نطاق، وفي أعظم مدى، دون اعتراف بالهزيمة، أو استسلام للفشل، أو خنوع للعادات والرسوم البالية، أو خضوع لكل فكر مستورد هجين...
يعتز دوما وأبدا بدينه وشريعته، وإن اعترف بالذنب والتقصير، ينتمي فعلا لوطنه ومجتمعه وأمته، وولاؤه وبراؤه في الله، وجهاده في الله، وعلمه في الله، لا يقبل التزييف والتلاعب بالدين، كما لا يؤمن بالانغماس في ثقافة الآخر، بل الأخذ منها قبل العبِّ والنهل من ثقافة الإسلام والعرب والعربية الأصيلة الماجدة...
إنه الأديب المتفنن كما أطلق على نفسه قريبا هذا اللقب العزيز القريب من نفسه، الملامس لحقيقة ما يجده في نفسه ووجدانه وعقله وما يسيطر عليه من هموم، فهو قد وهب نفسه لأمته، يبني مجدها العلمي، وصرحها الثقافي دون كلال أو ملال، يعرف الوجهة، ويؤمن بالتركيز، ويعلم أين سيصل، وكيف سيصل، ومتى سيصل، ليس رجما بالغيب - معاذ الله -، ولكن يرى ذلك حسب المعطيات أمامه، ووفق سير الخطط والعمل والتنفيذ...
وفي الأخير لا يرجو إلا السداد والتوفيق، وأن يحسن الله خاتمته بعد عمر طويل على الصحة والعافية والطاعة والنفع لأمته ووطنه ومجتمعه والإنسانية...

بقلم الأديب المتفنن/
عبدالرحمن بن مشعل بن حضيض العوفي الحربي. 
طبرجل- الأحد- ١٤٤٧/٥/٤.
Abdurrahmanalaufi@gmail.com